ارشيف من :ترجمات ودراسات
’معاريف’: شيء ما يحاك في المفاوضات ’الاسرائيلية’ - الفلسطينية
كتب المحلل السياسي في صحيفة "معاريف" شالوم يروشالمي انه "مع بداية هذا الاسبوع شعرنا بأن هناك شيئاً ما يحصل، فالمنطقة تتحرك. وزير الخارجية الامريكي، جون كيري لا يزال موجوداً هنا، يسافر الى الاردن والسعودية، ويعود ليلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأبو مازن ولا يتراجع. كما أن مبعوث الاتحاد الاوروبي طوني بلير هنا، يلتقي بجون كيري وبوزراء اسرائيليين وهو مليء بالتفاؤل. ولبيد نفسه يتحدث في كتلة (يوجد مستقبل) عن انجازات كبيرة في المجال السياسي، ويعد بتقديم دعم سياسي لرئيس الوزراء".
ويتابع يروشالمي ان "وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يجاري جون كيري، ويقول فجأة بأننا لن نحصل على صيغة سلام أفضل من الصيغة التي يقترحها الامريكيون. الوزير نفتالي بينيت يسمع اصوات القلق التي تصدر عن المستوطنات ويرسم لنفسه خطوطا حمراء، سيقدمها على ما يبدو في خطاب يصدر ظهر اليوم الثلاثاء. وحتى تسفي هاوزر، الذي كان سكرتير حكومة نتنياهو يقترح على شركائه في اليمين وفي المستوطنات ألا ينظروا الى الأمس ويبدأ بالسجال حول نقل سكان من 100 – 200 ألف نسمة ليس أقل".
ويتساءل يروشالمي ان "هناك شيء ما يحصل، مع أن كل مسؤولي الليكود يحاولون التهدئة. نتنياهو نفسه ايضا يتحدث بشكل غامض، ويعمل بذكاء في كل الاتجاهات. عصر أمس ظهر رئيس الوزراء أمام اعضاء كتلة الليكود في الكنيست. كل واحد سمع منه ما يريد. وبدأ كلامه بالقول: أنا أمثل بأمانة حقائق أساسية مقبولة على اغلبية الحاضرين هنا. ولكن في نفس الوقت أعلن أنه لا يريد دولة ثنائية القومية. وأنه يريد إدخال ملايين الفلسطينيين كرعايا لا كمواطنين". وفي سياق حديثه أعلن نتنياهو أنه "يجب الحفاظ على الكتل الإستيطانية وعلى اماكن تاريخية مثل بيت إيل والخليل".
ويتابع يروشالمي: "يبدو ان نتنياهو مرهق في الايام الاخيرة. الضغوط تكلفه صحته. وفي كل مناسبة يحاول رمي الكرة الى الطرف الآخر وكسب النقاط في ملعبه. وموضوع الجذب الاخير سحبه من كتب التعليم الفلسطينية المحرضة، التي تدعو الى ابادة اسرائيل (وكأن ليس عندنا وزراء، نواب وحاخامون راكموا على مدى السنين تصريحات عنصرية)". وتابع: "اذا ماذا يحصل هنا؟، يُخيل لي أننا ارتفعنا ببساطة الى مرحلة اخرى. نتنياهو تحدث عن بطاقة دخول يشتريها الطرفان الآن الى المفاوضات. فيما لا أحد يريد التورط مع امريكا، وهذا يدفع الجميع خطوة واحدة الى الأمام".
ويتابع يروشالمي ان "وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يجاري جون كيري، ويقول فجأة بأننا لن نحصل على صيغة سلام أفضل من الصيغة التي يقترحها الامريكيون. الوزير نفتالي بينيت يسمع اصوات القلق التي تصدر عن المستوطنات ويرسم لنفسه خطوطا حمراء، سيقدمها على ما يبدو في خطاب يصدر ظهر اليوم الثلاثاء. وحتى تسفي هاوزر، الذي كان سكرتير حكومة نتنياهو يقترح على شركائه في اليمين وفي المستوطنات ألا ينظروا الى الأمس ويبدأ بالسجال حول نقل سكان من 100 – 200 ألف نسمة ليس أقل".
ويتساءل يروشالمي ان "هناك شيء ما يحصل، مع أن كل مسؤولي الليكود يحاولون التهدئة. نتنياهو نفسه ايضا يتحدث بشكل غامض، ويعمل بذكاء في كل الاتجاهات. عصر أمس ظهر رئيس الوزراء أمام اعضاء كتلة الليكود في الكنيست. كل واحد سمع منه ما يريد. وبدأ كلامه بالقول: أنا أمثل بأمانة حقائق أساسية مقبولة على اغلبية الحاضرين هنا. ولكن في نفس الوقت أعلن أنه لا يريد دولة ثنائية القومية. وأنه يريد إدخال ملايين الفلسطينيين كرعايا لا كمواطنين". وفي سياق حديثه أعلن نتنياهو أنه "يجب الحفاظ على الكتل الإستيطانية وعلى اماكن تاريخية مثل بيت إيل والخليل".
ويتابع يروشالمي: "يبدو ان نتنياهو مرهق في الايام الاخيرة. الضغوط تكلفه صحته. وفي كل مناسبة يحاول رمي الكرة الى الطرف الآخر وكسب النقاط في ملعبه. وموضوع الجذب الاخير سحبه من كتب التعليم الفلسطينية المحرضة، التي تدعو الى ابادة اسرائيل (وكأن ليس عندنا وزراء، نواب وحاخامون راكموا على مدى السنين تصريحات عنصرية)". وتابع: "اذا ماذا يحصل هنا؟، يُخيل لي أننا ارتفعنا ببساطة الى مرحلة اخرى. نتنياهو تحدث عن بطاقة دخول يشتريها الطرفان الآن الى المفاوضات. فيما لا أحد يريد التورط مع امريكا، وهذا يدفع الجميع خطوة واحدة الى الأمام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018