ارشيف من :أخبار لبنانية
علي بعد لقائه لحود : ’جنيف 2 ’سيعقد
رأى السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي "ان هناك فريقا كبيرا يحاول أن يلعب ويعبث ويشوش على مجريات الصراع في هذه المنطقة"، مضيفاً "الإدارة الأميركية والغرب وجميع من راهنوا على تغيير وجهة الصراع في المنطقة والغاء الدور الذي تقوم به المقاومة وسوريا وشعوب المنطقة في تحركها، هذه القوى والمراهنات أرادت حرف هذا الحراك وتشويهه، وبالتالي ضرب كل بنية المقاومة في المنطقة. هذه الحقائق أراها الآن أكثر وضوحا، لذلك فان الإدارة الأميركية ومعها الغرب ومعها طبعا الإدارة الروسية، حريصة على أن يكون هناك احترام أكثر للسيادة والقانون والشرعية الدولية، للتوازن في عملية مكافحة الإرهاب".
وعقب زيارته رئيس الجمهورية السابق إميل لحود، قال علي "أرى ان جنيف 2 سيعقد، لأن جميع الذين راهنوا على إسقاط سوريا ودورها وموقعها وموقع المقاومة هم الى انهيار وانكسار. لذلك أصبح حاجة لمن راهنوا قبل أن يكون حاجة للقوى التي أرادت الأمان لهذه المنطقة، وهذا ما نرجوه للمؤتمر كي يعطي نتائج تسهم في أمن العالم كله وليس أمن المنطقة، لأن الأمن إذا تحقق في سوريا، يعني هذا، ان الأمن في العالم سيكون أفضل، وان مؤتمر جنيف إذا وجه في هذا الإتجاه وتمت إدارته تحت هذا العنوان، وكانت النوايا طيبة وصادقة وجدية وحريصة، فالنتائج تكون أفضل لسوريا وشعبها، ولصالح مصر وشعبها، ولصالح تركيا وشعبها، ولصالح الخليج وشعبه، لأن الرهان الذي قادته تركيا والسعودية وقطر واميركا وفرنسا والغرب كله، أوصلهم الى نتائج يدركون ان الخطر يتهددهم هم في بلدانهم، في كل المواقع والمناطق".
وتابع علي "ان تزوير الحقائق وقلبها لم يعد مجديا ولا أظنه قابلا للاستمرار أكثر، لذلك نحن نتفاءل بصمود شعبنا والقوى الحية في هذه المنطقة، بالتوجه الأكبر لدى الرأي العام الأوروبي والأميركي والغربي، بالوعي العميق الذي تظهره الإدارة الروسية وإدارة دول "البريكس" حكماء كثر في العالم، الرأي العام الذي يكبر في العالم، كل هذا نراه منتجا وفاعلا إذا ما وظف في جنيف إن شاء الله".
وردا على سؤال عن معركة القلمون، قال السفير علي "التفاصيل على الأرض أمر آخر، ولكن الجيش السوري والشعب السوري والقوى الشعبية هم بفاعلية كبيرة، والإرهاب الى اندحار، ما تتناقله وسائل الإعلام عن أعداد المسلحين والإرهابيين الذين يسلمون أسلحتهم وأنفسهم هو أكبر بكثير على الأرض مما تتناقله هذه الوسائل، والمقبل يبشر أكثر بأن سوريا منتصرة وقوية وتستعيد زمام كل الأمور، وهذه الرهانات التي أشرت اليها في الخليج وتركيا والغرب والإدارة الأميركية، كلها الى تبدل، لأن مصلحة هؤلاء، أصبحت في إعادة النظر، لذلك يمكن أن تشهد الشهور المقبلة، أو الأيام المقبلة متغيرات في مصلحة أمن المنطقة والعالم بإذن الله".
وعقب زيارته رئيس الجمهورية السابق إميل لحود، قال علي "أرى ان جنيف 2 سيعقد، لأن جميع الذين راهنوا على إسقاط سوريا ودورها وموقعها وموقع المقاومة هم الى انهيار وانكسار. لذلك أصبح حاجة لمن راهنوا قبل أن يكون حاجة للقوى التي أرادت الأمان لهذه المنطقة، وهذا ما نرجوه للمؤتمر كي يعطي نتائج تسهم في أمن العالم كله وليس أمن المنطقة، لأن الأمن إذا تحقق في سوريا، يعني هذا، ان الأمن في العالم سيكون أفضل، وان مؤتمر جنيف إذا وجه في هذا الإتجاه وتمت إدارته تحت هذا العنوان، وكانت النوايا طيبة وصادقة وجدية وحريصة، فالنتائج تكون أفضل لسوريا وشعبها، ولصالح مصر وشعبها، ولصالح تركيا وشعبها، ولصالح الخليج وشعبه، لأن الرهان الذي قادته تركيا والسعودية وقطر واميركا وفرنسا والغرب كله، أوصلهم الى نتائج يدركون ان الخطر يتهددهم هم في بلدانهم، في كل المواقع والمناطق".
وتابع علي "ان تزوير الحقائق وقلبها لم يعد مجديا ولا أظنه قابلا للاستمرار أكثر، لذلك نحن نتفاءل بصمود شعبنا والقوى الحية في هذه المنطقة، بالتوجه الأكبر لدى الرأي العام الأوروبي والأميركي والغربي، بالوعي العميق الذي تظهره الإدارة الروسية وإدارة دول "البريكس" حكماء كثر في العالم، الرأي العام الذي يكبر في العالم، كل هذا نراه منتجا وفاعلا إذا ما وظف في جنيف إن شاء الله".
وردا على سؤال عن معركة القلمون، قال السفير علي "التفاصيل على الأرض أمر آخر، ولكن الجيش السوري والشعب السوري والقوى الشعبية هم بفاعلية كبيرة، والإرهاب الى اندحار، ما تتناقله وسائل الإعلام عن أعداد المسلحين والإرهابيين الذين يسلمون أسلحتهم وأنفسهم هو أكبر بكثير على الأرض مما تتناقله هذه الوسائل، والمقبل يبشر أكثر بأن سوريا منتصرة وقوية وتستعيد زمام كل الأمور، وهذه الرهانات التي أشرت اليها في الخليج وتركيا والغرب والإدارة الأميركية، كلها الى تبدل، لأن مصلحة هؤلاء، أصبحت في إعادة النظر، لذلك يمكن أن تشهد الشهور المقبلة، أو الأيام المقبلة متغيرات في مصلحة أمن المنطقة والعالم بإذن الله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018