ارشيف من :أخبار لبنانية
وفد من تجمع العلماء المسلمين يزور المفتي قباني متضامناً
شهدت دار الفتوى اليوم في بيروت لقاءً موسّعاً جمع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني مع وفد من تجمع العلماء المسلمين حيث بلغ عدد الحاضرين مئتي عالم دين من الطائفتين السنية والشيعية.
وتحدث رئيس الهيئة الادارية في التجمع الشيخ حسان عبد الله عقب اللقاء فشدّد على أن "هذه الدار هي دار جميع المسلمين من دون فرق بين مذاهبهم"، مشيراً الى أن "أي إهانة توجه لهذا المقام هي اهانة لجميع المسلمين في لبنان، بل هي اهانة لجميع اللبنانيين، وبالتالي فإنها لن تنتقص لا من قدر الموقع ولا من قدر من يحتله وانما الذي قام بهذا الفعل يعبر عن نفسه بانه غوغائي إلغائي إقصائي يشبه ما نراه من داعش ورفيقاتها".
وباسم التجمع، تبنّى الشيخ عبد الله "مواقف المفتي قباني لجهة الحرص على الوحدة الاسلامية والوطنية ودعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني ورفض استعمال السلاح في الداخل".
كما دعا الى "الوحدة الاسلامية مقدمة للوحدة الوطنية التي فيها خلاص الوطن، والى دعم المقاومة التي هي الضمانة الوحيدة لحماية امننا والحفاظ على سيادتنا واستقلالنا والدفاع عن ارضنا وسمائنا ومياهنا ونفطنا، وأن تكون المقاومة والجيش والشعب الركن الاساسي في البيان الوزاري كي نضمن الاستقرار والأمن فب البلد".
وطالب رئيسي الجمهورية والحكومة بـ"تأليف حكومة وحدة وطنية وعدم الانجرار الى حكومة امر واقع لأنها ان حصلت لا سمح الله فبها خراب الوطن".
واعتبر أن "الدعوات التي تنطلق اليوم في العالم الاسلامي وخصوصا في مناطق التوتر هي دعوات لا علاقة للإسلام بها وان ما يشهده العالم اليوم من الاعتداء على مقدسات الاخرين وقطع الرؤوس وأكل الاكباد ليس من الدين في شيء وهي تأتي ضمن مؤامرة كبيرة لتشويه صورة الاسلام لأننا نؤمن بأن الله ارسل نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ليكون رحمة للعالمين وما يفعله هؤلاء النقمة بعينه"، وحثّ على "مواجهتهم بكل قوة منعا لتشويه صورة الاسلام والدعوة للإسلام الوسطي المحاور والمنفتح على الآخرين والذي يبني الاوطان ولا يهدمها".
وتوجّه في الختام الى المفتي قائلاً "نحن معك في مواجهة الانحراف والهيمنة والتسلط والغوغائية، والمس بسماحتكم مس بنا".
وتحدث رئيس الهيئة الادارية في التجمع الشيخ حسان عبد الله عقب اللقاء فشدّد على أن "هذه الدار هي دار جميع المسلمين من دون فرق بين مذاهبهم"، مشيراً الى أن "أي إهانة توجه لهذا المقام هي اهانة لجميع المسلمين في لبنان، بل هي اهانة لجميع اللبنانيين، وبالتالي فإنها لن تنتقص لا من قدر الموقع ولا من قدر من يحتله وانما الذي قام بهذا الفعل يعبر عن نفسه بانه غوغائي إلغائي إقصائي يشبه ما نراه من داعش ورفيقاتها".
وباسم التجمع، تبنّى الشيخ عبد الله "مواقف المفتي قباني لجهة الحرص على الوحدة الاسلامية والوطنية ودعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني ورفض استعمال السلاح في الداخل".
كما دعا الى "الوحدة الاسلامية مقدمة للوحدة الوطنية التي فيها خلاص الوطن، والى دعم المقاومة التي هي الضمانة الوحيدة لحماية امننا والحفاظ على سيادتنا واستقلالنا والدفاع عن ارضنا وسمائنا ومياهنا ونفطنا، وأن تكون المقاومة والجيش والشعب الركن الاساسي في البيان الوزاري كي نضمن الاستقرار والأمن فب البلد".
وطالب رئيسي الجمهورية والحكومة بـ"تأليف حكومة وحدة وطنية وعدم الانجرار الى حكومة امر واقع لأنها ان حصلت لا سمح الله فبها خراب الوطن".
واعتبر أن "الدعوات التي تنطلق اليوم في العالم الاسلامي وخصوصا في مناطق التوتر هي دعوات لا علاقة للإسلام بها وان ما يشهده العالم اليوم من الاعتداء على مقدسات الاخرين وقطع الرؤوس وأكل الاكباد ليس من الدين في شيء وهي تأتي ضمن مؤامرة كبيرة لتشويه صورة الاسلام لأننا نؤمن بأن الله ارسل نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ليكون رحمة للعالمين وما يفعله هؤلاء النقمة بعينه"، وحثّ على "مواجهتهم بكل قوة منعا لتشويه صورة الاسلام والدعوة للإسلام الوسطي المحاور والمنفتح على الآخرين والذي يبني الاوطان ولا يهدمها".
وتوجّه في الختام الى المفتي قائلاً "نحن معك في مواجهة الانحراف والهيمنة والتسلط والغوغائية، والمس بسماحتكم مس بنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018