ارشيف من :ترجمات ودراسات
قانون عنصري جديد للفصل بين العرب المسلمين والمسيحيين
ذكرت صحيفة "معاريف" ان رئيس الائتلاف الحكومي النائب يريف لفين، سيبادر الى سلسلة من الخطوات والقوانين التي ستميز العرب المسيحيين على العرب المسلمين في "اسرائيل".
ونقلت "معاريف" عن لفين قوله "التشريع الذي ابادر اليه سيمنح تمثيلا منفصلا ووضعا منفصلا من الجمهور المسيحي، يفصل عن العرب المسلمين. هذه خطوة تاريخية وهامة يمكنها أن تشكل توازنا في "اسرائيل" وتربط بينها وبين المسيحيين، وأنا أحرص على ألا ادعوهم عربا، لأنهم ليسوا عربا".
وبحسب أحد القوانين التي يبادر إليها لفين، كما تقول "معاريف"، فإن العرب المسيحيين يمكنهم ان يسجلوا أنفسهم كـ "مسيحيين" فقط تحت بند القومية في بطاقة الهوية كي يتم التمييز بينهم وبين المسلمين بشكل رسمي. كما سيكون بوسعهم الحصول على مجموعة من الامتيازات.
ويشرح لفين بأن "المسيحيين سيكون بوسعهم أن يكونوا اعضاء مجالس إدارة في شركات حكومية، وسيحصلون على تمثيل منفصل في السلطات المحلية ويحصلون على المساواة في فرص في العمل!. القانون الاول الذي سأسنه هو تمثيل للمسيحيين في اللجنة الاستشارية لمأمورية مساواة الفرص في العمل".
وبحسب صحيفة "معاريف" ،فإنه يبلغ عدد السكان العرب المسيحيين في البلاد قرابة 160 ألف نسمة. ويقول لفين ان "الهدف هو منح المسيحيين جملة من الامتيازات. فهم ليسوا مسلمين وليسوا عربا، بل مسيحيين. لديهم طابع مختلف. يمكنهم ان يتماثلوا مع "اسرائيل" وأن يحصلوا بالضبط على ما يحصل عليه الدروز".
ونقلت "معاريف" عن لفين قوله "التشريع الذي ابادر اليه سيمنح تمثيلا منفصلا ووضعا منفصلا من الجمهور المسيحي، يفصل عن العرب المسلمين. هذه خطوة تاريخية وهامة يمكنها أن تشكل توازنا في "اسرائيل" وتربط بينها وبين المسيحيين، وأنا أحرص على ألا ادعوهم عربا، لأنهم ليسوا عربا".
وبحسب أحد القوانين التي يبادر إليها لفين، كما تقول "معاريف"، فإن العرب المسيحيين يمكنهم ان يسجلوا أنفسهم كـ "مسيحيين" فقط تحت بند القومية في بطاقة الهوية كي يتم التمييز بينهم وبين المسلمين بشكل رسمي. كما سيكون بوسعهم الحصول على مجموعة من الامتيازات.
ويشرح لفين بأن "المسيحيين سيكون بوسعهم أن يكونوا اعضاء مجالس إدارة في شركات حكومية، وسيحصلون على تمثيل منفصل في السلطات المحلية ويحصلون على المساواة في فرص في العمل!. القانون الاول الذي سأسنه هو تمثيل للمسيحيين في اللجنة الاستشارية لمأمورية مساواة الفرص في العمل".
وبحسب صحيفة "معاريف" ،فإنه يبلغ عدد السكان العرب المسيحيين في البلاد قرابة 160 ألف نسمة. ويقول لفين ان "الهدف هو منح المسيحيين جملة من الامتيازات. فهم ليسوا مسلمين وليسوا عربا، بل مسيحيين. لديهم طابع مختلف. يمكنهم ان يتماثلوا مع "اسرائيل" وأن يحصلوا بالضبط على ما يحصل عليه الدروز".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018