ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود: متى يكون تأليف الحكومة واجب ضروري؟
تناول رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود مع زواره اليوم مواضيع الساعة، لا سيما مسألة تأليف الحكومة، فرأى في بيان له أن "هذا الموضوع تتجاذبه مصالح سلطوية بحتة، لا صلة لها بالثوابت والمسلمات الميثاقية والدستورية"، وقال إن "الحكومات لم تكن يوما سبيلا الى المقايضة السياسية كما هي اليوم، في حين ان الدستور أناط بها السلطة الاجرائية بعد اتفاق الطائف، ما يعني ان سلطة دستورية بأكملها اضحت مادة للمساومة السياسية على اكثر من صعيد".
وشدد الرئيس لحود امام زواره، على ان "الحكومة ليست رقما او عددا او أحجية بحجة "تدوير الزوايا"، ذلك ان من شأن مثل هذه الترتيبات الظرفية ان توهن سلطة مجلس الوزراء، ما يرتد سلبا على الشعب والوطن بأكمله في ادق مرحلة من مراحل الحياة الوطنية"، وسأل "هل يعي اصحاب الشأن في وطن الأرز اننا نجتاز جميعا، في مركب واحد، بحرا من اليم العاصف، وان مستقبل المنطقة يرسم في زمننا هذا، وان الارهاب التكفيري اصبح في عقر دارنا، وان اقتصادنا يتهاوى، وماليتنا العامة تزداد عجزا"؟.
وتابع: "اذا كان كل ذلك لا يستأهل تأليف حكومة وطنية جامعة، فمتى يكون واجبا وضروريا؟ هل ان عزل مكون من مكونات الوطن قاد يوما الى غير المآسي؟ هل ان الانصياع للاملاءات الخارجية، على تنوعها من عرب وغرب، يعمي عن سلامة الاوطان والتلاقي بين مكونات الشعب الواحد في الازمنة الرديئة؟ هل اصبحت المقامرة والمغامرة بالوطن او المراهنة على الخارج قاعدة من قواعد الحكم الرشيد؟ يكفينا ما فينا".
كما شدد على أن "من لم يتعظ ام يعتبر من ماض قريب او بعيد لا يسعه ان يساهم في انقاذ لبنان من المخاطر التي تتهدده من كل صوب"، وأردف "الحل آت الى سوريا المقاومة والممانعة، على ان يقول الشعب السوري الابي كلمته فيه، بمعرض استفتاء عام او الاستحقاق الرئاسي القادم، كما ان المباحثات بشأن الملف النووي الايراني بين مجموعة الخمسة زائد واحد والجمهورية الاسلامية الايرانية تتقدم بثبات وغطاء دولي جامع نحو الحل الذي يرضي ايران، ونحن الى الحرب نسعى سعينا"، خاتماً "آن لهذا الليل ان ينجلي على حكومة وحكم وقادة واحزاب وتيارات تعي معنى ان قوة لبنان من قوته، وكرامته من رفعة شعبه وترفع حكامه عن الحسابات الضيقة التي تودي، ان استمرت، بهم وبالوطن الى الهلاك المحتم".
وشدد الرئيس لحود امام زواره، على ان "الحكومة ليست رقما او عددا او أحجية بحجة "تدوير الزوايا"، ذلك ان من شأن مثل هذه الترتيبات الظرفية ان توهن سلطة مجلس الوزراء، ما يرتد سلبا على الشعب والوطن بأكمله في ادق مرحلة من مراحل الحياة الوطنية"، وسأل "هل يعي اصحاب الشأن في وطن الأرز اننا نجتاز جميعا، في مركب واحد، بحرا من اليم العاصف، وان مستقبل المنطقة يرسم في زمننا هذا، وان الارهاب التكفيري اصبح في عقر دارنا، وان اقتصادنا يتهاوى، وماليتنا العامة تزداد عجزا"؟.
وتابع: "اذا كان كل ذلك لا يستأهل تأليف حكومة وطنية جامعة، فمتى يكون واجبا وضروريا؟ هل ان عزل مكون من مكونات الوطن قاد يوما الى غير المآسي؟ هل ان الانصياع للاملاءات الخارجية، على تنوعها من عرب وغرب، يعمي عن سلامة الاوطان والتلاقي بين مكونات الشعب الواحد في الازمنة الرديئة؟ هل اصبحت المقامرة والمغامرة بالوطن او المراهنة على الخارج قاعدة من قواعد الحكم الرشيد؟ يكفينا ما فينا".
كما شدد على أن "من لم يتعظ ام يعتبر من ماض قريب او بعيد لا يسعه ان يساهم في انقاذ لبنان من المخاطر التي تتهدده من كل صوب"، وأردف "الحل آت الى سوريا المقاومة والممانعة، على ان يقول الشعب السوري الابي كلمته فيه، بمعرض استفتاء عام او الاستحقاق الرئاسي القادم، كما ان المباحثات بشأن الملف النووي الايراني بين مجموعة الخمسة زائد واحد والجمهورية الاسلامية الايرانية تتقدم بثبات وغطاء دولي جامع نحو الحل الذي يرضي ايران، ونحن الى الحرب نسعى سعينا"، خاتماً "آن لهذا الليل ان ينجلي على حكومة وحكم وقادة واحزاب وتيارات تعي معنى ان قوة لبنان من قوته، وكرامته من رفعة شعبه وترفع حكامه عن الحسابات الضيقة التي تودي، ان استمرت، بهم وبالوطن الى الهلاك المحتم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018