ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود: الازمة الاقليمية ستنتهي بمنتصر ومهزوم
اعتبر النائب السابق اميل لحود، في بيان له، أن "الانفجارين اللذين شهدتهما مدينة فولغوغراد الروسية سيشكلان نقلة نوعية في إطار الحرب على الإرهاب التي تلقى شبه إجماع دولي وكرست تعاونا أميركيا - روسيا غير مسبوقا منذ فترة طويلة"، مشيرا الى أن "الدولة الداعمة والحاضنة للارهاب هي نفسها في روسيا والعراق وسوريا ولبنان".
ولفت لحود الى أن "هذا التورط بات مثبتا بوقائع عدة، خصوصا لجهة التمويل الذي لعب دورا كبيرا في استقدام داعش الى سوريا واستخدام العامل الديني من منطلقات عنصرية"، مشيرا الى أن "من شن الحرب على سوريا كان يتوقع أن تنهار القيادة السورية بعد ثلاثة أشهر، إلا أن الحلفاء كما الخصوم تفاجأوا بصمود الرئيس بشار الأسد وبصمود الجيش والشعب، ما أدى الى انكشاف المؤامرة على سوريا وأهدافها ومن يقف وراءها".
ورأى أن "المواجهة الحاصلة بين داعش والمسلحين في سوريا اتخذت شكل التصفية المتبادلة"، كاشفا عن "تنفيذ أتباع داعش 6 عمليات انتحارية في مواقع للمسلحين من التنظيمات الأخرى، بالإضافة الى حصول مجازر لا تخرج عن سلوك هؤلاء في قطع الرؤوس وبتر الأعضاء، على نحو لم تشهد البشرية مثيلا له منذ عقود طويلة".
وتوقف لحود عند "استهداف المسيحيين في سوريا، من خطف المطرانين وأسر الراهبات وهدم الكنائس"، سائلا :"هل ينسجم هذا النموذج مع ما نريده كلبنانيين أولا وكمسيحيين ثانيا للبنان والمنطقة؟ أوليس تدخل حزب الله في سوريا حمى لبنان من تعميم هذه الظاهرة فيه أيضا؟".
من جهة ثانية، عبّر لحود عن شكه بـ"تسهيل فريق 14 آذار لمسألة تشكيل الحكومة"، مؤكدا أن "هذا الفريق ليس في وارد المشاركة في حكومة جامعة، بل هو سيمعن في النهج الذي يتبعه كرد فعل على الهزائم التي يتلقاها على الصعيد الإقليمي"، ومتوقعا أن "تشهد المحكمة الدولية فصلا جديدا من الاستغلال عبر توجيه اتهامات جديدة في السياق السابق نفسه".
وختم لحود :"أن الأزمة الإقليمية بلغت فصلها الأخير وهي ستنتهي بمنتصر ومهزوم وليس بتسوية، وعنوان هذا النصر سيكون الانتصار على الإرهاب ومن يدعمه وهذه ستكون النتيجة النهائية للحرب على سوريا والتي ستؤدي الى تغيير جذري في المشهد الدولي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018