ارشيف من :أخبار عالمية
مجلس الأمن يدين إرهاب ’داعش’ في العراق
دان مجلس الأمن الدولي بشدة في بيان تنظيم "داعش" في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار غرب العراق، وأشاد بـ"قوات الأمن العراقية والشرطة المحلية وزعماء العشائر، في الأنبار للشجاعة التي أظهروها في قتالهم لدحر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عن مدنهم"، معرباً عن "دعمه القوي لجهود الحكومة العراقية المتواصلة للمساعدة على تلبية الاحتياجات الأمنية لجميع سكان العراق".
وقال بيان المجلس إن "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يخضع للحظر المفروض على الأسلحة وتجميد الأصول المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن"، معيداً تأكيده دعمه لـ"استقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامته الإقليمية".
ورحب مجلس الأمن بـ"التزام الحكومة العراقية بحماية السكان المدنيين، في الفلوجة وباقي مناطق محافظة الأنبار وتقديم الإغاثة الإنسانية". وشجع الحكومة على "مواصلة العمل مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق لضمان تقديم الإغاثة الإنسانية".
كما أعرب المجلس في بيانه عن "القلق لتأثير العنف على المدنيين، وشجع المرور الآمن للمدنيين المحاصرين في مناطق النزاع، والعودة الآمنة للنازحين، حالما تسمح الظروف"، وشدد على "أهمية مواصلة الحوار الوطني، والوحدة الوطنية، والعملية السياسية الشاملة، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نيسان/ أبريل المقبل، بالاضافة إلى حق المواطنين الشرعي في الاحتجاج السلمي وفقاً لما يكفله الدستور العراقي"، مجدداً تأكيده ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة، ومنظميها، ومموليها ومن يرعونها إلى العدالة".
كما رحب مجلس الأمن بالتعليقات التي أبداها المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني في الترحيب بالسكان المشردين من الأنبار إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة وتلبية احتياجات المشردين.
وكان مجلس الأمن قد عقد جلسة مشاورات مغلقة حول العراق استمع خلالها إلى إفادة عبر الدائرة التلفزيونية من رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق "يونامي"، ورئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، حول الأوضاع الأمنية في الفلوجة والرمادي.
_
وقال بيان المجلس إن "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يخضع للحظر المفروض على الأسلحة وتجميد الأصول المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن"، معيداً تأكيده دعمه لـ"استقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامته الإقليمية".
ورحب مجلس الأمن بـ"التزام الحكومة العراقية بحماية السكان المدنيين، في الفلوجة وباقي مناطق محافظة الأنبار وتقديم الإغاثة الإنسانية". وشجع الحكومة على "مواصلة العمل مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق لضمان تقديم الإغاثة الإنسانية".
كما أعرب المجلس في بيانه عن "القلق لتأثير العنف على المدنيين، وشجع المرور الآمن للمدنيين المحاصرين في مناطق النزاع، والعودة الآمنة للنازحين، حالما تسمح الظروف"، وشدد على "أهمية مواصلة الحوار الوطني، والوحدة الوطنية، والعملية السياسية الشاملة، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نيسان/ أبريل المقبل، بالاضافة إلى حق المواطنين الشرعي في الاحتجاج السلمي وفقاً لما يكفله الدستور العراقي"، مجدداً تأكيده ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة، ومنظميها، ومموليها ومن يرعونها إلى العدالة".
كما رحب مجلس الأمن بالتعليقات التي أبداها المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني في الترحيب بالسكان المشردين من الأنبار إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة وتلبية احتياجات المشردين.
وكان مجلس الأمن قد عقد جلسة مشاورات مغلقة حول العراق استمع خلالها إلى إفادة عبر الدائرة التلفزيونية من رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق "يونامي"، ورئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، حول الأوضاع الأمنية في الفلوجة والرمادي.
_
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018