ارشيف من :أخبار عالمية
القوات اليمنية تنتشر في محافظة صعدة
صنعاء ـ وسام محمد
أعلن التكفيريون المتمركزون في مدرسة دار الحديث بمنطقة دماج في محافظة صعدة شمالي اليمن، السبت، عن رغبتهم في مغادرة المنطقة، والذهاب إلى محافظة الحديدة، وطرحوا خمسة مطالب أمام اللجنة الرئاسية والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لضمان خروجهم من دماج خلال اربعة ايام.
وقال يحيى الحجوري، الذي يتزعم التكفيريين في دماج، في وثيقة حصل موقع "العهد" على نسخة منها إنهم مستعدون للخروج من دماج بعد أن يضمن لهم الوسطاء والرئيس هادي أن لا يلحق بهم ضرر ولا بمن بقي من أهالي دماج وان يتم إيقاف إطلاق النار وفك الحصار وتبادل الجثامين.
وقال يحيى منصور أبو اصبع رئيس اللجنة الرئاسية، المكلفة بإنهاء الصراع في دماج، في تصريحات صحفية، إنه تم الاتفاق على عودة المعلمين والطلاب من غير أبناء دماج إلى مناطقهم خارج منطقة دماج، اما بالنسبة للمقيمين من الاجانب وعلى وجه الخصوص من لم يكن عنده إقامة فسيتم ترحيلهم إلى بلدانهم، مضيفا ان من كان مقيما بطريقة شرعية سيترك لهم الخيار وبحسب ما علمنا هناك عدد كبير منهم يجهز نفسه للخروج من دماج.

القوات اليمنية تنتشر في محافظة صعدة
وقالت مصادر يمنية محلية لـ"العهد"، إن القوات اليمنية بدأت صباح السبت في الانتشار في محافظة صعدة، لمراقبة وقف إطلاق النار، بعد أن تم التوصل لاتفاق بإيقاف الاشتباكات بين الحوثيين والسلفيين، الذي جاء بعد جهود كبيرة بذلتها لجنة رئاسية لإنهاء القتال الذى اندلع في أواخر أكتوبر حول مركز تعليمي سلفي في منطقة دماج الواقعة فى ضواحي مدينة صعدة، معقل الحوثيين.
وذكرت المصادر ان الاتفاق على وقف اطلاق النار وقع في وقت متأخر من مساء الجمعة، وينص على وقف إطلاق النار في منطقة دماج وأن يسمح الجانبان بدخول مراقبين إلى منطقة الصراع تمهيداً للخطوات التنفيذية التي ستبدأ السبت.
وقال بلاغ مشترك صادر عن طرفي الصراع نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليمنية مساء الجمعة أن الاتفاق جاء "استجابة لنداء السلام الذي أطلقه رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وثمرة لجهود اللجنة الرئاسية والعسكرية والنيابية والوساطات الاجتماعية والقبلية".
وكانت الحرب قد تمددت في الأيام الأخيرة، لتصل المعارك بين الحوثيين والتكفيريين ومقاتلين قبليين من آل الأحمر دخلوا في مواجهة الحوثيين إلى عدد من المحافظات الشمالية، على الحدود مع السعودية وحجة على البحر الأحمر وعمران في شمال صنعاء إضافة إلى أرحب في شمال صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة.
أعلن التكفيريون المتمركزون في مدرسة دار الحديث بمنطقة دماج في محافظة صعدة شمالي اليمن، السبت، عن رغبتهم في مغادرة المنطقة، والذهاب إلى محافظة الحديدة، وطرحوا خمسة مطالب أمام اللجنة الرئاسية والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لضمان خروجهم من دماج خلال اربعة ايام.
وقال يحيى الحجوري، الذي يتزعم التكفيريين في دماج، في وثيقة حصل موقع "العهد" على نسخة منها إنهم مستعدون للخروج من دماج بعد أن يضمن لهم الوسطاء والرئيس هادي أن لا يلحق بهم ضرر ولا بمن بقي من أهالي دماج وان يتم إيقاف إطلاق النار وفك الحصار وتبادل الجثامين.
وقال يحيى منصور أبو اصبع رئيس اللجنة الرئاسية، المكلفة بإنهاء الصراع في دماج، في تصريحات صحفية، إنه تم الاتفاق على عودة المعلمين والطلاب من غير أبناء دماج إلى مناطقهم خارج منطقة دماج، اما بالنسبة للمقيمين من الاجانب وعلى وجه الخصوص من لم يكن عنده إقامة فسيتم ترحيلهم إلى بلدانهم، مضيفا ان من كان مقيما بطريقة شرعية سيترك لهم الخيار وبحسب ما علمنا هناك عدد كبير منهم يجهز نفسه للخروج من دماج.

القوات اليمنية تنتشر في محافظة صعدة
وقالت مصادر يمنية محلية لـ"العهد"، إن القوات اليمنية بدأت صباح السبت في الانتشار في محافظة صعدة، لمراقبة وقف إطلاق النار، بعد أن تم التوصل لاتفاق بإيقاف الاشتباكات بين الحوثيين والسلفيين، الذي جاء بعد جهود كبيرة بذلتها لجنة رئاسية لإنهاء القتال الذى اندلع في أواخر أكتوبر حول مركز تعليمي سلفي في منطقة دماج الواقعة فى ضواحي مدينة صعدة، معقل الحوثيين.
وذكرت المصادر ان الاتفاق على وقف اطلاق النار وقع في وقت متأخر من مساء الجمعة، وينص على وقف إطلاق النار في منطقة دماج وأن يسمح الجانبان بدخول مراقبين إلى منطقة الصراع تمهيداً للخطوات التنفيذية التي ستبدأ السبت.
وقال بلاغ مشترك صادر عن طرفي الصراع نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليمنية مساء الجمعة أن الاتفاق جاء "استجابة لنداء السلام الذي أطلقه رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وثمرة لجهود اللجنة الرئاسية والعسكرية والنيابية والوساطات الاجتماعية والقبلية".
وكانت الحرب قد تمددت في الأيام الأخيرة، لتصل المعارك بين الحوثيين والتكفيريين ومقاتلين قبليين من آل الأحمر دخلوا في مواجهة الحوثيين إلى عدد من المحافظات الشمالية، على الحدود مع السعودية وحجة على البحر الأحمر وعمران في شمال صنعاء إضافة إلى أرحب في شمال صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018