ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: معادلات المقاومة قوية وراسخة كالجبال
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أنّ" الخطر التكفيري المتزايد الذي يهدد كل الوطن يفرض على الجميع اتخاذ موقف وطني لإنقاذ لبنان من مسار الفتنة، وهذا يكون من خلال تشكيل حكومة وطنية جامعة لكل الأفرقاء، ومانعة لأي استئثار وغبن واستهداف لأي أحد"، معتبراً أنّ" الحكومة الجامعة تحصن الإستقرار وتقطع الطريق على الفتنة، وتتبنى الإستراتيجية الوطنية الجامعة لمواجهة الإرهاب التكفيري والتهديدات "الإسرائيلية" وتقوي الموقف الوطني تجاههما".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد العلامة المجاهد السيد عبد اللطيف الأمين في حسينية بلدة الصوانة الجنوبية بحضور رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، الى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات، وعدد من الأهالي، حيث أكّد الشيخ قاووق "أننا نتعاطى بإيجابية لتسهيل تشكيل الحكومة من موقع الحرص على الإستقرار وعلى بقية الوحدة الوطنية أو ما تبقى منها، وهذا ليس لأننا في موقع أن المعادلة ليست في صالحنا، بل لأنّ هذه المرحلة لا تحتمل لا التسويف ولا التأخير، وإنما تقتضي الإسراع بتشكيل الحكومة الوطنية الجامعة، وعلى شركائنا في الوطن أن يدركوا أن حساسية وخطورة المرحلة لا تحتمل المناورات ولا المزايدات فضلاً عن الإستفزازات"، مطالباً برفع العوائق من أمام مسار تشكيل الحكومة الوطنية الجامعة، وأن يتعظ من كان يريد أن يستثمر الفراغ الذي كان نافذاً لتسلل الإرهاب التكفيري بعد كل هذه الأشهر من الإنتظار، وإلى الإسراع في إقفال كل النوافذ التي تتيح للفتنة أن تتسلل إلى لبنان.
ولفت الشيخ قاووق إلى أنّ" الواجب الوطني يفرض علينا أن نطالب فريق "14 آذار" بموقفٍ وطني واضح يقضي برفع الغطاء عن أي تكفيري وعن أي مسلح سوري داخل الأراضي اللبنانية، وبإقفال جميع الأبواب أمامهم وأمام الإرهاب التكفيري الذي يهدد كل الوطن، فلم يعد سراً وجود الآلاف من المسلحين السوريين داخل الأراضي اللبنانية، وإن إقفال الأبواب أمامهم ليس مكسباً لحزب الله أو لحركة أمل، إنما هو مكسب لكل الوطن"، معتبراً أنه" لا يمكن لهؤلاء أن يتواجدوا في لبنان وأن يتخذوا منه مقراً وممراً للإعتداء على سوريا لولا وجود الغطاء لهم".
وأكّد الشيخ قاووق أنّ" المعادلات في لبنان والمنطقة تجعل من المقاومة في أحلى أيامها، ونحن واثقون ومطمئنون لحاضرها ومستقبلها، فمعادلات المقاومة قوية وراسخة كالجبال الراسخة، وهي التي لم تهزها ضرواة الحروب، فكيف تهزها ضراوة الضجيج والصريخ، وهي أكبر من أن يعزلها أحد وأقوى من أن ينال من إرادتها أو من كرامتها أحد في هذا العالم".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد العلامة المجاهد السيد عبد اللطيف الأمين في حسينية بلدة الصوانة الجنوبية بحضور رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، الى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات، وعدد من الأهالي، حيث أكّد الشيخ قاووق "أننا نتعاطى بإيجابية لتسهيل تشكيل الحكومة من موقع الحرص على الإستقرار وعلى بقية الوحدة الوطنية أو ما تبقى منها، وهذا ليس لأننا في موقع أن المعادلة ليست في صالحنا، بل لأنّ هذه المرحلة لا تحتمل لا التسويف ولا التأخير، وإنما تقتضي الإسراع بتشكيل الحكومة الوطنية الجامعة، وعلى شركائنا في الوطن أن يدركوا أن حساسية وخطورة المرحلة لا تحتمل المناورات ولا المزايدات فضلاً عن الإستفزازات"، مطالباً برفع العوائق من أمام مسار تشكيل الحكومة الوطنية الجامعة، وأن يتعظ من كان يريد أن يستثمر الفراغ الذي كان نافذاً لتسلل الإرهاب التكفيري بعد كل هذه الأشهر من الإنتظار، وإلى الإسراع في إقفال كل النوافذ التي تتيح للفتنة أن تتسلل إلى لبنان.
ولفت الشيخ قاووق إلى أنّ" الواجب الوطني يفرض علينا أن نطالب فريق "14 آذار" بموقفٍ وطني واضح يقضي برفع الغطاء عن أي تكفيري وعن أي مسلح سوري داخل الأراضي اللبنانية، وبإقفال جميع الأبواب أمامهم وأمام الإرهاب التكفيري الذي يهدد كل الوطن، فلم يعد سراً وجود الآلاف من المسلحين السوريين داخل الأراضي اللبنانية، وإن إقفال الأبواب أمامهم ليس مكسباً لحزب الله أو لحركة أمل، إنما هو مكسب لكل الوطن"، معتبراً أنه" لا يمكن لهؤلاء أن يتواجدوا في لبنان وأن يتخذوا منه مقراً وممراً للإعتداء على سوريا لولا وجود الغطاء لهم".
وأكّد الشيخ قاووق أنّ" المعادلات في لبنان والمنطقة تجعل من المقاومة في أحلى أيامها، ونحن واثقون ومطمئنون لحاضرها ومستقبلها، فمعادلات المقاومة قوية وراسخة كالجبال الراسخة، وهي التي لم تهزها ضرواة الحروب، فكيف تهزها ضراوة الضجيج والصريخ، وهي أكبر من أن يعزلها أحد وأقوى من أن ينال من إرادتها أو من كرامتها أحد في هذا العالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018