ارشيف من :أخبار عالمية
باريس محور مشاورات دولية مكثفة بشأن ’جنيف 2’
تبدأ اليوم حركة مكثفة من المشاورات الدولية في باريس في محاولة لحث ما يسمى "الائتلاف" السوري على المشاركة في مؤتمر جنيف 2 المنوي عقده في مونترو بسويسرا في 22 كانون الثاني/يناير 2014.
وفي هذا السياق، يلتقي ما يسمى "الائتلاف السوري" المعارض الذي يشهد انقسامات حادة حول مشاركته في مؤتمر "جنيف-2 "، الاحد في باريس ممثلي الدول الـ11 الداعمة له الذين سيدعونه الى الذهاب الى جنيف.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طلب الخميس من الجميع "بذل جهود" والذهاب الى المؤتمر الذي سيعقد في مدينة مونترو السويسرية، من اجل التفاوض والتوصل الى حل سياسي للنزاع.
من جهته، عبّر مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية عن تفاؤل نسبي. وقال:"هناك اشخاص من جميع انحاء العالم يفعلون ما بوسعهم للدفع (المعارضة) الى القدوم بموقف موحد الى سويسرا". واضاف المسؤول الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي هاتفي "شخصياً، انني على قناعة بأنهم سينجحون".
ويجتمع في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس اليوم رئيس "الائتلاف" الحالي احمد الجربا واثنان من نوابه الثلاثة ووزراء خارجية أحد عشر بلداً (بريطانيا والمانيا وايطاليا وفرنسا والسعودية والامارات العربية المتحدة وقطر ومصر والاردن والولايات المتحدة وتركيا).
وفي الوقت نفسه، ستشهد باريس مشاورات دبلوماسية مكثفة. فسيعقد وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم الاحد اجتماعاً مع نظراءه العرب للبحث في تطورات مفاوضات التسوية بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني، ثم يعقد الاثنين اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وعلى جدول اعمال اجتماع وزيري الخارجية الروسي والاميركي احتمال مشاركة ايران بمؤتمر جنيف-2 الامر الذي تعارضه واشنطن.
وهدف المؤتمر الذي حددته الامم المتحدة في اتفاق دولي ابرم في حزيران/يونيو 2012 في جنيف ولم يطبق، هو مناقشة عملية انتقال سياسي مع تشكيل حكومة مؤقتة تضم اعضاء من النظام والمعارضة وتتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة.
وقال دبلوماسي فرنسي "نعتقد انه من المهم ان يتخذ "الائتلاف" قراراً بالمشاركة، على الاقل ليظهر بأن هناك معارضة مستعدة لبدء انتقال سياسي بينما النظام السوري مستعد بالتأكيد لارسال اشخاص الى جنيف ولكن ليس للتفاوض حول حل سياسي".
وكان نظام الرئيس السوري بشار الاسد اعلن في كانون الاول/ديسمبر انه سيرسل وفداً الى مؤتمر جنيف-2. لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كرر مراراً ان دمشق لن تذهب الى المؤتمر لتسليم السلطة.
وقال مؤخرا "لن نقبل عقد صفقات مع أحد وسيكون الحوار سوريا سوريا وبقيادة سورية. واذا وضعنا مصلحة الشعب السوري والوطن نصب اعيننا فلا نحتاج الى تسويات على طريقة الصفقات".
ميدانيا، استعادت القوات النظامية السورية السبت السيطرة على مدينة النقارين في ريف محافظة حلب (شمال)، مستفيدة من انشغال المليشيات المسلحة في القتال المتواصل ما بينهما.
وفي الوقت نفسه، سيطر مقاتلو ما يسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على مدينة "تل ابيض" الحدودية مع تركيا اثر اشتباكات مع ميلشيات اخرى، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتدور منذ الثالث من كانون الثاني/يناير معارك بين ثلاثة تشكيلات مليشياوية هي "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا"، وعناصر ما يسمى "الدولة الاسلامية"، وقد أدت هذه المعارك الى مقتل 500 شخص على الاقل، بحسب المرصد.
وسيبحث مؤتمر باريس في الوضع الانساني ايضا. وقال نيكولا فيرغن الذي يعمل في منظمة "اوكسفام" الفرنسية غير الحكومية، ان الاجتماع يجب ان "يركز على التقدم في اجراءات يمكنها ان تسمح بتحسين الوضع بسرعة وانهاء العنف".
ورأت "اوكسفام" ان "محادثات جنيف ستشكل افضل فرصة للتخفيف من معاناة السوريين".
وفي هذا السياق، يلتقي ما يسمى "الائتلاف السوري" المعارض الذي يشهد انقسامات حادة حول مشاركته في مؤتمر "جنيف-2 "، الاحد في باريس ممثلي الدول الـ11 الداعمة له الذين سيدعونه الى الذهاب الى جنيف.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طلب الخميس من الجميع "بذل جهود" والذهاب الى المؤتمر الذي سيعقد في مدينة مونترو السويسرية، من اجل التفاوض والتوصل الى حل سياسي للنزاع.
من جهته، عبّر مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية عن تفاؤل نسبي. وقال:"هناك اشخاص من جميع انحاء العالم يفعلون ما بوسعهم للدفع (المعارضة) الى القدوم بموقف موحد الى سويسرا". واضاف المسؤول الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي هاتفي "شخصياً، انني على قناعة بأنهم سينجحون".
ويجتمع في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس اليوم رئيس "الائتلاف" الحالي احمد الجربا واثنان من نوابه الثلاثة ووزراء خارجية أحد عشر بلداً (بريطانيا والمانيا وايطاليا وفرنسا والسعودية والامارات العربية المتحدة وقطر ومصر والاردن والولايات المتحدة وتركيا).
وفي الوقت نفسه، ستشهد باريس مشاورات دبلوماسية مكثفة. فسيعقد وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم الاحد اجتماعاً مع نظراءه العرب للبحث في تطورات مفاوضات التسوية بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني، ثم يعقد الاثنين اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وعلى جدول اعمال اجتماع وزيري الخارجية الروسي والاميركي احتمال مشاركة ايران بمؤتمر جنيف-2 الامر الذي تعارضه واشنطن.
وهدف المؤتمر الذي حددته الامم المتحدة في اتفاق دولي ابرم في حزيران/يونيو 2012 في جنيف ولم يطبق، هو مناقشة عملية انتقال سياسي مع تشكيل حكومة مؤقتة تضم اعضاء من النظام والمعارضة وتتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة.
وقال دبلوماسي فرنسي "نعتقد انه من المهم ان يتخذ "الائتلاف" قراراً بالمشاركة، على الاقل ليظهر بأن هناك معارضة مستعدة لبدء انتقال سياسي بينما النظام السوري مستعد بالتأكيد لارسال اشخاص الى جنيف ولكن ليس للتفاوض حول حل سياسي".
وكان نظام الرئيس السوري بشار الاسد اعلن في كانون الاول/ديسمبر انه سيرسل وفداً الى مؤتمر جنيف-2. لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كرر مراراً ان دمشق لن تذهب الى المؤتمر لتسليم السلطة.
وقال مؤخرا "لن نقبل عقد صفقات مع أحد وسيكون الحوار سوريا سوريا وبقيادة سورية. واذا وضعنا مصلحة الشعب السوري والوطن نصب اعيننا فلا نحتاج الى تسويات على طريقة الصفقات".
ميدانيا، استعادت القوات النظامية السورية السبت السيطرة على مدينة النقارين في ريف محافظة حلب (شمال)، مستفيدة من انشغال المليشيات المسلحة في القتال المتواصل ما بينهما.
وفي الوقت نفسه، سيطر مقاتلو ما يسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على مدينة "تل ابيض" الحدودية مع تركيا اثر اشتباكات مع ميلشيات اخرى، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتدور منذ الثالث من كانون الثاني/يناير معارك بين ثلاثة تشكيلات مليشياوية هي "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا"، وعناصر ما يسمى "الدولة الاسلامية"، وقد أدت هذه المعارك الى مقتل 500 شخص على الاقل، بحسب المرصد.
وسيبحث مؤتمر باريس في الوضع الانساني ايضا. وقال نيكولا فيرغن الذي يعمل في منظمة "اوكسفام" الفرنسية غير الحكومية، ان الاجتماع يجب ان "يركز على التقدم في اجراءات يمكنها ان تسمح بتحسين الوضع بسرعة وانهاء العنف".
ورأت "اوكسفام" ان "محادثات جنيف ستشكل افضل فرصة للتخفيف من معاناة السوريين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018