ارشيف من :أخبار لبنانية
نعيم حسن اتصل بقباني وقبلان مهنئا بالمولدي النبوي الشريف
رأى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن أن "رعاية النفس ورعاية المجتمع ورعاية المدينة يجب أن تخضع لقيم العدالة والتسامح والألفة"، اضاف: "لتكن الفرصة المتاحة اليوم أمام قيام حكومة جامعة وطنية، تمنع انزلاق الأوضاع إلى ما هو أخطر، وتعمل سريعا على إعادة الحد الأدنى من الاستقرار المؤسساتي والاستقرار الأمني والاقتصادي".
وقال في ذكرى المولد النبوي الشريف: "إن المروءة تقضي بأن نرفض رفضا قاطعا صريحا ما يحيط بنا من موبقات ترتكب باسم الاسلام، لا باللسان والقلب وحسب، بل بالأفعال والمسالك حيث يتحمل المسؤولية في ذلك كل بقدر موقع مسؤوليته في المجتمع وفي مراكز السلطة والقرار. إن حرق الكتب والمكتبات، والاستهتار بدماء الأبرياء، والتخريب في الميادين العامة، والاعتداءات بالألفاظ المحرضة، وبيد البطش والقوة الغاشمة، والتواطؤ في ارتكاب المفاسد وتسويغه في المرافق العامة والمؤسسات، وتشويش الحياة اليومية بالانفعالات العنفية، والعبارات الاستفزازية، وتخوين الآخر ورفضه وتلبيسه ثوب الإبليسية، كل هذا يتبرأ منه الخلق الطيب الذي أراده لنا الرسول بأمر الله تعالى. كل هذا يتبرأ منه الإسلام بأصالته وأصوله".
اضاف: "في هذه المناسبة نعرب عن تقديرنا لجهود الجيش اللبناني والقوى الامنية في الحفاظ على الامن، مقدرين الجهود الآيلة لدعمهما وتعزيزهما. فلتكن الفرصة المتاحة اليوم أمام قيام حكومة جامعة وطنية، تمنع انزلاق الأوضاع إلى ما هو أخطر، وتعمل سريعا على إعادة الحد الأدنى من الاستقرار المؤسساتي والاستقرار الأمني والاقتصادي، وتنظر في هموم الناس ومشاكلهم، وتفتح الطريق أمام معالجة حكيمة وواعية للقادم من الاستحقاقات المصيرية، وما أكثرها، وأهمها في المدى المنظور استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية، تليها الانتخابات النيابية التي تبقى وحدها وسيلة اختيار الشعب لسلطاته وبالتالي العودة إلى كنف دولة واعدة. إن تحقيق الهدف الأسمى لا يتأتى بالتسابق اللفظي السطحي بتسجيل انتصارات وهمية لهذا الفريق أو ذاك، بل بتقديم التعبير الوطني الحقيقي عن الإخلاص لسلام الوطن وناسه، أي بتقديم التنازلات المتبادلة، وتشخيص الواقع بمرآة المصلحة الوطنية العليا، ونحمد الله تعالى أن ثمة في هذا البلد من يتمسك بالثوابت الأصيلة الجامعة، والمبادىء الراسخة، التي بها كان لبنان، وبها يبقى".
وكان الشيخ حسن قد اجرى اتصالي تهنئة بمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان مهنئا.
وقال في ذكرى المولد النبوي الشريف: "إن المروءة تقضي بأن نرفض رفضا قاطعا صريحا ما يحيط بنا من موبقات ترتكب باسم الاسلام، لا باللسان والقلب وحسب، بل بالأفعال والمسالك حيث يتحمل المسؤولية في ذلك كل بقدر موقع مسؤوليته في المجتمع وفي مراكز السلطة والقرار. إن حرق الكتب والمكتبات، والاستهتار بدماء الأبرياء، والتخريب في الميادين العامة، والاعتداءات بالألفاظ المحرضة، وبيد البطش والقوة الغاشمة، والتواطؤ في ارتكاب المفاسد وتسويغه في المرافق العامة والمؤسسات، وتشويش الحياة اليومية بالانفعالات العنفية، والعبارات الاستفزازية، وتخوين الآخر ورفضه وتلبيسه ثوب الإبليسية، كل هذا يتبرأ منه الخلق الطيب الذي أراده لنا الرسول بأمر الله تعالى. كل هذا يتبرأ منه الإسلام بأصالته وأصوله".
اضاف: "في هذه المناسبة نعرب عن تقديرنا لجهود الجيش اللبناني والقوى الامنية في الحفاظ على الامن، مقدرين الجهود الآيلة لدعمهما وتعزيزهما. فلتكن الفرصة المتاحة اليوم أمام قيام حكومة جامعة وطنية، تمنع انزلاق الأوضاع إلى ما هو أخطر، وتعمل سريعا على إعادة الحد الأدنى من الاستقرار المؤسساتي والاستقرار الأمني والاقتصادي، وتنظر في هموم الناس ومشاكلهم، وتفتح الطريق أمام معالجة حكيمة وواعية للقادم من الاستحقاقات المصيرية، وما أكثرها، وأهمها في المدى المنظور استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية، تليها الانتخابات النيابية التي تبقى وحدها وسيلة اختيار الشعب لسلطاته وبالتالي العودة إلى كنف دولة واعدة. إن تحقيق الهدف الأسمى لا يتأتى بالتسابق اللفظي السطحي بتسجيل انتصارات وهمية لهذا الفريق أو ذاك، بل بتقديم التعبير الوطني الحقيقي عن الإخلاص لسلام الوطن وناسه، أي بتقديم التنازلات المتبادلة، وتشخيص الواقع بمرآة المصلحة الوطنية العليا، ونحمد الله تعالى أن ثمة في هذا البلد من يتمسك بالثوابت الأصيلة الجامعة، والمبادىء الراسخة، التي بها كان لبنان، وبها يبقى".
وكان الشيخ حسن قد اجرى اتصالي تهنئة بمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان مهنئا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018