ارشيف من :أخبار لبنانية
مياومو كهرباء لبنان يحتّجون على صرف 62 موظفاً من الخدمة ويقطعون طريق الدورة
احتجاجاً على صرف 62 عاملاً من الخدمة، نزل عدد كبير من العمال المياومين التابعين لشركة KVA الى الشارع اليوم منذ الصباح الباكر، وتجمّعوا أمام مبنى طنوس تاور الملاصق لمبنى مؤسسة كهرباء لبنان عند كورنيش النهر، وسريعاً انضمّ إليهم عمال الشركة في دوائر البقاع وبيروت بمشاركة لجنة عمال المياومين ولجنة جباة الاكراء ومياومين من الشركات الاخرى.
المعتصمون لوّحوا بالتصعيد بعد أن أحضروا اطارات مطاطية لاحراقها واقفلوا الطريق بغية الضغط على الشركة المشغلة لوقف عمليات الطرد التعسفي على حد تعبيرهم.
التحرك تطوّر الى إشكال وقع بين القوى الأمنية ومياومي شركة كهرباء لبنان، أدّى الى سقوط جرحى بين صفوف المياومين ومنهم رئيس لجنة المياومين لبنان مخول، وقد سادت حالة من الهرج والمرج حيث اقدم المعتصمون وكردة فعل على ما تعرضوا له على قطع طريق الدورة باتجاه بيروت، ما أدى الى زحمة سير خانقة.
ولاحقاً، فُتحت الطريق بعد أن وعد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي المياومين بالعودة عن قرار الصرف، إثر اجتماعه بوفد منهم.
جريصاتي أكد للوفد أنه سيتمّ استدعاء الشركة الى الاجتماع عند الثامنة من صباح غد في الوزارة للوقوف على اسباب الصرف ولاتخاذ الخطوات والتدابير التي يجب اتخاذها في حالة كهذه، وقال إن ذلك لا يمنعه من دعوة شركة الـkva التي خالفت موجب التشاور وذهبت الى صرف جماعي فيه كل أوجه التعسف حتى اشعار آخر، الى العودة عن قرارها واعادة العمال المصروفين للعمل في الحالة التي كانوا عليها قبل التاسع من الحالي، ومن ثم التشاور مع وزارة العمل قبل اتخاذ اي تدبير لتتحمل الوزارة المسؤولية.
وحذّر شركة الـkva من أن ثمة تفاهما سياسيا كبيرا قد حصل في معرض مشروع القانون والعقود الخاصة مع شركات مقدمي الخدمات ومع العمال اللبنانيين الذين التحقوا بهذه الشركات، ولا يستطيع احد الخروج عن هذا التفاهم، ولا سيما انه يتعلق بحقوق عمالة لبنانية لا تزال تبحث عن سقف قانوني لها، موضحاً أن اجتماع الغد مع الشركة سيحدد المسؤوليات، وأضاف"لا أحد فوق القانون، كفانا مجازفة بحقوق الناس، ما حصل اليوم هو اجراء بسبب الخطوات غير المسبوقة والمغامرات والمقامرات التي ذهبتم اليها اي (الشركة)".
وأكد أن "على القوى الامنية ان تتفهم اوضاع العمال وتمتنع عن كل عنف، فهم يركضون وراء لقمة عيشهم، مخاطباً الشركة: "لا أحد يستطيع اللعب بالنار، هذه حقوق يتم التشاور في شأنها مع وزارة العمل قبل اتخاذ أي تدبير".
وشدد جريصاتي على أن "الثقة لم تكن يوما مفقودة مع العمال، الانفعال يقود احيانا الى كلام عالي النبرة، لكن الجمرة تحرق موضعها، وزارة العمل متفهمة، واذا لم تمتثل شركة الـ k.v.a. لموجبات القانون وليس موجبات وزارة العمل لان القانون فوق الجميع لكل حادث حديث والوسائل متاحة، لكن لا اعتقد ان هناك شركة لديها مصلحة في الخروج عن تفاهمات كبرى في البلد".
من جانبه، تحدث المسؤول الاعلامي في لجنة المياومين أحمد شعيب، فأكد ان "اللجنة ستنتظر ما سيسفر عنه اجتماع الغد بين الوزير والشركة".
أما رئيس اللجنة لبنان مخول فشكر وزير العمل وكل من دعم مطالب العمال، واعداً شركة الـ k.v.a في حال حلت الازمة أم لم تحل بفتح ملفها في أقرب وقت، وقال: "لدينا فضائح وأرقام كثيرة عن هذه الشركة".
كذلك دعت لجنة المياومين العمال الى الاستعداد في كل المناطق في لبنان وفي كل الدوائر، وحثّت جميع الموظفين على الحضور الى أماكن عملهم غداً في أوقات الدوام وألا يمارسوا اي عمل بانتظار نتائج الاجتماع. فاذا كانت سلبية ستقفل كل دوائر لبنان ولن تكون اي شركة بمنأى عن التحرك اذا لم يعد المياومون المصروفون الى عملهم.
بدوره، استغرب الاتحاد العمالي العام، في بيان اليوم، ما اقدمت عليه شركة "kva"، داعياً الى إدخال هؤلاء العمال في ملاك المؤسسة عبر نظام الاجراء الموقتين وفسخ العقود مع شركات مقدمي الخدمات لكون هذه الشركات لم تؤد الدور المطلوب منها.
وناشد الاتحاد وزيري الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وجميع الوزراء والنواب والسياسيين "وضع حد لبدعة الشركات والمتعهدين وغيرهما من التسميات وتفعيل دور المؤسسات العامة وعدم تهرب الدولة من مسؤولياتها تجاه الشباب اللبناني للجم البطالة ووقف غول حيتان المال من السيطرة على هذه المؤسسات".
وأوضحت شركة KVA في بيان، ان "عقد تقديم الخدمات الموقع بين مؤسسة كهرباء لبنان وشركة KVA بتاريخ 2 نيسان 2012 ينص في احد بنوده على تحويل عدد من عمال غب الطلب - المياومين لدى مؤسسة كهرباء لبنان إلى شركة KVA في ظل وعود من الجهات الرسمية المعنية بتسوية أوضاعهم واستعادة فائض أعدادهم من خلال إجراء مباريات تهدف إلى استرجاع عدد منهم إلى مؤسسة كهرباء لبنان، وبما أن ذلك لم يتم، أصبح وجود هذا الفائض من عمال غب الطلب - المياومين عبئا كبيرا على المشروع مما يعيق الشركة من متابعة العمل وتحقيق أهداف المشروع، ولذلك اضطرت شركة KVA إلى الاستغناء عن عدد من عمال غب الطلب - المياومين مع حفظ كامل حقوقهم القانونية".
وأشارت الى انها "كشركة تقديم الخدمات لمؤسسة كهرباء لبنان في مدينة بيروت ومنطقة البقاع، قامت بتأمين فرص عمل عديدة وقامت بتوظيف عدد كبير من الخبرات والطاقات الفنية والإدارية. كما قامت بالاستثمار في قطاع الطاقة وتجهيزه بأنظمة عمل ومعلوماتية حديثة بهدف تطوير شبكة ذكية لتوزيع الطاقة الكهربائية مما يوفر إدارة فعالة للقطاع ويؤمن تغذية كهربائية أفضل وهدر أقل في الطاقة لمصلحة المواطنين".
ولفتت الى ان "مجلس ادارة الشركة والعاملين فيها يعتذرون للمواطنين عن أي تأخير في تقديم الخدمات المعتادة بسبب الإضراب والاعتصام، مؤكدين حرصهم على إنهاء هذه الازمة في أقرب فرصة".
تصوير: عصام قبيسي
المعتصمون لوّحوا بالتصعيد بعد أن أحضروا اطارات مطاطية لاحراقها واقفلوا الطريق بغية الضغط على الشركة المشغلة لوقف عمليات الطرد التعسفي على حد تعبيرهم.
التحرك تطوّر الى إشكال وقع بين القوى الأمنية ومياومي شركة كهرباء لبنان، أدّى الى سقوط جرحى بين صفوف المياومين ومنهم رئيس لجنة المياومين لبنان مخول، وقد سادت حالة من الهرج والمرج حيث اقدم المعتصمون وكردة فعل على ما تعرضوا له على قطع طريق الدورة باتجاه بيروت، ما أدى الى زحمة سير خانقة.
ولاحقاً، فُتحت الطريق بعد أن وعد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي المياومين بالعودة عن قرار الصرف، إثر اجتماعه بوفد منهم.
جريصاتي أكد للوفد أنه سيتمّ استدعاء الشركة الى الاجتماع عند الثامنة من صباح غد في الوزارة للوقوف على اسباب الصرف ولاتخاذ الخطوات والتدابير التي يجب اتخاذها في حالة كهذه، وقال إن ذلك لا يمنعه من دعوة شركة الـkva التي خالفت موجب التشاور وذهبت الى صرف جماعي فيه كل أوجه التعسف حتى اشعار آخر، الى العودة عن قرارها واعادة العمال المصروفين للعمل في الحالة التي كانوا عليها قبل التاسع من الحالي، ومن ثم التشاور مع وزارة العمل قبل اتخاذ اي تدبير لتتحمل الوزارة المسؤولية.
وحذّر شركة الـkva من أن ثمة تفاهما سياسيا كبيرا قد حصل في معرض مشروع القانون والعقود الخاصة مع شركات مقدمي الخدمات ومع العمال اللبنانيين الذين التحقوا بهذه الشركات، ولا يستطيع احد الخروج عن هذا التفاهم، ولا سيما انه يتعلق بحقوق عمالة لبنانية لا تزال تبحث عن سقف قانوني لها، موضحاً أن اجتماع الغد مع الشركة سيحدد المسؤوليات، وأضاف"لا أحد فوق القانون، كفانا مجازفة بحقوق الناس، ما حصل اليوم هو اجراء بسبب الخطوات غير المسبوقة والمغامرات والمقامرات التي ذهبتم اليها اي (الشركة)".
وأكد أن "على القوى الامنية ان تتفهم اوضاع العمال وتمتنع عن كل عنف، فهم يركضون وراء لقمة عيشهم، مخاطباً الشركة: "لا أحد يستطيع اللعب بالنار، هذه حقوق يتم التشاور في شأنها مع وزارة العمل قبل اتخاذ أي تدبير".
وشدد جريصاتي على أن "الثقة لم تكن يوما مفقودة مع العمال، الانفعال يقود احيانا الى كلام عالي النبرة، لكن الجمرة تحرق موضعها، وزارة العمل متفهمة، واذا لم تمتثل شركة الـ k.v.a. لموجبات القانون وليس موجبات وزارة العمل لان القانون فوق الجميع لكل حادث حديث والوسائل متاحة، لكن لا اعتقد ان هناك شركة لديها مصلحة في الخروج عن تفاهمات كبرى في البلد".
من جانبه، تحدث المسؤول الاعلامي في لجنة المياومين أحمد شعيب، فأكد ان "اللجنة ستنتظر ما سيسفر عنه اجتماع الغد بين الوزير والشركة".
أما رئيس اللجنة لبنان مخول فشكر وزير العمل وكل من دعم مطالب العمال، واعداً شركة الـ k.v.a في حال حلت الازمة أم لم تحل بفتح ملفها في أقرب وقت، وقال: "لدينا فضائح وأرقام كثيرة عن هذه الشركة".
كذلك دعت لجنة المياومين العمال الى الاستعداد في كل المناطق في لبنان وفي كل الدوائر، وحثّت جميع الموظفين على الحضور الى أماكن عملهم غداً في أوقات الدوام وألا يمارسوا اي عمل بانتظار نتائج الاجتماع. فاذا كانت سلبية ستقفل كل دوائر لبنان ولن تكون اي شركة بمنأى عن التحرك اذا لم يعد المياومون المصروفون الى عملهم.
بدوره، استغرب الاتحاد العمالي العام، في بيان اليوم، ما اقدمت عليه شركة "kva"، داعياً الى إدخال هؤلاء العمال في ملاك المؤسسة عبر نظام الاجراء الموقتين وفسخ العقود مع شركات مقدمي الخدمات لكون هذه الشركات لم تؤد الدور المطلوب منها.
وناشد الاتحاد وزيري الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وجميع الوزراء والنواب والسياسيين "وضع حد لبدعة الشركات والمتعهدين وغيرهما من التسميات وتفعيل دور المؤسسات العامة وعدم تهرب الدولة من مسؤولياتها تجاه الشباب اللبناني للجم البطالة ووقف غول حيتان المال من السيطرة على هذه المؤسسات".
وأوضحت شركة KVA في بيان، ان "عقد تقديم الخدمات الموقع بين مؤسسة كهرباء لبنان وشركة KVA بتاريخ 2 نيسان 2012 ينص في احد بنوده على تحويل عدد من عمال غب الطلب - المياومين لدى مؤسسة كهرباء لبنان إلى شركة KVA في ظل وعود من الجهات الرسمية المعنية بتسوية أوضاعهم واستعادة فائض أعدادهم من خلال إجراء مباريات تهدف إلى استرجاع عدد منهم إلى مؤسسة كهرباء لبنان، وبما أن ذلك لم يتم، أصبح وجود هذا الفائض من عمال غب الطلب - المياومين عبئا كبيرا على المشروع مما يعيق الشركة من متابعة العمل وتحقيق أهداف المشروع، ولذلك اضطرت شركة KVA إلى الاستغناء عن عدد من عمال غب الطلب - المياومين مع حفظ كامل حقوقهم القانونية".
وأشارت الى انها "كشركة تقديم الخدمات لمؤسسة كهرباء لبنان في مدينة بيروت ومنطقة البقاع، قامت بتأمين فرص عمل عديدة وقامت بتوظيف عدد كبير من الخبرات والطاقات الفنية والإدارية. كما قامت بالاستثمار في قطاع الطاقة وتجهيزه بأنظمة عمل ومعلوماتية حديثة بهدف تطوير شبكة ذكية لتوزيع الطاقة الكهربائية مما يوفر إدارة فعالة للقطاع ويؤمن تغذية كهربائية أفضل وهدر أقل في الطاقة لمصلحة المواطنين".
ولفتت الى ان "مجلس ادارة الشركة والعاملين فيها يعتذرون للمواطنين عن أي تأخير في تقديم الخدمات المعتادة بسبب الإضراب والاعتصام، مؤكدين حرصهم على إنهاء هذه الازمة في أقرب فرصة".
تصوير: عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018