ارشيف من :أخبار لبنانية
قضية مفتيَيْ صيدا الى الواجهة من جديد
عاد الى الواجهة ملفّ وجود مفتيَيْن لمدينة صيدا وأقضيتها بعد أن تصاعدت الخلافات بين طرفي القضية، خاصة أنه بات معلوماً أن تيار المستقبل ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي يدعمان المفتي سليم سوسان، بينما يتمسك مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بقرار تعيين الشيخ أحمد نصار مفتيا لصيدا وأقضيتها، أما القوى الأمنية فعززت من إجراءاتها عند مدخل دار الافتاء في صيدا ومحيطه.
وتعليقاً على التواجد الكثيف لعناصر قوى الأمن الداخلي يوم الاثنين الماضي (6 كانون الثاني الجاري)، أعلن المكتب الإعلامي لدار افتاء صيدا رفضه لهذا الأسلوب غير المسؤول وزج أبنائنا من جهاز الأمن الداخلي في مناورات سياسية ذات أبعاد مصلحية فردية، مهيباً بقيادة المنطقة الإبقاء على مسار هذا الجهاز ضمن الانجازات الكبيرة في الحفاظ على استقرار المجتمع وأمن الجميع.
وفي بيان له، قال دار الإفتاء "لقد حاولنا أن نشرك الجميع في عملية التغيير والتطوير لمؤسسة الافتاء وأوقافها في صيدا بعيداً عن التجاذبات السياسية والأمنية، إلا أن مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد محي الدين نصار واجه شروطا ومطالب لا تستقيم مع أخلاقيات التعامل بين السياسيين ودار افتاء صيدا كمرجعية للجميع، فمنهم من يريد الدار منبرا لمساره ومركزا لمصالحه العقارية والمالية ومتراسا لهجومه على آخرين، وآخر يدعي بأن لا علاقة له بالأمور الدينية ثم يكون فريقا يساوم خصومه على حساب الدار في الخفاء ويسجل المواقف ثم يعتذر عنها، مرة بحجة معلومات مغلوطة وصلته، وتارة لضبابية رؤية منعته، وأما الثالث فيضع النظريات ويعمل كصندوق بريد للرسائل مدعيا بأن صيدا تهمه، وقد غفل أن مطاعم بيروت شاهدة عليه في بيع المواقف لهنا وهناك، وأما الرابع الذي يفترض أن يتمتع بالمصداقية والصدق مع مبادئه المعلنة في المصالح الإسلامية والوطنية، فقد أصبح إما مفاوضا بالأجرة لهذا أو مقاتلا شرسا عن حليفه الذي يطعن بامتداداته الخارجية، ومبتعدا عن منطلقاته الفكرية والعقدية".
وطالب دار الإفتاء جميع السياسيين بـ"ضرورة الكف عن العبث بمصالح ووجود وهوية الطائفة وخاصة في صيدا"، ودعاهم للاجتماع معاً على مصلحة الوجود والهوية التي تمثلها دار الافتاء قبل فوات الأوان.
واستهجن "الإشاعات المغرضة التي تبثها بعض وسائل الاعلام حول تصوير تحرك المفتي على أنه تحرك عصابات مسلحة وادعائها بهتانا سحب تراخيص أسلحة لعشرة من المرافقين، ومن ثم نشر مراسلة حكومية داخلية رسمية موجهة من رئاسة الحكومة إلى وزارة الداخلية ومحالة إلى محافظ الجنوب، وومن استغلالها في مآرب سياسية واعلامية مسيئة".
ختاماً، أشار الى أن "الجميع يعلم أخلاقيات الشيخ أحمد نصار في التعامل مع الجميع بدون استثناء، والكل يعرف أنّه يتجول في المدينة في شوارعها وأزقتها بمفرده ودون أي مرافقة مسلحة أو غير مسلحة، رغم تعرضه بعيد تكليفه لأكثر من محاولة اعتداء من محرَّضين، ومع ذلك لم يدع على أحد عملا بخلق التسامح".
وتعليقاً على التواجد الكثيف لعناصر قوى الأمن الداخلي يوم الاثنين الماضي (6 كانون الثاني الجاري)، أعلن المكتب الإعلامي لدار افتاء صيدا رفضه لهذا الأسلوب غير المسؤول وزج أبنائنا من جهاز الأمن الداخلي في مناورات سياسية ذات أبعاد مصلحية فردية، مهيباً بقيادة المنطقة الإبقاء على مسار هذا الجهاز ضمن الانجازات الكبيرة في الحفاظ على استقرار المجتمع وأمن الجميع.
وفي بيان له، قال دار الإفتاء "لقد حاولنا أن نشرك الجميع في عملية التغيير والتطوير لمؤسسة الافتاء وأوقافها في صيدا بعيداً عن التجاذبات السياسية والأمنية، إلا أن مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد محي الدين نصار واجه شروطا ومطالب لا تستقيم مع أخلاقيات التعامل بين السياسيين ودار افتاء صيدا كمرجعية للجميع، فمنهم من يريد الدار منبرا لمساره ومركزا لمصالحه العقارية والمالية ومتراسا لهجومه على آخرين، وآخر يدعي بأن لا علاقة له بالأمور الدينية ثم يكون فريقا يساوم خصومه على حساب الدار في الخفاء ويسجل المواقف ثم يعتذر عنها، مرة بحجة معلومات مغلوطة وصلته، وتارة لضبابية رؤية منعته، وأما الثالث فيضع النظريات ويعمل كصندوق بريد للرسائل مدعيا بأن صيدا تهمه، وقد غفل أن مطاعم بيروت شاهدة عليه في بيع المواقف لهنا وهناك، وأما الرابع الذي يفترض أن يتمتع بالمصداقية والصدق مع مبادئه المعلنة في المصالح الإسلامية والوطنية، فقد أصبح إما مفاوضا بالأجرة لهذا أو مقاتلا شرسا عن حليفه الذي يطعن بامتداداته الخارجية، ومبتعدا عن منطلقاته الفكرية والعقدية".
وطالب دار الإفتاء جميع السياسيين بـ"ضرورة الكف عن العبث بمصالح ووجود وهوية الطائفة وخاصة في صيدا"، ودعاهم للاجتماع معاً على مصلحة الوجود والهوية التي تمثلها دار الافتاء قبل فوات الأوان.
واستهجن "الإشاعات المغرضة التي تبثها بعض وسائل الاعلام حول تصوير تحرك المفتي على أنه تحرك عصابات مسلحة وادعائها بهتانا سحب تراخيص أسلحة لعشرة من المرافقين، ومن ثم نشر مراسلة حكومية داخلية رسمية موجهة من رئاسة الحكومة إلى وزارة الداخلية ومحالة إلى محافظ الجنوب، وومن استغلالها في مآرب سياسية واعلامية مسيئة".
ختاماً، أشار الى أن "الجميع يعلم أخلاقيات الشيخ أحمد نصار في التعامل مع الجميع بدون استثناء، والكل يعرف أنّه يتجول في المدينة في شوارعها وأزقتها بمفرده ودون أي مرافقة مسلحة أو غير مسلحة، رغم تعرضه بعيد تكليفه لأكثر من محاولة اعتداء من محرَّضين، ومع ذلك لم يدع على أحد عملا بخلق التسامح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018