ارشيف من :ترجمات ودراسات
جنرال صهيوني يدعو لهجمات على الاراضي اللبنانية
طالب القائد السابق لبحرية جيش الاحتلال ايلي ماروم، بضرورة الابتعاد عن السياسة الصهيونية بالارتداع عن توجيه ضربات على الاراضي اللبناني المتبعة منذ حرب عام 2006، مشيراً الى ان المعلومات الاستخبارية الاميركية التي نشرتها قبل مدة صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية، مدعاة للقلق، ومن شأنها ان تمس سلبا بميزان القوى بين "اسرائيل" وحزب الله.
وفي مقالة نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" لماروم، دعا فيها إلى المسارعة بشن هجمات ضد "عمليات تهريب" السلاح النوعي من سوريا الى لبنان، بما يشمل هجمات على الأراضي اللبنانية، مشيرا الى أن "اسرائيل تقاتل منذ سنوات ضد تهريب السلاح الى منظمات المخربين، وهو قتال يتطلب معلومات استخبارية دقيقة، وقدرة عسكرية عالية تسمح بالاصابة الدقيقة للسلاح المهرب، لكن قبل أي شيء آخر، يتطلب ذلك قرارا سياسياً يأخذ بالحسبان عموم العناصر ذات الصلة، ويقرر الهجوم في ظل المخاطرة المحسوبة".
وبحسب تأكيد ماروم، يأتي السلاح من دولتين، هما ايران وسوريا، والغاية منه، هو "محاصرة اسرائيل بطوق من الارهاب الصاروخي لاستنزافها وانهيارها". وذكّر بـ"تهريب السلاح من ايران الى حركة فتح على متن سفينة كارين اي" عام 2002، وايضا سفينتي "فرانكوف" و "فيكتوريا"، اللتين نقلتا السلاح والذخيرة من ايران الى حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة.
واشار ماروم الى ان سوريا تدعم حزب الله طوال الوقت، وهي حلقة ربط هامة في "محور الشر" الممتد من طهران الى دمشق ومن ثم الى حزب الله، مؤكدا ان "سوريا، ونظرا الى قربها الجغرافي من لبنان، تنقل السلاح الى حزب الله، ما سمح له بالتسلح من جديد، بعد حرب لبنان الثانية" عام 2006.
وكشف ماروم أن السياسة الصهيونية المتعبة منذ عام 2006 من قبل صانع القرار في تل ابيب تجاه "تهريب السلاح" الى حزب الله هي أن لا تخاطر وان تمتنع عن الرد على اي عملية تهريب، حتى مع وجود معلومات استخبارية تفيد بأن تهريب السلاح من سوريا، مخصص لحزب الله في لبنان".
واضاف ان السنوات الاخيرة شهدت ايضا سياسة اسرائيلية حذرة لمنع تهريب السلاح النوعي فقط، مثل منظومات دفاع جوي متطورة، وايضا منظومات حديثة بر ـ بحر، "الامر الذي سمح لحزب الله بمواصلة تهريب الصواريخ (من ايران) الى لبنان، في موازاة الحصول على سلاح نوعي من سوريا، مع إبقائه في مخازن ومستودعات موجودة في الأراضي السورية، كي يمنع تعرضها لهجوم اسرائيلي". وأكد ان التقارير المنشورة اخيراً عن تهريب صواريخ ياخونت "تستدعي من اسرائيل اعادة النظر في سياساتها".
اما لجهة السلاح النوعي في ايدي حزب الله، فحذر ماروم ان "من شأنه أن يحوله من منظمة ارهابية، الى جيش متطور وناجع ويودع في ايديه وسائل هامة في الصراع ضد اسرائيل"، أما لجهة الاخطار، فأشار الى "الخطر على مسارات السفن والبواخر الى الموانيء الاسرائيلية، وايضا الخطر على منصات الغاز في عرض البحر، اضافة الى تقييد قدرة سلاح الجو على التحليق فوق لبنان، الامر الذي يمثل تهديدا حقيقيا للجيش، في اي مواجهة مقبلة مع حزب الله".
وبحسب ماروم، يجب على "اسرائيل" ان تعمل، على المستوى الاستراتيجي، بالضغط نحو ادراج بنود ملزمة في التسوية المتبلورة مع ايران وسوريا، بما يلحظ ترتيبات أمنية تمنع تهريب السلاح. اما على المستوى التكتيكي، فيجب ان تبادر الى شن هجمات، ولا سيما على الاراضي اللبنانية، ضد كل عملية تهريب للسلاح من سوريا الى لبنان، حتى عندما لا يكون بحوزتها معلومات استخبارية كاملة، الامر الذي يعد استثمارا سليما على المدى البعيد.
وفي مقالة نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" لماروم، دعا فيها إلى المسارعة بشن هجمات ضد "عمليات تهريب" السلاح النوعي من سوريا الى لبنان، بما يشمل هجمات على الأراضي اللبنانية، مشيرا الى أن "اسرائيل تقاتل منذ سنوات ضد تهريب السلاح الى منظمات المخربين، وهو قتال يتطلب معلومات استخبارية دقيقة، وقدرة عسكرية عالية تسمح بالاصابة الدقيقة للسلاح المهرب، لكن قبل أي شيء آخر، يتطلب ذلك قرارا سياسياً يأخذ بالحسبان عموم العناصر ذات الصلة، ويقرر الهجوم في ظل المخاطرة المحسوبة".
وبحسب تأكيد ماروم، يأتي السلاح من دولتين، هما ايران وسوريا، والغاية منه، هو "محاصرة اسرائيل بطوق من الارهاب الصاروخي لاستنزافها وانهيارها". وذكّر بـ"تهريب السلاح من ايران الى حركة فتح على متن سفينة كارين اي" عام 2002، وايضا سفينتي "فرانكوف" و "فيكتوريا"، اللتين نقلتا السلاح والذخيرة من ايران الى حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة.
واشار ماروم الى ان سوريا تدعم حزب الله طوال الوقت، وهي حلقة ربط هامة في "محور الشر" الممتد من طهران الى دمشق ومن ثم الى حزب الله، مؤكدا ان "سوريا، ونظرا الى قربها الجغرافي من لبنان، تنقل السلاح الى حزب الله، ما سمح له بالتسلح من جديد، بعد حرب لبنان الثانية" عام 2006.
وكشف ماروم أن السياسة الصهيونية المتعبة منذ عام 2006 من قبل صانع القرار في تل ابيب تجاه "تهريب السلاح" الى حزب الله هي أن لا تخاطر وان تمتنع عن الرد على اي عملية تهريب، حتى مع وجود معلومات استخبارية تفيد بأن تهريب السلاح من سوريا، مخصص لحزب الله في لبنان".
واضاف ان السنوات الاخيرة شهدت ايضا سياسة اسرائيلية حذرة لمنع تهريب السلاح النوعي فقط، مثل منظومات دفاع جوي متطورة، وايضا منظومات حديثة بر ـ بحر، "الامر الذي سمح لحزب الله بمواصلة تهريب الصواريخ (من ايران) الى لبنان، في موازاة الحصول على سلاح نوعي من سوريا، مع إبقائه في مخازن ومستودعات موجودة في الأراضي السورية، كي يمنع تعرضها لهجوم اسرائيلي". وأكد ان التقارير المنشورة اخيراً عن تهريب صواريخ ياخونت "تستدعي من اسرائيل اعادة النظر في سياساتها".
اما لجهة السلاح النوعي في ايدي حزب الله، فحذر ماروم ان "من شأنه أن يحوله من منظمة ارهابية، الى جيش متطور وناجع ويودع في ايديه وسائل هامة في الصراع ضد اسرائيل"، أما لجهة الاخطار، فأشار الى "الخطر على مسارات السفن والبواخر الى الموانيء الاسرائيلية، وايضا الخطر على منصات الغاز في عرض البحر، اضافة الى تقييد قدرة سلاح الجو على التحليق فوق لبنان، الامر الذي يمثل تهديدا حقيقيا للجيش، في اي مواجهة مقبلة مع حزب الله".
وبحسب ماروم، يجب على "اسرائيل" ان تعمل، على المستوى الاستراتيجي، بالضغط نحو ادراج بنود ملزمة في التسوية المتبلورة مع ايران وسوريا، بما يلحظ ترتيبات أمنية تمنع تهريب السلاح. اما على المستوى التكتيكي، فيجب ان تبادر الى شن هجمات، ولا سيما على الاراضي اللبنانية، ضد كل عملية تهريب للسلاح من سوريا الى لبنان، حتى عندما لا يكون بحوزتها معلومات استخبارية كاملة، الامر الذي يعد استثمارا سليما على المدى البعيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018