ارشيف من :أخبار لبنانية
القوات لن تشارك: جواب شبه نهائي
ليا القزي-"الأخبار"
تقف قوى 14 آذار أمام كل استحقاق جديد وكأنها أمام استحقاق انشطارها. حتى الساعة، نجحت في السير بين الالغام. صحيح أن حزب الكتائب يتميّز بمواقفه، مراهناً في كل مرة على بناء هوية خاصة به، الا أنه «ساعة الجدّ» يعود الى أصله، ويحجز له موقعاً في مركز الامانة العامة في ساحة ساسين. القشة التي قصمت ظهر البعير كانت تنازل تيار المستقبل وحلفائه الاقليميين وقبولهم الجلوس قبالة حزب الله على طاولة الحكومة. المستقبل يتقدم ويتراجع وفقاً للاسئلة الخمسة التي وضعها. القوات اللبنانية تتمسك بموقفها كما لم تفعل قبلاً، مشترطة انسحاب حزب الله من سوريا، في حين قررت الامانة العامة رفع شعار «المقاومة المدنية».
وعلى رغم أن التواصل يومي بين «صقور» قوى الرابع عشر من آذار، منذ أبدى بعض هذه القوى استعداداً للسير في صيغة «8-8-8»، الا أنه كان بارزاً أمس الاعلان عن اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس القوات سمير جعجع، لتتبعه مواقف آذارية تحسم بأن موقف هذا الفريق سيكون موحداً. وأفادت مصادر مطلعة «الاخبار» ان الحريري أكد خلال الاتصال تمسكه بوحدة 14 آذار، «بما معناه أنه لن يقبل المشاركة في الحكومة اذا اصرت القوات على موقفها المعارض».
الامين العام لحزب القوات اللبنانية فادي سعد لفت الى أن «التفاصيل المهمة لا تزال موضع تشاور، وهي تتركز حاليا على كيفية مقاربة الوضع الحكومي عسى أن تبرز معطيات جديدة هذا الاسبوع». الكلام عن المداورة في الحقائب الوزارية وتقسيم الاعداد ليس مهما بالنسبة الى القوات «بقدر أهمية البيان الوزراي. أما الاكثر أهمية فهو الاتفاق على انسحاب حزب الله من سوريا». لا تواصل بين القوات والحزب الا أن هناك «حركات مكوكية على الصعد كافة من خلال رئيس مجلس النواب نبيه بري». يصرّ سعد على أن «موقف القوات من موضوع الحكومة لم يتغير. فما دام حزب الله يشارك في العمليات العسكرية في سوريا لسنا في وارد المشاركة في أي حكومة». ويصف هذا الموقف بـ «النهائي تقريبا»، ويبقى رهن «تبديل حزب الله مواقفه والتزامه اعلان بعبدا، واعطائنا الضمانات أنه في الجوهر يريد فعلا المشاركة في حكومة جامعة».
في الامانة العامة للرابع عشر من آذار تأكيد أن «الحكومة باتت بحكم المؤلفة، من دون مشاركة القوات، ولا نستبعد أيضاً عدم مشاركة الكتائب». ترى مصادر الامانة الوضع من زاويتين. أولاً «دينامية التأليف انطلقت ولا شيء يوحي أنها ستتوقف»، والسبب أن «حزب الله يهمه تعطيل حكومة الامر الواقع، وتيار المستقبل يهمه وقف الاغتيالات». ثانيا «الكتائب والقوات لن يسيرا في الحكومة وسيغرقان في المزايدات المسيحية».
سيكون الكتائب أمام مشكلة مسيحية اذا ما تمايز عن موقف القوات، «وسيضطر من أجل شد عصب جمهوره لمواكبة موقف جعجع». ويرجّح المصدر أن يتم توزيع الأدوار كما أيام جلسات الحوار، «سيلعبون اللعبة ذاتها: تبقى القوات خارجا ويكون المستقبل ممثلها في الداخل كي لا يسجّل أي تراجع عليها». ويزيد أن «مسيحيي 14 آذار لا مصلحة لهم بشق الصفوف، وهم الذين بدأوا التحضير للانتخابات الرئاسية وسيكونون في حاجة الى أصوات نواب المستقبل. تقاطع المصالح سيحافظ على وحدة فريقنا». في الظل تقف الامانة العامة. موقفها ضد تشكيل هكذا حكومة، وقد اضاف أمينها العام فارس سعيد بندا على لائحة الاسئلة الخمسة، وهو ان يعلن حزب الله جدول انسحابه من سوريا، «لاننا نعلم ان مشاركته مرهونة بايران». في خضم ذلك تبدو أعين الامانة العامة شاخصة الى مكان آخر، تعول عليه أكثر من الحكومة، فهذا الاسبوع بالنسبة اليها «هو أسبوع المحكمة الدولية».
تقف قوى 14 آذار أمام كل استحقاق جديد وكأنها أمام استحقاق انشطارها. حتى الساعة، نجحت في السير بين الالغام. صحيح أن حزب الكتائب يتميّز بمواقفه، مراهناً في كل مرة على بناء هوية خاصة به، الا أنه «ساعة الجدّ» يعود الى أصله، ويحجز له موقعاً في مركز الامانة العامة في ساحة ساسين. القشة التي قصمت ظهر البعير كانت تنازل تيار المستقبل وحلفائه الاقليميين وقبولهم الجلوس قبالة حزب الله على طاولة الحكومة. المستقبل يتقدم ويتراجع وفقاً للاسئلة الخمسة التي وضعها. القوات اللبنانية تتمسك بموقفها كما لم تفعل قبلاً، مشترطة انسحاب حزب الله من سوريا، في حين قررت الامانة العامة رفع شعار «المقاومة المدنية».
وعلى رغم أن التواصل يومي بين «صقور» قوى الرابع عشر من آذار، منذ أبدى بعض هذه القوى استعداداً للسير في صيغة «8-8-8»، الا أنه كان بارزاً أمس الاعلان عن اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس القوات سمير جعجع، لتتبعه مواقف آذارية تحسم بأن موقف هذا الفريق سيكون موحداً. وأفادت مصادر مطلعة «الاخبار» ان الحريري أكد خلال الاتصال تمسكه بوحدة 14 آذار، «بما معناه أنه لن يقبل المشاركة في الحكومة اذا اصرت القوات على موقفها المعارض».
الامين العام لحزب القوات اللبنانية فادي سعد لفت الى أن «التفاصيل المهمة لا تزال موضع تشاور، وهي تتركز حاليا على كيفية مقاربة الوضع الحكومي عسى أن تبرز معطيات جديدة هذا الاسبوع». الكلام عن المداورة في الحقائب الوزارية وتقسيم الاعداد ليس مهما بالنسبة الى القوات «بقدر أهمية البيان الوزراي. أما الاكثر أهمية فهو الاتفاق على انسحاب حزب الله من سوريا». لا تواصل بين القوات والحزب الا أن هناك «حركات مكوكية على الصعد كافة من خلال رئيس مجلس النواب نبيه بري». يصرّ سعد على أن «موقف القوات من موضوع الحكومة لم يتغير. فما دام حزب الله يشارك في العمليات العسكرية في سوريا لسنا في وارد المشاركة في أي حكومة». ويصف هذا الموقف بـ «النهائي تقريبا»، ويبقى رهن «تبديل حزب الله مواقفه والتزامه اعلان بعبدا، واعطائنا الضمانات أنه في الجوهر يريد فعلا المشاركة في حكومة جامعة».
في الامانة العامة للرابع عشر من آذار تأكيد أن «الحكومة باتت بحكم المؤلفة، من دون مشاركة القوات، ولا نستبعد أيضاً عدم مشاركة الكتائب». ترى مصادر الامانة الوضع من زاويتين. أولاً «دينامية التأليف انطلقت ولا شيء يوحي أنها ستتوقف»، والسبب أن «حزب الله يهمه تعطيل حكومة الامر الواقع، وتيار المستقبل يهمه وقف الاغتيالات». ثانيا «الكتائب والقوات لن يسيرا في الحكومة وسيغرقان في المزايدات المسيحية».
سيكون الكتائب أمام مشكلة مسيحية اذا ما تمايز عن موقف القوات، «وسيضطر من أجل شد عصب جمهوره لمواكبة موقف جعجع». ويرجّح المصدر أن يتم توزيع الأدوار كما أيام جلسات الحوار، «سيلعبون اللعبة ذاتها: تبقى القوات خارجا ويكون المستقبل ممثلها في الداخل كي لا يسجّل أي تراجع عليها». ويزيد أن «مسيحيي 14 آذار لا مصلحة لهم بشق الصفوف، وهم الذين بدأوا التحضير للانتخابات الرئاسية وسيكونون في حاجة الى أصوات نواب المستقبل. تقاطع المصالح سيحافظ على وحدة فريقنا». في الظل تقف الامانة العامة. موقفها ضد تشكيل هكذا حكومة، وقد اضاف أمينها العام فارس سعيد بندا على لائحة الاسئلة الخمسة، وهو ان يعلن حزب الله جدول انسحابه من سوريا، «لاننا نعلم ان مشاركته مرهونة بايران». في خضم ذلك تبدو أعين الامانة العامة شاخصة الى مكان آخر، تعول عليه أكثر من الحكومة، فهذا الاسبوع بالنسبة اليها «هو أسبوع المحكمة الدولية».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018