ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: الحكومة الجديدة ستتشكل إذا لم تحصل تغييرات

ميقاتي: الحكومة الجديدة ستتشكل إذا لم تحصل تغييرات
لفت رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي الى "وجود حلحلة خارجية أدت إلى تحريك موضوع تشكيل الحكومة الجديدة"، معتبراً "أنه في المنطق السياسي العام فإن عملية تشكيل الحكومة جرى التوافق بشأنها وبدأ الدخول في الخصوصيات اللبنانية والتفاصيل، وهذه عملية تستغرق بعض الوقت"، وأضاف "إذا لم تحصل تغييرات في الأساس فإن الحكومة الجديدة ستتشكل"، مشيراً الى "أنه إذا تشكلت حكومة وفاقية جديدة نكون قد قطعنا مرحلة كبيرة لإنجاز الإستحقاق الرئاسي في موعده رغم أنه لا تزال هناك مطبات كثيرة ينبغي تجاوزها".

كلام ميقاتي جاء خلال لقائه أمس مجموعة من الصحافيين اللبنانيين والكويتيين في دارة السفارة اللبنانية في الكويت في مستهل زيارته إلى الكويت لتمثيل لبنان في "المؤتمر الإنساني الثاني لإعلان التبرعات من أجل سوريا" الذي يفتتح أعماله اليوم، حيث سئل عن موضوع تشكيل الحكومة فقال"لبنان على خط الزلازل الإقليمية والدولية وهناك مخاطر كبيرة يتعرض لها وعلينا العمل على درئها قدر الإمكان. لقد استطعنا الحفاظ على سلامة لبنان قدر الإمكان في هذه المرحلة الصعبة وأملي أن تتشكل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن".

وعما إذا كان تشكيل الحكومة الجديدة ثمرة جو حلحلة خارجية قال ميقاتي "حتماً هناك شيء من هذا القبيل قد حصل، لا سيما لجهة الإتفاق الإيراني –الغربي وهناك ترجمة تدريجية لهذا الموضوع. في المنطق السياسي العام أعتقد أن عملية تشكيل الحكومة جرى التوافق بشأنها وبدأ الدخول في الخصوصيات اللبنانية والتفاصيل وهذه عملية تستغرق بعض الوقت. وإذا لم تحصل تغييرات في الأساس فأنا أعتقد أن الحكومة الجديدة ستتشكل".

ميقاتي: الحكومة الجديدة ستتشكل إذا لم تحصل تغييرات

وعن الخلاف الحاصل في شأن صيغة البيان الوزاري قال ميقاتي"أنا على ثقة أن الرئيس نبيه بري، قادر بحكمته ومتابعته على إيجاد المخرج المناسب لهذا الموضوع".

وحول إنتخابات رئاسة الجمهورية قال ميقاتي "إذا تشكلت الحكومة الجديدة قريباً وكانت حكومة وفاقية نكون قد قطعنا مرحلة كبيرة لإنجاز الإستحقاق الرئاسي في موعده رغم أنه لا تزال هناك مطبات كثيرة ينبغي تجاوزها".

وعما إذا كان ممكنا بعد العودة إلى سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية الحالية قال "للأسف فقد دخلنا بالعمق في الصراع الإقليمي لا سيما في الصراع السوري الداخلي، ولسوء الحظ صرنا نحن اللبنانيين نتعاطى مع واقعنا من منطلق إننا إنعكاس للصراعات الخارجية والحلول الخارجية أيضا. من هنا فإن خيار النأي بالنفس يبقى هو الخيار الأسلم لحماية وطننا".

وردا على سؤال قال :"هناك شريحة كبيرة من اللبنانيين هي خارج الإصطفافات القائمة بين فريقي الثامن والرابع عشر من آذار وعلينا تقوية هذا الفريق الوسطي لعدم تعميق الإنشطار العامودي الحاصل ولحماية البلد بالتفاهم بين بعضنا البعض إذا كنا نريد العيش معا".

وعن الوضع في جنوب لبنان والتعديات "الإسرائيلية" المستمرة قال ميقاتي"لبنان ملتزم بالقرار الدولي الرقم 1701 إلتزاما كاملا، وهذا القرار جيد وأعطى نوعا من الطمأنينة والأمان للوضع في جنوب لبنان، كما أن مناطق جنوب نهر الليطاني هي من أكثر المناطق إطمئنانا في ظل التعاون الكبير بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل. ومن أوائل الزيارات التي قمت بها بعد تشكيل الحكومة كانت زيارة الجنوب ومقر اليونيفيل حيث عبرت عن تأييدي ودعمي للقرارات الدولية خصوصا القرار 1701. أحيانا تحصل بعض الحوادث والخروقات ولكنها تعالج من خلال الإتصالات مع القوات الدولية، وأيضا من خلال الإجتماع الدوري في مقر اليونيفيل بين القوات الدولية وممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي".
 
2014-01-15