ارشيف من :أخبار عالمية
العراق يطالب بموقف دولي قوي ضد الداعمين للإرهاب
في وقت يستمر مسلسل الاعتداء الارهابي ضد المدنيين العزّل في العراق، حيث قضى 73 شخصاً على الاقل وأصيب عشرات بجروح في اعتداءات متفرقة، جدّد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مطالبته المجتمع الدولي بالوقوف ضد الدول التي تدعم الارهاب.
هذا، في حين تشهد محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) منذ 21 كانون الأول 2013، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم.
وفي كلمته الاسبوعية، أكد المالكي انه "لا يمكن محاربة الارهاب فقط بعملية الملاحقة، وانما بتجفيف منابعه من حيث الدعم السياسي والاجتماعي والمالي والمعنوي، حتى يشعر العالم بأنه يتحد لاول مرة في مواجهة هذا الخطر الجسيم الذي يهدده".
وأضاف رئيس الوزراء العراقي ان "العراق يقاتل دفاعاً عن العالم وعن الانسانية والعدالة ولرد الظلم والحيف والارهاب الذي تقوم به المجاميع الخارجة عن القانون"، مجدداً مطالبته لـ "المجتمع الدولي بأن يقف موقفاً قوياً من الدول التي تقدم الدعم والاسناد للقاعدة والارهاب".
وأكد المالكي ان "العالم الحر وقف الى جنبنا موقفاً فريداً لم يسبق له مثيل من التأييد والدعم والإسناد والذي بدا من مجلس الامن الدولي والامم المتحدة وانتهى بالدول والجامعة العربية"، لافتاً الى ان "هذا الموقف لم يحصل صدفة او بدون اعتبارات وانما هو عملية تقييم وتثمين ودعم لمواقف العراق وأبناءه الذين يواجهون هذه القاعدة الشريرة التي انتشرت بالمنطقة".
في غضون ذلك، قضى 73 شخصاً على الاقل وأصيب 128 بجروح في اعتداءات متفرقة بينها تفجير انتحاري بحزام ناسف وأخرى بسيارات مفخخة في العراق، حيث انفجرت 9 سيارات مفخخة في بغداد وحدها مخلفة 37 شهيداً. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "خمسة اشخاص استشهدوا وأصيب 41 بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي في منطقة الحسينية" شمال شرق بغداد. وأضاف "استشهد سبعة أشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الشعلة" شمال بغداد. وتابع القول "كما قضى ثلاثة اشخاص واصيب عشرة بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة وسط بغداد". وقضى ثلاثة اشخاص واصيب 11 بجروح في انفجار سيارة مفخخة رابعة في شارع فسلطين شرق بغداد.
وفي اعتداء آخر بسيارة مفخخة سادسة في ساحة الاندلس وسط بغداد، قضى شخصان على الاقل وأصيب ثمانية بجروح. كما قضى اربعة اشخاص واصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة سابعة في سوق شعبي في منطقة الشعب شمال بغداد.
وفي السياق أيضاً، قضى 16شخصاً وأصيب 20 بجروح في اعتداء انتحاري جنوب بعقوبة شمال شرق بغداد. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "16 شخصاً قتلوا وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء لاحد عناصر الصحوة في ناحية بهرز".
وأضاف ان "الهجوم وقع في قرية شطب". وفي الموصل شمال بغداد، قضى ستة اشخاص بينهم ثلاثة جنود في هجمات متفرقة، حسبما افادت مصادر امنية وطبية. وانفجرت القنبلة لدى مرور دورية للجيش في مدينة عين الجحش جنوب مدينة الموصل.
هذا، في حين تشهد محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) منذ 21 كانون الأول 2013، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم.
وفي كلمته الاسبوعية، أكد المالكي انه "لا يمكن محاربة الارهاب فقط بعملية الملاحقة، وانما بتجفيف منابعه من حيث الدعم السياسي والاجتماعي والمالي والمعنوي، حتى يشعر العالم بأنه يتحد لاول مرة في مواجهة هذا الخطر الجسيم الذي يهدده".
وأضاف رئيس الوزراء العراقي ان "العراق يقاتل دفاعاً عن العالم وعن الانسانية والعدالة ولرد الظلم والحيف والارهاب الذي تقوم به المجاميع الخارجة عن القانون"، مجدداً مطالبته لـ "المجتمع الدولي بأن يقف موقفاً قوياً من الدول التي تقدم الدعم والاسناد للقاعدة والارهاب".
وأكد المالكي ان "العالم الحر وقف الى جنبنا موقفاً فريداً لم يسبق له مثيل من التأييد والدعم والإسناد والذي بدا من مجلس الامن الدولي والامم المتحدة وانتهى بالدول والجامعة العربية"، لافتاً الى ان "هذا الموقف لم يحصل صدفة او بدون اعتبارات وانما هو عملية تقييم وتثمين ودعم لمواقف العراق وأبناءه الذين يواجهون هذه القاعدة الشريرة التي انتشرت بالمنطقة".
في غضون ذلك، قضى 73 شخصاً على الاقل وأصيب 128 بجروح في اعتداءات متفرقة بينها تفجير انتحاري بحزام ناسف وأخرى بسيارات مفخخة في العراق، حيث انفجرت 9 سيارات مفخخة في بغداد وحدها مخلفة 37 شهيداً. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "خمسة اشخاص استشهدوا وأصيب 41 بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي في منطقة الحسينية" شمال شرق بغداد. وأضاف "استشهد سبعة أشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الشعلة" شمال بغداد. وتابع القول "كما قضى ثلاثة اشخاص واصيب عشرة بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة وسط بغداد". وقضى ثلاثة اشخاص واصيب 11 بجروح في انفجار سيارة مفخخة رابعة في شارع فسلطين شرق بغداد.
وفي اعتداء آخر بسيارة مفخخة سادسة في ساحة الاندلس وسط بغداد، قضى شخصان على الاقل وأصيب ثمانية بجروح. كما قضى اربعة اشخاص واصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة سابعة في سوق شعبي في منطقة الشعب شمال بغداد.
وفي السياق أيضاً، قضى 16شخصاً وأصيب 20 بجروح في اعتداء انتحاري جنوب بعقوبة شمال شرق بغداد. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "16 شخصاً قتلوا وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء لاحد عناصر الصحوة في ناحية بهرز".
وأضاف ان "الهجوم وقع في قرية شطب". وفي الموصل شمال بغداد، قضى ستة اشخاص بينهم ثلاثة جنود في هجمات متفرقة، حسبما افادت مصادر امنية وطبية. وانفجرت القنبلة لدى مرور دورية للجيش في مدينة عين الجحش جنوب مدينة الموصل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018