ارشيف من :أخبار لبنانية

دفتردار خليفة الماجد في قبضة الجيش

دفتردار خليفة الماجد في قبضة الجيش

بعدما أوقف الجيش اللبناني زعيم كتائب "عبد الله عزام" ماجد الماجد، تمكّن من تحقيق انجاز آخر بعد عملية مداهمات في كامد اللوز في البقاع الغربي حيث أوقف القيادي في الكتائب نفسها جمال دفتردار وتحديداً في منزل اللبناني مازن أبو عباس، أحد سكان البلدة المذكورة.

وفي هذا الصدد، ذكرت قناة "المنار" نقلاً عن مصادر أمنية رسمية أنها حصلت على هوية دفتردار الكاملة، فتبين ان اسمه محمد جمال دفتردار من مواليد برج البراجنة عام 1970، زوجته من القصير وعمرها 16 عاماً. وأضافت "المنار" أن الموقوف درس الشريعة في معهد البخاري في الشمال، وهو من مؤسسي "فتح الاسلام"، انضمّ لاحقاً الى كتائب عبد الله عزام، وعاش في السعودية فترة من الزمن وهو مطلوب للدولة اللبنانية منذ عام 2006، وقد أوقف وزوجته.

ويعتبر دفتردار، بحسب مصادر "المنار"، أهم من ماجد الماجد من الناحية اللوجستية والمعلوماتية، وهو كان أحد أبرز المرشحين لخلافة الماجد في زعامة كتائب عبد الله عزام بل ان اسمه كان يتقدّم على اسم الفلسطيني توفيق طه في خلافة الماجد.



وكانت أصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، بياناً جاء فيه: "بنتيجة التقصي ومتابعة التحقيق في ظروف الإعتداء الذي قامت به مجموعة إرهابية على حاجز الجيش في صيدا بتاريخ 15/12/2013، تمكنت مديرية المخابرات فجر اليوم من توقيف القيادي في كتائب عبدالله عزام الإرهابي المطلوب جمال دفتردار بعد دهم مكان وجوده في إحدى قرى البقاع الغربي.
وخلال تنفيذ العملية، تعرض أحد المسلحين للمجموعة المداهمة شاهرا رمانة يدوية، فأطلقت عليه النار حيث قتل متأثرا بجرحه.
وقد بوشرت التحقيقات مع الموقوف بإشراف القضاء المختص".

وفي هذا الاطار، يشار الى ان "كتائب عبد الله عزام" كانت أصدرت بياناً نعت فيه "أميرها" السعودي ماجد الماجد، كاشفة أنّه أشرف شخصياً على هجوم السفارة الإيرانية في بيروت. وأكّدت في بيانها أنها "ستواصل مشروع "أميرها" الراحل ماجد الماجد في ضرب ايران وحزبها، واستهدافِ اليهود المعتدين، والدفاع عن أهل السنة والمستضعفين من كلِّ ملة"، بحسب تعبير البيان.
2014-01-15