ارشيف من :أخبار عالمية
دول غربية تنسق أمنياً مع سوريا لمواجهة الإرهاب
تتواصل المعارك الضارية بين فروع تنظيم "القاعدة" المتصارعة في سوريا. ومع اشتداد وتيرة المعارك وتبادل الهجمات ترتفع نسبة القلق لدى الدول الغربية، التي ساهمت ودعمت وغضت الطرف عن هذه الجماعات الإرهابية. ما كان يحكي همساً عن قلق من هذه الجماعات لدى بعض الدول بات الان حديثا علنيا وبصوت عال وحتى من اكثر المغالين بدعم بعض هذه الجماعات. ما كشف عنه نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد ربما يكون بعضٌ من كثيرِ يخفيه عن اتصالات جرت بين أجهزة الاستخبارات السورية وبعض أجهزة استخبارات الدول الغربية لتطويق ظاهرة الإرهاب التي باتت تهدد ليس سوريا فحسب إنما المنطقة والعالم بأسره .
المقداد وفي مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أكد زيارة مسؤولين من أجهزة استخبارات دول غربية مناهضة للرئيس بشار الأسد لدمشق لمناقشة التعاون الأمني مع حكومته، ومن دون ان يحدد العدد قال "الكثيرون منهم زاروا دمشق" . وفي اشارة ذات دلالة أضاف المقداد :"بصراحة لقد تغيرت الروح... تلقينا طلبات من عدة دول لتنسيق التدابير الامنية" لا بل إن المسؤول السوري ذهب إلى ما هو ابعد من ذلك ليقول:" حين تسعى هذه البلدان لتعاون أمني مع سوريا، فإن هذا علامة فيما يبدو على شقاق بين القيادات السياسية والأمنية".
وبالرغم من ان وزيرا الخارجية الامريكي والفرنسي أكدا انهما لا يعلمان شخصيا بمثل هذه الاتصالات، إلا أنهما لم يذهبا الى حد نفي حدوثها. وقال كيري للصحفيين في الكويت حيث يقوم بزيارة "لا أعلم شيئا عن هذا. بالقطع ليس تحت إشرافي." وفي باريس رفض وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التعليق غير انه قال عند الالحاح عليه ان موقفه هو "نفس موقف" كيري!
بدورها وزارة الخارجية البريطانية قالت إنها "لن تعلق على أمور تخص المخابرات" ، بينما لم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين في المانيا أو اسبانيا.
هذه المواقف جاءت بعد يوم واحد من تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن دبلوماسيين ومسؤولين على معرفة بالوضع السوري ان جهازي المخابرات الفرنسي والاسباني يجريان محادثات مع مسؤولين حكوميين في دمشق منذ نوفمبر تشرين الثاني ،وانهم توجهوا الى سوريا قادمين من بيروت".
كما اكدت الـ"وول ستريت جورنال" ان عضوا سابقا في الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم اي6) كان أول من زار سوريا منتصف العام الماضي.
بدورها وسائل الاعلام الفرنسية نشرت سابقاً تقارير مماثلة، وقالت صحيفة الـ"لوفيجارو" الفرنسية في ديسمبر/ كانون الاول ان مسؤولين من المديرية العامة للامن الخارجي في فرنسا ذهبوا الى دمشق لمناقشة التعاون بشأن الارهابيين. وقالت ان دمشق ردت بأنها ستفعل ذلك اذا اعادت فرنسا فتح سفارتها".
وقد تصاعدات مؤشرات القلق لدى الدول الغربية خلال الشهر الماضي عندما علقت الولايات المتحدة وبريطانيا ما يسمونها "المساعدات غير القاتلة" للمعارضة بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على مخازن اسلحة لقيادة اركان الجيش الحر!
وما يثير قلق الدول الغربية هو عودة هؤلاء المسلحين إلى بلادهم وانعكاس ذلك على الاستقرار الامني فيها، وقد ارتفعت وتيرة التعبير عن هذا القلق مؤخراً حيث قال شيراز ماهر الباحث في المركز الدولي بشأن الحركات المتشددة في جامعة كينغز كولدج في لندن ان ما بين 200 و366 بريطانيا توجهوا الى سوريا للقتال.
واضاف في تصريحات لـ"البي بي سي" ان "الاكثرية الساحقة (من هؤلاء المقاتلين) يودون البقاء في سوريا" في حين عاد "30 الى 50" منهم الى بريطانيا.
كما أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن 700 شاب فرنسي وأجنبي غادروا الاراضي الفرنسية للمشاركة في المعارك في سوريا، في ظاهرة وصفها بـ"المقلقة".
ومع توسع رقعة المعارك الضارية بين "تنظيم الدولة الأسلامية في العراق (داعش) و"الجبهة الاسلامية" و"جبهة النصرة" وألوية وكتائب أخرى، تتضح الصورة أكثر وتظهر نتائج الهجمات والهجمات المضادة والتصفيات المتبادلة والاعدامات الميدانية وهتك الحرمات والأعراض وتدنيس المقدسات في انتهاك واضح لابسط قيم الانسانية فضلاً عن القيم الاسلامية.
وفي مظهر يجسد أحد اساليب "الارهاب"، قتل ستة وعشرين شخصاً على الاقل في انفجار سيارة ملغومة في بلدة جرابلس شمالي سوريا غالبيتهم من المسلحين المناهضين لـ"داعش"وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان المعارض. ويأتي هذا التفجير ضمن موجة الصراع على النفوذ والسيطرة بين فروع "القاعدة" المتناحرة.
وفي سياق محاولات السيطرة، دارت اشتباكات عنيفة في مدينة سراقب وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعاراض أن مسلحين نصبوا كمينا لقافلة من مسلحي "داعش" وقتلوا أمير سراقب الجزائري الذي يعتقد انه بلجيكي من أصل جزائري.
وقالت وزارة الخارجية البلجيكية إنها على دراية بتقارير عن مقتل الجزائري لكن لا يمكنها تأكيدها. ونفى أنصار جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام التقارير عن مقتل "أمير" سراقب المعروف بأبو براء الجزائري.
المقداد وفي مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أكد زيارة مسؤولين من أجهزة استخبارات دول غربية مناهضة للرئيس بشار الأسد لدمشق لمناقشة التعاون الأمني مع حكومته، ومن دون ان يحدد العدد قال "الكثيرون منهم زاروا دمشق" . وفي اشارة ذات دلالة أضاف المقداد :"بصراحة لقد تغيرت الروح... تلقينا طلبات من عدة دول لتنسيق التدابير الامنية" لا بل إن المسؤول السوري ذهب إلى ما هو ابعد من ذلك ليقول:" حين تسعى هذه البلدان لتعاون أمني مع سوريا، فإن هذا علامة فيما يبدو على شقاق بين القيادات السياسية والأمنية".
وبالرغم من ان وزيرا الخارجية الامريكي والفرنسي أكدا انهما لا يعلمان شخصيا بمثل هذه الاتصالات، إلا أنهما لم يذهبا الى حد نفي حدوثها. وقال كيري للصحفيين في الكويت حيث يقوم بزيارة "لا أعلم شيئا عن هذا. بالقطع ليس تحت إشرافي." وفي باريس رفض وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التعليق غير انه قال عند الالحاح عليه ان موقفه هو "نفس موقف" كيري!
بدورها وزارة الخارجية البريطانية قالت إنها "لن تعلق على أمور تخص المخابرات" ، بينما لم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين في المانيا أو اسبانيا.
هذه المواقف جاءت بعد يوم واحد من تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن دبلوماسيين ومسؤولين على معرفة بالوضع السوري ان جهازي المخابرات الفرنسي والاسباني يجريان محادثات مع مسؤولين حكوميين في دمشق منذ نوفمبر تشرين الثاني ،وانهم توجهوا الى سوريا قادمين من بيروت".
كما اكدت الـ"وول ستريت جورنال" ان عضوا سابقا في الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم اي6) كان أول من زار سوريا منتصف العام الماضي.
بدورها وسائل الاعلام الفرنسية نشرت سابقاً تقارير مماثلة، وقالت صحيفة الـ"لوفيجارو" الفرنسية في ديسمبر/ كانون الاول ان مسؤولين من المديرية العامة للامن الخارجي في فرنسا ذهبوا الى دمشق لمناقشة التعاون بشأن الارهابيين. وقالت ان دمشق ردت بأنها ستفعل ذلك اذا اعادت فرنسا فتح سفارتها".
وقد تصاعدات مؤشرات القلق لدى الدول الغربية خلال الشهر الماضي عندما علقت الولايات المتحدة وبريطانيا ما يسمونها "المساعدات غير القاتلة" للمعارضة بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على مخازن اسلحة لقيادة اركان الجيش الحر!
وما يثير قلق الدول الغربية هو عودة هؤلاء المسلحين إلى بلادهم وانعكاس ذلك على الاستقرار الامني فيها، وقد ارتفعت وتيرة التعبير عن هذا القلق مؤخراً حيث قال شيراز ماهر الباحث في المركز الدولي بشأن الحركات المتشددة في جامعة كينغز كولدج في لندن ان ما بين 200 و366 بريطانيا توجهوا الى سوريا للقتال.
واضاف في تصريحات لـ"البي بي سي" ان "الاكثرية الساحقة (من هؤلاء المقاتلين) يودون البقاء في سوريا" في حين عاد "30 الى 50" منهم الى بريطانيا.
كما أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن 700 شاب فرنسي وأجنبي غادروا الاراضي الفرنسية للمشاركة في المعارك في سوريا، في ظاهرة وصفها بـ"المقلقة".
ومع توسع رقعة المعارك الضارية بين "تنظيم الدولة الأسلامية في العراق (داعش) و"الجبهة الاسلامية" و"جبهة النصرة" وألوية وكتائب أخرى، تتضح الصورة أكثر وتظهر نتائج الهجمات والهجمات المضادة والتصفيات المتبادلة والاعدامات الميدانية وهتك الحرمات والأعراض وتدنيس المقدسات في انتهاك واضح لابسط قيم الانسانية فضلاً عن القيم الاسلامية.
وفي مظهر يجسد أحد اساليب "الارهاب"، قتل ستة وعشرين شخصاً على الاقل في انفجار سيارة ملغومة في بلدة جرابلس شمالي سوريا غالبيتهم من المسلحين المناهضين لـ"داعش"وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان المعارض. ويأتي هذا التفجير ضمن موجة الصراع على النفوذ والسيطرة بين فروع "القاعدة" المتناحرة.
وفي سياق محاولات السيطرة، دارت اشتباكات عنيفة في مدينة سراقب وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعاراض أن مسلحين نصبوا كمينا لقافلة من مسلحي "داعش" وقتلوا أمير سراقب الجزائري الذي يعتقد انه بلجيكي من أصل جزائري.
وقالت وزارة الخارجية البلجيكية إنها على دراية بتقارير عن مقتل الجزائري لكن لا يمكنها تأكيدها. ونفى أنصار جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام التقارير عن مقتل "أمير" سراقب المعروف بأبو براء الجزائري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018