ارشيف من :ترجمات ودراسات
لقاءات سرية بحثت تفاصيل 1200 ’جهادي’ اوروبي
التقت مصادر استخبارية أوروبية سرا في دمشق مع ممثلين عن الرئيس السوري بشار الأسد، وتبادلوا معلومات تتعلق بارهابيين اوروبيين يعملون في سوريا. هذا ما افادت به مصادر غربية وشرق أوسطية للصحيفة الاميركية "وول ستريت جورنال".
هذا اللقاء يعتبر الأول بين الجانبين منذ ترك سفراء الدول الاوروبية لسوريا احتجاجا على الهجمات التي شنها الجيش السوري ضد السكان المدنيين. وبحسب التقرير فقد جرى خلال اللقاء بحث تفاصيل تتعلق بـ 1200 ناشط في الجهاد الاوروبي الذين انضموا الى صفوف المنضمات الاسلامية في سوريا والقتال ضد قوات الاسد. في اوروبا يخشون من هؤلاء النشطاء، حيث أن بعضهم لديه جنسية اوروبية وهو يشكل خطراً أمنياً عند عودته الى بيته.
وقال دبلوماسيون اجانب أن المحادثات بين الجانبين ركزت على موضوع نشطاء الارهاب الاوروبيين وهي لا تمثل أي قناة دبلوماسية واسعة. في المعارضة السورية أعربوا عن مخاوفهم من الحوار بين الغرب والنظام السوري الذي يدور بموازاة العملية المشتركة لاخراج مخازن السلاح الكيميائي من سوريا.
وبحسب قولها، إن هذا الامر من شأنه أن يؤدي الى تعاون واسع اكثر ضد المنظمات المقاتلة في سوريا وتعزيز ادعاءات الرئيس السوري بأن قيادته هي أمر حيوي في محاربة القاعدة التي تركز قواتها في شمالي الدولة.
في محادثات دمشق ـ هكذا بحسب التقرير ـ شارك ضابط سابق في وكالة الاستخبارات الخارجية البريطانية (MI-6) والذي زار سوريا لأول مرة في الصيف الماضي. ويترأس الطاقم السوري في المحادثات رئيس الاستخبارات السورية ومستشار الرئيس السوري المقرب الجنرال علي مملوك. ويشارك في هذه المحادثات منذ نوفمبر أيضا أجهزة الاستخبارات الفرنسية والالمانية والاسبانية، أما الولايات المتحدة الاميركية فلا تشارك بهذه العملية بشكل مباشر.
هذا اللقاء يعتبر الأول بين الجانبين منذ ترك سفراء الدول الاوروبية لسوريا احتجاجا على الهجمات التي شنها الجيش السوري ضد السكان المدنيين. وبحسب التقرير فقد جرى خلال اللقاء بحث تفاصيل تتعلق بـ 1200 ناشط في الجهاد الاوروبي الذين انضموا الى صفوف المنضمات الاسلامية في سوريا والقتال ضد قوات الاسد. في اوروبا يخشون من هؤلاء النشطاء، حيث أن بعضهم لديه جنسية اوروبية وهو يشكل خطراً أمنياً عند عودته الى بيته.
وقال دبلوماسيون اجانب أن المحادثات بين الجانبين ركزت على موضوع نشطاء الارهاب الاوروبيين وهي لا تمثل أي قناة دبلوماسية واسعة. في المعارضة السورية أعربوا عن مخاوفهم من الحوار بين الغرب والنظام السوري الذي يدور بموازاة العملية المشتركة لاخراج مخازن السلاح الكيميائي من سوريا.
وبحسب قولها، إن هذا الامر من شأنه أن يؤدي الى تعاون واسع اكثر ضد المنظمات المقاتلة في سوريا وتعزيز ادعاءات الرئيس السوري بأن قيادته هي أمر حيوي في محاربة القاعدة التي تركز قواتها في شمالي الدولة.
في محادثات دمشق ـ هكذا بحسب التقرير ـ شارك ضابط سابق في وكالة الاستخبارات الخارجية البريطانية (MI-6) والذي زار سوريا لأول مرة في الصيف الماضي. ويترأس الطاقم السوري في المحادثات رئيس الاستخبارات السورية ومستشار الرئيس السوري المقرب الجنرال علي مملوك. ويشارك في هذه المحادثات منذ نوفمبر أيضا أجهزة الاستخبارات الفرنسية والالمانية والاسبانية، أما الولايات المتحدة الاميركية فلا تشارك بهذه العملية بشكل مباشر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018