ارشيف من :أخبار عالمية

ارتياح بعد لقاء ولي العهد البحريني بالمعارضة

ارتياح بعد لقاء ولي العهد البحريني بالمعارضة
بعد الإعلان عن اللقاء الأول منذ العام 2011 بين ولي عهد البحرين سلمان آل خليفة ووفد المعارضة الممثلة بجمعية "الوفاق"، بدأت تلوح في الأفق إشارات قد تؤدي الى حلحلة في أزمة المملكة. وفي هذا السياق، ذكر بيان صدر عن مكتب المتحدثة الرسمية باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب إن الديوان الملكي سيقوم بتنسيق لقاءات ثنائية مع أطراف الحوار بدءاً من الأسبوع المقبل.

وأوضح البيان أن ذلك يأتي لضمان تقديم الرؤية السليمة لكل طرف، وتجسيداً للإرادة الملكية في لمّ شمل المجتمع البحريني وصون وحدة صفه، مضيفاً أن ولي العهد اجتمع مع الأطراف المعنية بحوار التوافق الوطني لبحث سبل تجاوز التحديات التي واجهت جلسات استكمال الحوار.

وتابع البيان "لقد تم الاتفاق خلال الاجتماع على الدخول في مرحلة جديدة من الحوار تعتمد التفاعل وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف والالتزام بمبادئ المسؤولية والجدية والشفافية والمصداقية ووضع المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات"، وأردف "تم أيضا التوافق على رفع مستوى التمثيل الحكومي وكافة الأطراف الأخرى المشاركة في الحوار، ووضع البنود الرئيسة المطروحة للنقاش خلال المرحلة المقبلة وهي السلطة التشريعية، والسلطة القضائية، والسلطة التنفيذية، والدوائر الانتخابية وتحقيق الأمن للجميع".

ارتياح بعد لقاء ولي العهد البحريني بالمعارضة

بدوره، رأى وزير العمل السابق مجيد العلوي أن لقاءات ولي العهد تمثل بداية جادة لحلّ الأزمة، وكتب على صفحته على "تويتر" إن "نمطاً جديداً من الحوار سيبدأ".

وأشار إلى أنه سيجري رفع مستوى التمثيل على أن يكون هناك جدول أعمال واضح.

بموازاة ذلك، أكد السفير البريطاني في المنامة إيان لينزي أن الحوار هو السبيل الوحيد لتشجيع ودعم السلام والاستقرار في البحرين.

ورحب في بيان له بمبادرة ملك البلاد من أجل تنشيط عملية الحوار السياسي في البلاد، كما رحب بالاجتماعات التي عقدها أمس، ولي العهد بممثلي الجمعيات السياسية وعدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب.

ولفت الى أن المملكة المتحدة تدعم بشدة عملية الحوار الوطني في البحرين، حيث إن الحوار هو السبيل الوحيد لتشجيع ودعم السلام والاستقرار في البحرين، كما انه السبيل الوحيد من أجل تلبية الطموحات المشروعة لجميع البحرينيين.

وقال: "نشجع كل الأطراف على أن تشارك في هذه العملية بصورة بناءة وفعالة من أجل المساهمة في بناء الثقة اللازمة من أجل الوصول إلى مصالحة وطنية طويلة الأمد".

هذا وعنونت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" لقاء الأمس، بـ"ملك البحرين المستقبلي يعقد محادثات نادرة مع المعارضة".

ونقلت عن أحد القياديين المشاركين في اللقاء أنه خلا من حضور أي دبلوماسي غربي، مشيرة إلى أن هذه المحادثات هي الأولى من نوعها منذ 3 سنوات.

l.alhusseini
2014-01-16