ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري أثنى على الوعي العربي والاسلامي بدعم صمود سوريا
قال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي "إن ما نشهده في سوريا والأمة هو صراعٌ مفتوحٌ ومستمر مع أعدائنا، وهذا يستدعي العمل الدؤوب لمهمة "صراع العقول" في الحفاظ على الانجازات التي كلفتنا وستكلفنا الكثير في حرب الوجود، وبخاصة في معركة التسعير الطائفي والمذهبي وما شاكله على أجندة عبقرية الشر، وهذا رهنٌ بتحديد نقاط القوة والضعف تعزيزاً للثوابت ودعماً لخيار المقاومة الذي لا سبيل غيره لعودة فلسطين وحماية مستقبل الأمة".
وأضاف علي خلال ندوة نظمها التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة ان "واجبنا في خضم قسوة المشهد وتداعياته معالجة الأسباب والنتائج بوعيٍ وادراك، وألا نغفل عن مقاضاة عادلة وحكيمة للداعمين خارجياً ومحلياً للتسلل الفتنوي والتكفيري بما فيهم الأقلام والقوى السياسية والدينية والاقتصادية التي شكلت غطاءً للتدمير والاجرام والارهاب".
وأثنى علي على الوعي الفكري الاستراتيجي العربي والاسلامي بدعم سوريا وصمودها الذي شكل انتصاراً ونهجاً ممانعاً ومقاوماً للأمة جمعاء بمواجهة أعداء الأمة ومطامعهم التي تلتقي مع الجشع العنصري الصهيوني والرجعية العربية بغية تفتيت الأقطار والقضاء على كل ما هو وطني وقومي واسلامي وحضاري ووحدوي، إنهاءً لفلسطين.
من جهته، استنكر أمين عام التجمع يحيى غدار العملية الانتحارية في الهرمل والتفجيرات التكفيرية المتنقلة على مساحة الأمة بحيث تحصد الابرياء، ما يجعل المحكمة الدولية في وادٍ، ومصير الشعوب العربية والاسلامية المتآكلة بالفتنة صنيعة الظلم الدولي وزبانيته وتفريخاته الاجرامية، في وادٍ آخر.
وأضاف: "ان صراع الوجود مع المشروع الصهيو امبريالي لن توقفه محكمة استنسابية تعتبر العدالة وجهة نظر، ولن تمنح الحق لقوافل المستشهدين والشعوب ضحايا التآمر والحقد الدولي المبرمج والغزو والاحتلال الذي بدأ مع فلسطين، والمستمر بغرائزه الكيدية لتسوية الأقطار العربية والاسلامية بمشهدها على قاعدة الاستهداف والتجزئة والتفتيت ومحاولة الابتلاع".

علي وغدار خلال ندوة نظمها التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
وختم غدار قائلاً :"ان استراتيجية دعم المقاومة التي أرساها الرئيس الراحل حافظ الأسد ومن بعده القائد المقاوم بشار الأسد، قلبت الموازين وبددت أحلام المشروع المعادي الذي اصطدم على الأرض بواقع الصمود السوري والفكر الوحدوي المصري الذي تأكد من خلال الاستفتاء على الدستور الجديد وصلابة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق بمواجهة الدعم الدولي والاقليمي وأدوات التكفير، ما يضع الأمة وشعوبها رغم التضحيات الجسام، أمام مستقبل الاستنهاض والتماسك والامساك بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية".
وأضاف علي خلال ندوة نظمها التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة ان "واجبنا في خضم قسوة المشهد وتداعياته معالجة الأسباب والنتائج بوعيٍ وادراك، وألا نغفل عن مقاضاة عادلة وحكيمة للداعمين خارجياً ومحلياً للتسلل الفتنوي والتكفيري بما فيهم الأقلام والقوى السياسية والدينية والاقتصادية التي شكلت غطاءً للتدمير والاجرام والارهاب".
وأثنى علي على الوعي الفكري الاستراتيجي العربي والاسلامي بدعم سوريا وصمودها الذي شكل انتصاراً ونهجاً ممانعاً ومقاوماً للأمة جمعاء بمواجهة أعداء الأمة ومطامعهم التي تلتقي مع الجشع العنصري الصهيوني والرجعية العربية بغية تفتيت الأقطار والقضاء على كل ما هو وطني وقومي واسلامي وحضاري ووحدوي، إنهاءً لفلسطين.
من جهته، استنكر أمين عام التجمع يحيى غدار العملية الانتحارية في الهرمل والتفجيرات التكفيرية المتنقلة على مساحة الأمة بحيث تحصد الابرياء، ما يجعل المحكمة الدولية في وادٍ، ومصير الشعوب العربية والاسلامية المتآكلة بالفتنة صنيعة الظلم الدولي وزبانيته وتفريخاته الاجرامية، في وادٍ آخر.
وأضاف: "ان صراع الوجود مع المشروع الصهيو امبريالي لن توقفه محكمة استنسابية تعتبر العدالة وجهة نظر، ولن تمنح الحق لقوافل المستشهدين والشعوب ضحايا التآمر والحقد الدولي المبرمج والغزو والاحتلال الذي بدأ مع فلسطين، والمستمر بغرائزه الكيدية لتسوية الأقطار العربية والاسلامية بمشهدها على قاعدة الاستهداف والتجزئة والتفتيت ومحاولة الابتلاع".

علي وغدار خلال ندوة نظمها التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
وختم غدار قائلاً :"ان استراتيجية دعم المقاومة التي أرساها الرئيس الراحل حافظ الأسد ومن بعده القائد المقاوم بشار الأسد، قلبت الموازين وبددت أحلام المشروع المعادي الذي اصطدم على الأرض بواقع الصمود السوري والفكر الوحدوي المصري الذي تأكد من خلال الاستفتاء على الدستور الجديد وصلابة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق بمواجهة الدعم الدولي والاقليمي وأدوات التكفير، ما يضع الأمة وشعوبها رغم التضحيات الجسام، أمام مستقبل الاستنهاض والتماسك والامساك بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018