ارشيف من :ترجمات ودراسات

’اسرائيل’ منزعجة من استدعاء سفرائها لدى الاتحاد الاوروبي

’اسرائيل’ منزعجة من استدعاء سفرائها لدى الاتحاد الاوروبي
أثارت خطوة الاتحاد الاوروبي باستدعاء سفراء "اسرائيل" لدى خمس دول اوروبية كبرى، والاحتجاج لديهم على نشر مناقصات البناء الاخيرة في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، حفيظة تل ابيب، التي اعلنت على لسان رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، ضرورة ان يبتعد الاتحاد الاوروبي عن النفاق والتلون، وان لا يتحيز ضد "اسرائيل".

وخطوة الاستنكار الاوروبية، جاءت منسقة بين دول اساسية ثلاثة في الاتحاد، هي بريطانيا وفرنسا واسبانيا، التي استدعت السفراء الصهاينة المعتمدين لديها، ووبختهم، بحسب الاعلام العبري، على خلفية قرار حكومة تل ابيب ببناء 1400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة والقدس، بينما نقل وزير الخارجية الالماني احتجاجه لوزير الخارجية الصهيوني، افيغدور ليبرمان، مباشرة بسبب تواجده في فلسطين المحتلة، في زيارة رسمية يقوم بها لكيان العدو.

وتحدث نتنياهو امام المراسلين الاجانب في مكتبه، فشن هجوما غير مسبوق على الموقف الاوروبي، بما يشير الى ازمة مقبلة بين كيان العدو واوروبا، على خلفية التعنت الصهيوني في المفاوضات الجارية مع السلطة الفلسطينية، الامر الذي كان قد حذر منه وزير الخارجية الاميركي، جون كيري، في اشارة تهديد الى ازمة ومقاطعة كبيرة قد تواجهها تل ابيب، ما لم تقدم على تقديم تنازلات في المفاوضات.

وقال نتنياهو انه "تم استدعاء سفرائنا في اوروبا بسبب بناء عدد من المنازل، لكن متى جرى استدعاء الفلسطينيين والاحتجاج امامهم على التحريض الفلسطيني والدعوة الى تدمير "اسرائيل"؟ متى تم استدعاء السفراء الفلسطينيين للاحتجاج امامهم جراء مشاركة ضباط من اجهزة الامن الفلسطينية في الهجمات "الإرهابية" ضد الإسرائيليين "الأبرياء"؟، وتابع "أعتقد أنه حان الوقت لوقف النفاق، وأعتقد أنه حان الوقت لبعض الإنصاف والتوازن في هذا النقاش بسبب هذا الخلل والتحيز ضد "إسرائيل" والذي لا يعزز السلام، أعتقد اننا نبتعد عن السلام لانها رسالة الى الفلسطينيين بانهم قادرون على فعل ما يريدون وكيما يشاؤون، ويمكنهم التحريض وعدم تحمل المسؤولية".
2014-01-17