ارشيف من :أخبار عالمية
سبل مواجهة خطر الفكر التكفيري في العالم الاسلامي
تزامناً مع ذكرى ولادة النبي محمد(ص) والامام جعفر الصادق(ع) تشهد طهران وعلى مدى ثلاثة أيام إقامة المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية، الذي افتتح يوم الجمعة بحضور رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني، بمشاركة علماء ومفكرين من 50 بلداً.
ويبحث المؤتمر الذي يحمل شعار "دور القرآن في وحدة الأمة الاسلامية" مواضيع عدة منها: اوضاع الامة الاسلامية والتحديات والعوائق التي تواجه العالم الاسلامي والوحدة في إطار تعاليم القرآن الكريم.
وتمحورت معظم كلمات المشاركين حول تعزيز الوحدة ومواجهة الفكر التكفيري والطائفية. وشكل المؤتمر فرصة ثمينة لبحث موضوع سبل مواجهة خطر الفكر التكفيري في العالم الاسلامي مع عدد من الشخصيات المشاركة في هذا الحدث المهم، الذي جمع علماء ومفكرين من مختلف المذاهب الاسلامية.

المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية في ايران
سلاح التكفير هو سلاح دمار شامل
وقال الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي المسلمين في استراليا سابقاً في حديث لموقع "العهد الاخباري" مع الاسف ان هذه الظاهرة الخوارجية التكفيرية التي تتبناها بعض الفئات الاسلامية هي اخطر من اسلحة الدمار الشامل على الامة الاسلامية.
وأضاف أن سلاح التكفير هو سلاح دمار شامل لان التكفيريين يمهدون لقيام دولة اسرائيل من الفرات الى النيل. الا تروْن أنهم دمروا الجيش العراقي، ثم الجيش السوري وثم الفتنة في لبنان ومصر وليبيا واليمن. فنحن امام ظاهرة خطيرة، نحن بحاجة الى برمجة فكرية جديدة لمواجهة هذا الفكر الذي يجعل من بعض الشباب قنابل ملغومة مبرمجة تفجر بالريموت كنترول.
كشف حقيقة التكفيريين
وقال آية الله موحدي كرماني امام جمعة طهران المؤقت في حديث لموقع "العهد الاخباري" إن على علماء الدين كشف حقيقة هولاء التكفيريين، لكي يصحو من انخدع وانضم لهذه المجموعات التكفيرية. وأضاف امام جمعة طهران: هولاء وقعوا في فخ الاعداء و ينفذون مخطط العدو باسم الاسلام، ويستبيحون دماء المسلمين.
ونظراً للتحديات التي تواجه العالم الاسلامي تعد هذه الدورة من مؤتمر الوحدة الاسلامية مهمة جداً و هي فرصة امام العلماء لاتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة هذه التحديات ومخططات الاعداء للفرقة بين الامة الاسلامية. وقال الشيخ موحدي كرماني كما يقول قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي يجب ان نتمتع بالبصيرة لحل مشاكل الامة الاسلامية.

المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية في ايران
مواجهة خطر التكفير مسؤولية الجميع
من ناحيته قال رئيس المكتب السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد في حديث لموقع "العهد الاخباري": مسؤولية الجميع منها الدول والعلماء والنخب والمثقفين مواجهة خطر التكفير لانه امر يطال جميع طبقات المجتمع ويجب ان نتحرك من وعينا ومن الشعور بالخطر من هولاء على الاسلام والمسلمين.
لا بد ان نضع معادلا ثقافيا و معادلا سلميا للارهاب على نفس الصعيد قال رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري في حديث لموقع "العهد الاخباري": ان التكفير هو خطر حيث اصبح ثقافة وان وراء المتفجرات والعبوات و خلف هذه العمليات فكرا وثقافة بدليل ان المجنون في هذا الاتجاه ينتحر ويقتل نفسه قبل ان يقتل عدوه وهذا معناه ان هناك ثقافة و لا بد ان نضع معادلا ثقافيا و معادلا سلميا للارهاب ومعادلا انسانيا لهذه النعرة، وعندما نطرح هذه البنية التحتية والمعادل الثقافي سنجعل هذا الفراع مملوءاً وان هولاء سوف لن يستطيعوا ان يصطادوا من الماء العكر.
الذين يقتلون الابرياء لم يطلقوا طلقة نار واحدة على العدو الصهيوني
من جانبه قال ممثل رئيس مجلس النواب اللبناني خليل حمدان في حديث لموقع "العهد الاخباري": هذه الامة احوج ما تكون الى الوحدة الاسلامية في هذه الظروف الصعبة التي تواجهها". وأضاف عضو هيئة رئاسة حركة أمل ان الذين يفجرون السيارات بالابرياء ويقطعون الرؤوس لم يثبتوا انهم اطلقوا طلقة نار واحدة على العدو الصهيوني والقدس تستباح وهم يخربون في جسم هذه الامة وهذا الامر لم ياتِ بشكل عفوي انما بشكل مخطط ومدروس لتقطيع اوصال هذه الامة وهو من صنع الصهيونية العالمية التي تنفذها دول عربية وانظمة بأكملها.
وأضاف: تحاصر ايران لانها تدعم المقاومة وتأخذ خيارات الأمة وتطبق تعاليم الامام الخميني(رض) والامام القائد السيد الخامنئي الذي يدعو دائماً وابداً لمواجهة العدو الصهيوني وتحرير المقدسات، مضيفاً: تستهدف سوريا لانها الدولة الوحيدة من دول الطوق التي لم تقم علاقة واتفاقيات ثنائية مع اسرائيل ويستهدف الجيش السوري وكذلك يحاولون ان يفرقوا بين الامة، واضاف: نحن اليوم بحاجة الى الوحدة ومواجهة هذا المخطط.

المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية في ايران
التكفير مرض خطير والطائفية هي المرض الآخر
بدوره اعتبر علي رمضان الاوسي الباحث الاسلامي والاستاذ في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية في لندن في حديث لموقع "العهد الاخباري" ان التكفير هو مرض خطير والطائفية هي المرض الآخر، اذا رجعنا الى اصل الانسان فنجد انه مخلوق لله واذا اردنا ان نرجع الى من ينطق بالشهادتين فهو مسلم قد صان الله دمه وماله وعرضه، بالتالي لا يوجد مبرر للتكفير، نعم التنوع الفكري والاختلاف بين الناس امر طبيعي ولكن ان يقصي الآخر ويبعده او يكفره فهذا ليس منطقا انسانيا ابداً.
مواجهة التكفير بما يردعه عن قتل الناس
من جانبه قال الاستاذ الجامعي اللبناني طلال عتريسي في حديث لموقع "العهد الاخباري" ان مشكلة التكفير هي مشكلة المسلمين المعاصرة، ربما في القرن الماضي كانت هناك مشكلة الاحتلال والاستعمار ولكن اليوم مشكلة التكفير اكثر خطورة لانها مشكلة في داخل الامة والتكفير يعني عملياً الغاء الآخر.
واضاف عتريسي: سابقاً التكفير كان موجودا بشكل دائم في الكتب والمؤلفات، وأنا برأيي هذا لم يكن مشكلة وكان يعبر عن آراء مختلفة، لكن المشكلة عندما تحول التكفير إلى سيف يقضي على الآخر ويقتل الآخر، عندما وصل إلى هذه المرحلة لا يمكن مواجهته بالحوار، يجب مواجهته بما يردعه اولاً عن قتل الناس وتخريب البلدان الاسلامية ، ولكن في نفس الوقت يجب ان يكون هناك مواقف شرعية وفقهية وسياسية من جميع مراجع الامة لكي يشعر هولاء الناس الذين يكفرون ويقتلون بانه ليس هناك من يوافق على اعمالهم، ويجب ان نستخدم كل الوسائل الاعلامية التي تكشف عن خطر.
ويبحث المؤتمر الذي يحمل شعار "دور القرآن في وحدة الأمة الاسلامية" مواضيع عدة منها: اوضاع الامة الاسلامية والتحديات والعوائق التي تواجه العالم الاسلامي والوحدة في إطار تعاليم القرآن الكريم.
وتمحورت معظم كلمات المشاركين حول تعزيز الوحدة ومواجهة الفكر التكفيري والطائفية. وشكل المؤتمر فرصة ثمينة لبحث موضوع سبل مواجهة خطر الفكر التكفيري في العالم الاسلامي مع عدد من الشخصيات المشاركة في هذا الحدث المهم، الذي جمع علماء ومفكرين من مختلف المذاهب الاسلامية.

المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية في ايران
سلاح التكفير هو سلاح دمار شامل
وقال الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي المسلمين في استراليا سابقاً في حديث لموقع "العهد الاخباري" مع الاسف ان هذه الظاهرة الخوارجية التكفيرية التي تتبناها بعض الفئات الاسلامية هي اخطر من اسلحة الدمار الشامل على الامة الاسلامية.
وأضاف أن سلاح التكفير هو سلاح دمار شامل لان التكفيريين يمهدون لقيام دولة اسرائيل من الفرات الى النيل. الا تروْن أنهم دمروا الجيش العراقي، ثم الجيش السوري وثم الفتنة في لبنان ومصر وليبيا واليمن. فنحن امام ظاهرة خطيرة، نحن بحاجة الى برمجة فكرية جديدة لمواجهة هذا الفكر الذي يجعل من بعض الشباب قنابل ملغومة مبرمجة تفجر بالريموت كنترول.
كشف حقيقة التكفيريين
وقال آية الله موحدي كرماني امام جمعة طهران المؤقت في حديث لموقع "العهد الاخباري" إن على علماء الدين كشف حقيقة هولاء التكفيريين، لكي يصحو من انخدع وانضم لهذه المجموعات التكفيرية. وأضاف امام جمعة طهران: هولاء وقعوا في فخ الاعداء و ينفذون مخطط العدو باسم الاسلام، ويستبيحون دماء المسلمين.
ونظراً للتحديات التي تواجه العالم الاسلامي تعد هذه الدورة من مؤتمر الوحدة الاسلامية مهمة جداً و هي فرصة امام العلماء لاتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة هذه التحديات ومخططات الاعداء للفرقة بين الامة الاسلامية. وقال الشيخ موحدي كرماني كما يقول قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي يجب ان نتمتع بالبصيرة لحل مشاكل الامة الاسلامية.

المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية في ايران
مواجهة خطر التكفير مسؤولية الجميع
من ناحيته قال رئيس المكتب السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد في حديث لموقع "العهد الاخباري": مسؤولية الجميع منها الدول والعلماء والنخب والمثقفين مواجهة خطر التكفير لانه امر يطال جميع طبقات المجتمع ويجب ان نتحرك من وعينا ومن الشعور بالخطر من هولاء على الاسلام والمسلمين.
لا بد ان نضع معادلا ثقافيا و معادلا سلميا للارهاب على نفس الصعيد قال رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري في حديث لموقع "العهد الاخباري": ان التكفير هو خطر حيث اصبح ثقافة وان وراء المتفجرات والعبوات و خلف هذه العمليات فكرا وثقافة بدليل ان المجنون في هذا الاتجاه ينتحر ويقتل نفسه قبل ان يقتل عدوه وهذا معناه ان هناك ثقافة و لا بد ان نضع معادلا ثقافيا و معادلا سلميا للارهاب ومعادلا انسانيا لهذه النعرة، وعندما نطرح هذه البنية التحتية والمعادل الثقافي سنجعل هذا الفراع مملوءاً وان هولاء سوف لن يستطيعوا ان يصطادوا من الماء العكر.
الذين يقتلون الابرياء لم يطلقوا طلقة نار واحدة على العدو الصهيوني
من جانبه قال ممثل رئيس مجلس النواب اللبناني خليل حمدان في حديث لموقع "العهد الاخباري": هذه الامة احوج ما تكون الى الوحدة الاسلامية في هذه الظروف الصعبة التي تواجهها". وأضاف عضو هيئة رئاسة حركة أمل ان الذين يفجرون السيارات بالابرياء ويقطعون الرؤوس لم يثبتوا انهم اطلقوا طلقة نار واحدة على العدو الصهيوني والقدس تستباح وهم يخربون في جسم هذه الامة وهذا الامر لم ياتِ بشكل عفوي انما بشكل مخطط ومدروس لتقطيع اوصال هذه الامة وهو من صنع الصهيونية العالمية التي تنفذها دول عربية وانظمة بأكملها.
وأضاف: تحاصر ايران لانها تدعم المقاومة وتأخذ خيارات الأمة وتطبق تعاليم الامام الخميني(رض) والامام القائد السيد الخامنئي الذي يدعو دائماً وابداً لمواجهة العدو الصهيوني وتحرير المقدسات، مضيفاً: تستهدف سوريا لانها الدولة الوحيدة من دول الطوق التي لم تقم علاقة واتفاقيات ثنائية مع اسرائيل ويستهدف الجيش السوري وكذلك يحاولون ان يفرقوا بين الامة، واضاف: نحن اليوم بحاجة الى الوحدة ومواجهة هذا المخطط.

المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الاسلامية في ايران
التكفير مرض خطير والطائفية هي المرض الآخر
بدوره اعتبر علي رمضان الاوسي الباحث الاسلامي والاستاذ في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية في لندن في حديث لموقع "العهد الاخباري" ان التكفير هو مرض خطير والطائفية هي المرض الآخر، اذا رجعنا الى اصل الانسان فنجد انه مخلوق لله واذا اردنا ان نرجع الى من ينطق بالشهادتين فهو مسلم قد صان الله دمه وماله وعرضه، بالتالي لا يوجد مبرر للتكفير، نعم التنوع الفكري والاختلاف بين الناس امر طبيعي ولكن ان يقصي الآخر ويبعده او يكفره فهذا ليس منطقا انسانيا ابداً.
مواجهة التكفير بما يردعه عن قتل الناس
من جانبه قال الاستاذ الجامعي اللبناني طلال عتريسي في حديث لموقع "العهد الاخباري" ان مشكلة التكفير هي مشكلة المسلمين المعاصرة، ربما في القرن الماضي كانت هناك مشكلة الاحتلال والاستعمار ولكن اليوم مشكلة التكفير اكثر خطورة لانها مشكلة في داخل الامة والتكفير يعني عملياً الغاء الآخر.
واضاف عتريسي: سابقاً التكفير كان موجودا بشكل دائم في الكتب والمؤلفات، وأنا برأيي هذا لم يكن مشكلة وكان يعبر عن آراء مختلفة، لكن المشكلة عندما تحول التكفير إلى سيف يقضي على الآخر ويقتل الآخر، عندما وصل إلى هذه المرحلة لا يمكن مواجهته بالحوار، يجب مواجهته بما يردعه اولاً عن قتل الناس وتخريب البلدان الاسلامية ، ولكن في نفس الوقت يجب ان يكون هناك مواقف شرعية وفقهية وسياسية من جميع مراجع الامة لكي يشعر هولاء الناس الذين يكفرون ويقتلون بانه ليس هناك من يوافق على اعمالهم، ويجب ان نستخدم كل الوسائل الاعلامية التي تكشف عن خطر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018