ارشيف من :أخبار عالمية
’إسرائيل’ تقرع طبول الحرب على غزة والمقاومة تتوعدها
مرة أخرى؛ وضعت "إسرائيل" قطاع غزة على أعتاب عدوان جديد، والذريعة كما في المرات السابقة هي : استمرار تساقط الصواريخ على المستوطنات والمواقع المحاذية للقطاع.
وعلى خط مواز؛ كثفت وسائل الإعلام الصهيونية من تسريباتها، حتى أن بعضها تحدث صراحة عن بدء العد التنازلي لهذه الضربة العسكرية، كما فعلت صحيفة "هآرتس" التي ذهبت عبر موقعها الإلكتروني للقول :"إن تل أبيب بعثت نهاية الأسبوع الماضي برسائل تهديد شديدة اللهجة لحركة حماس عبر القاهرة، وذلك بهدف إيقاف التدهور الحاصل على الحدود".
وقدّرت أوساط أمنية في كيان الاحتلال أن تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها عقب عدوان "عامود السحاب" أواخر العام 2012 في طريقها للانهيار؛ بالرغم من عدم رغبة "حماس" المسيطرة على القطاع بتفجير الأوضاع.
الحركة –وعلى لسان القيادي فيها صلاح البردويل، استهجنت التقارير "الإسرائيلية" المتلاحقة عن تحضيرات لاستهداف غزة.
"البردويل" – وتحت عنوان "أحلام القناة الثانية العبرية!"- كتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يقول :" طالعتنا أخبار مفبركة عن أحلام صهيونية بضربة عسكرية لغزة تمولها دولة الإمارات العربية والوسيط لذلك سليفان شالوم والهدف القضاء على حماس !!! .. لماذا هذه اللغة الكاذبة؟ ولماذا لم تستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان؟ وهل ينقص إسرائيل المال لعدوان جديد؟ وهل أنتم واثقون من أنكم ستفلتون من رجالنا؟!".
وتابع " إنه الإعلام الصهيوني الذي يلعب على كل الأوتار المفضوحة ويتخذ من الإرهاب ريشة العزف، ومن غيبوبة الصمت العربي مسرحاً وسوقاً للغناء السياسي الماجن!؛ لكننا سنقطع أوتاره ونكسر ريشته ونصرخ في وجه الصمت حتى يستحيل نشيد انتصار وكرامة، والأيام بيننا يا شالوم!!!".
ومن جانبه؛ قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل :"إن تل أبيب ستندم في حال شنت أي هجوم على القطاع".
وأكد "المدلل" في حديث لمراسل "العهد الإخباري" أن المقاومة اليوم لم تعد كما كانت في السابق محدودة الإمكانات والقدرة؛ بل أصبحت تملك ما تفاجئ به العدو، وتجعله يجر أذيال الهزيمة والعار.
وبدوره؛ لم يستبعد الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات إمكانية تنفيذ الاحتلال لتهديداته؛ انطلاقاً من الطبيعة العدوانية لـ"إسرائيل".
ولفت عريقات في حديث لنا إلى أن الكيان يسعى دوماً لاستنفار الخصم بهدف منه من التطور، قائلاً:"لقد تابعنا التحريض الأخير على المقاومة عبر نشر التقارير الخاصة بتجارب أجرتها على طائرات بدون طيار، وكذلك صواريخ بعيدة المدى، وبموازاة ذلك شهدنا تجدد الغارات الجوية ما يعني أننا أمام استطلاع بالقوة يرمي إلى إبقاء القطاع وفصائله تحت المراقبة".
وأكدت كتائب المقاومة الوطنية-الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- في تصريح مكتوب لها أن خيار المواجهة هو الخيار الأفضل الذي يجبر الاحتلال على التراجع عن تهديداته، داعية إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتدارس الرد على أية تصعيد صهيوني.
وعلى خط مواز؛ كثفت وسائل الإعلام الصهيونية من تسريباتها، حتى أن بعضها تحدث صراحة عن بدء العد التنازلي لهذه الضربة العسكرية، كما فعلت صحيفة "هآرتس" التي ذهبت عبر موقعها الإلكتروني للقول :"إن تل أبيب بعثت نهاية الأسبوع الماضي برسائل تهديد شديدة اللهجة لحركة حماس عبر القاهرة، وذلك بهدف إيقاف التدهور الحاصل على الحدود".
وقدّرت أوساط أمنية في كيان الاحتلال أن تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها عقب عدوان "عامود السحاب" أواخر العام 2012 في طريقها للانهيار؛ بالرغم من عدم رغبة "حماس" المسيطرة على القطاع بتفجير الأوضاع.
الحركة –وعلى لسان القيادي فيها صلاح البردويل، استهجنت التقارير "الإسرائيلية" المتلاحقة عن تحضيرات لاستهداف غزة.
"البردويل" – وتحت عنوان "أحلام القناة الثانية العبرية!"- كتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يقول :" طالعتنا أخبار مفبركة عن أحلام صهيونية بضربة عسكرية لغزة تمولها دولة الإمارات العربية والوسيط لذلك سليفان شالوم والهدف القضاء على حماس !!! .. لماذا هذه اللغة الكاذبة؟ ولماذا لم تستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان؟ وهل ينقص إسرائيل المال لعدوان جديد؟ وهل أنتم واثقون من أنكم ستفلتون من رجالنا؟!".
وتابع " إنه الإعلام الصهيوني الذي يلعب على كل الأوتار المفضوحة ويتخذ من الإرهاب ريشة العزف، ومن غيبوبة الصمت العربي مسرحاً وسوقاً للغناء السياسي الماجن!؛ لكننا سنقطع أوتاره ونكسر ريشته ونصرخ في وجه الصمت حتى يستحيل نشيد انتصار وكرامة، والأيام بيننا يا شالوم!!!".
ومن جانبه؛ قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل :"إن تل أبيب ستندم في حال شنت أي هجوم على القطاع".
وأكد "المدلل" في حديث لمراسل "العهد الإخباري" أن المقاومة اليوم لم تعد كما كانت في السابق محدودة الإمكانات والقدرة؛ بل أصبحت تملك ما تفاجئ به العدو، وتجعله يجر أذيال الهزيمة والعار.
وبدوره؛ لم يستبعد الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات إمكانية تنفيذ الاحتلال لتهديداته؛ انطلاقاً من الطبيعة العدوانية لـ"إسرائيل".
ولفت عريقات في حديث لنا إلى أن الكيان يسعى دوماً لاستنفار الخصم بهدف منه من التطور، قائلاً:"لقد تابعنا التحريض الأخير على المقاومة عبر نشر التقارير الخاصة بتجارب أجرتها على طائرات بدون طيار، وكذلك صواريخ بعيدة المدى، وبموازاة ذلك شهدنا تجدد الغارات الجوية ما يعني أننا أمام استطلاع بالقوة يرمي إلى إبقاء القطاع وفصائله تحت المراقبة".
وأكدت كتائب المقاومة الوطنية-الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- في تصريح مكتوب لها أن خيار المواجهة هو الخيار الأفضل الذي يجبر الاحتلال على التراجع عن تهديداته، داعية إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتدارس الرد على أية تصعيد صهيوني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018