ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: الكشف عن وثيقة تثبت تاريخية مسجدي البربغي وعين رستان
أكد القيادي في جمعية "الوفاق" في البحرين جميل كاظم أن المساجد المهدومة يجب أن تبنى في مواقعها ولا تنازل عن شبر واحد من أراضيها، ولا يملك أي أحد وأية جهة رسمية أو أهلية التنازل عن مواقع المساجد أو وقفيتها".
وفي تصريح صحافي أمس، قال كاظم إن "تعاطي السلطة مع ملف المساجد ينبئ بنفس تأزيمي انتقامي وحس طائفي ينطلق من عداء مع شريحة واسعة من الشعب البحريني، من دون اعتبار للقيم الاسلامية والقوانين"، وأضاف "في الوقت الذي تعلن الحكومة عدم جواز تحويل مخزن لأحد المساجد إلى مشروع اسكاني، نجدها تتعمد إباحة نقل مساجد من مواقعها مثل مسجد عين رستان وتحويل مسجد في منطقة النويدرات إلى حديقة، بدافع طائفي وانتقامي".
وإذ لفت إلى أن "القاعدة الشرعية والقانونية المعروفة هي الوقف لما وقف عليه، ذكّر كاظم بأن السلطة "لم تكتفِ بهدم أكثر من 30 مسجداً فترة الطوارئ في العام 2011، نجدها اليوم بعد إدعاء تشييدها من جديد تغير مواقع تلك المساجد وتحول بعضها إلى حدائق أو منتزهات عامة لأنها تتبع طائفة أو مكونا رئيسا من الناس".
بموازاة ذلك، كشف موقع "سنوات الجريش" على الإنترنت وثيقة تاريخية هي عبارة عن صخرة نقشت فيها عبارات تثبت وقفية مسجدي البربغي وعين رستان، اللذين هدمتهما السلطات البحرينية في فترة الطوارئ في العام 2011، إلى ما قبل حوالي 480 عاماً.
وجاء في نص الوثيقة المنقوشة على الصخرة: "العبد المذنب أقل عباد الله وأحوجهم الى رحمة ربه ورضوانه محمد بن ناصر بن عبدالله بن ربيع، تمام ثلث الملك المعروف بناقص برقيب من بربغي في ديوان بوري، على قراءة والده ناصر بن عبدالله، كل يوم جزئين من كتاب الله العزيز، وعلى قراءة أمه مريم بنت إبراهيم كل يوم جزئين من كتاب الله، كائنة تلك القراءة في مسجد الرستان، وأوقف تمام ثلث الملك المذكور في وجه استقاء الماء البرودة مسجد الرستان، ولمن يستقي الماء البرودة الواقعة في فلاة بربغي، ولعمارة المسجد الواقع في فلاة بربغي يكون الثلث المذكور بين المسجد وبين البرودة وبين أيد أثلاثاً، وقفاً شرعياً صحيحاً".
وقال الموقع إن "الرجوع إلى صخرة قبر محمد ربيع في كرانة نعلم أنه على المذهب الجعفري.. يمكن ملاحظة التصريح الواضح بوجود مسجدي عين الرستان ومسجد فلاة بربغي الذَين يُعتبران من أقدم المساجد الأثرية في البحرين على تلك الصخرة"، مشيراً إلى أن "الحجر محفوظ في المتحف وقد تم توثيقه وقراءته في أكثر من مصدر".
وفي تصريح صحافي أمس، قال كاظم إن "تعاطي السلطة مع ملف المساجد ينبئ بنفس تأزيمي انتقامي وحس طائفي ينطلق من عداء مع شريحة واسعة من الشعب البحريني، من دون اعتبار للقيم الاسلامية والقوانين"، وأضاف "في الوقت الذي تعلن الحكومة عدم جواز تحويل مخزن لأحد المساجد إلى مشروع اسكاني، نجدها تتعمد إباحة نقل مساجد من مواقعها مثل مسجد عين رستان وتحويل مسجد في منطقة النويدرات إلى حديقة، بدافع طائفي وانتقامي".
وإذ لفت إلى أن "القاعدة الشرعية والقانونية المعروفة هي الوقف لما وقف عليه، ذكّر كاظم بأن السلطة "لم تكتفِ بهدم أكثر من 30 مسجداً فترة الطوارئ في العام 2011، نجدها اليوم بعد إدعاء تشييدها من جديد تغير مواقع تلك المساجد وتحول بعضها إلى حدائق أو منتزهات عامة لأنها تتبع طائفة أو مكونا رئيسا من الناس".
الوثيقة التاريخية المكتشفة
بموازاة ذلك، كشف موقع "سنوات الجريش" على الإنترنت وثيقة تاريخية هي عبارة عن صخرة نقشت فيها عبارات تثبت وقفية مسجدي البربغي وعين رستان، اللذين هدمتهما السلطات البحرينية في فترة الطوارئ في العام 2011، إلى ما قبل حوالي 480 عاماً.
وجاء في نص الوثيقة المنقوشة على الصخرة: "العبد المذنب أقل عباد الله وأحوجهم الى رحمة ربه ورضوانه محمد بن ناصر بن عبدالله بن ربيع، تمام ثلث الملك المعروف بناقص برقيب من بربغي في ديوان بوري، على قراءة والده ناصر بن عبدالله، كل يوم جزئين من كتاب الله العزيز، وعلى قراءة أمه مريم بنت إبراهيم كل يوم جزئين من كتاب الله، كائنة تلك القراءة في مسجد الرستان، وأوقف تمام ثلث الملك المذكور في وجه استقاء الماء البرودة مسجد الرستان، ولمن يستقي الماء البرودة الواقعة في فلاة بربغي، ولعمارة المسجد الواقع في فلاة بربغي يكون الثلث المذكور بين المسجد وبين البرودة وبين أيد أثلاثاً، وقفاً شرعياً صحيحاً".
وقال الموقع إن "الرجوع إلى صخرة قبر محمد ربيع في كرانة نعلم أنه على المذهب الجعفري.. يمكن ملاحظة التصريح الواضح بوجود مسجدي عين الرستان ومسجد فلاة بربغي الذَين يُعتبران من أقدم المساجد الأثرية في البحرين على تلك الصخرة"، مشيراً إلى أن "الحجر محفوظ في المتحف وقد تم توثيقه وقراءته في أكثر من مصدر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018