ارشيف من :أخبار لبنانية
وهل للمنهزم ... شروط؟
سلوى الأمين - صحيفة الثورة السورية
ونحن نترقب حصول مؤتمر جنيف 2 الداعي إلى الحل السياسي في سورية بعد حرب تدميرية مفتعلة فضحت أسس العدالة الدولية وشعارات الحرية المصطنعة والديمقراطية المزيفة وسيادة الدولة المستقلة التي تنتهك على مرأى ومسمع من العالم المسمى حرا، لا يسعني سوى القول:
تبقى سورية نوارة الصمود والتصدي في عالمنا العربي على مدى الأدهار، والانموذج الطليعي في الدفاع عن السيادة والحرية والاستقلال المعمد بدم فوارسها العظام، وتبقى عرين العروبة الناصعة البياض ، والقائدة في زمن الشح العربي القومي بل رائدة المعاني العظام في زمن ما سمي بالربيع العربي، الذي أطاح بالقيادات الورقية ولم يحسن الاقتراب من القيادة السورية التي رفعت راية النضال شرفا للوطن،لا يمسسه الخونة ولا ضعاف الأنفس ولا العملاء الأذلاء ، لهذا تبقى سورية، أخيرا لا آخرا، في محراب الوطن صامدة بشجاعة وثبات على خطوط النار من أجل محاربة أعداء الأمة العربية ورد كيدهم إلى نحرهم، حين النبض فيها وطنيا قوميا بامتياز.
هي سورية، يا من سميتم جبهة الائتلاف زورا وبهتانا، التي عرفناها الهدف والمرتجى في زمن السلم كما في زمن الحرب، حيث لا سلام بغير سورية ولا حرب دونها، ففي الحالتين هي الملزمة بقيادة هذا الشعب العربي الأبي الذي فقد قياداته الوطنية، أمثال جمال عبد الناصر وحافظ الأسد في ليالي الغفلة والدهر المزنر بالسواد، ولم يفقد إيمانه بدور سورية النضالي الطليعي الذي يقوده قائدها القادر المقتدر الرئيس بشار الأسد وجيشها الباسل وشعبها الموصوف بثرائه الروحي والعروبي والمعرفي والنضالي القومي .
لهذا لا بد من الاعتراف، وإن حاول البعض، من العملاء الخونة، طمس دور سورية الحضاري عبر التعدي على ناسها الأبرياء وقتلهم باسم الدين لمخالفتهم الرأي التكفيري الجاهلي المدعوم من أعداء الله ، وعبر العمل على تفتيت مكونات الشعب الوطنية والعقائدية، وشطب تاريخه العريق وهويته المتجذرة في عمق الماضي والحاضر المؤسس لمستقبل لامع لسورية المعلقة على ذرا مجد، لن تهزمه أو تخضعه حفنة من المستزلمين لأعداء الوطن، الذين يتحركون بالريموت كونترول، حيث لا رأي لهم، ولا حرية لديهم في اتخاذ القرار، ولا جرأة على التحرك بحسب قناعات الشعب السوري الذي يرذلهم، لأنهم جعلوه مطية لأهوائهم الشريرة وأحلامهم السياسية الضاجة بالمصالح الشخصانية، بحيث جعلوا قضيتهم الكبرى الاختباء خلف ستار الحقوق الإنسانية للشعب السوري دون النظر لما حل بوطنهم سورية من دمار وبالشعب من هلاك وتشريد . هذا الشعب الذي لا يريدهم ولا يعرفهم ولم يمنحهم وكالته للتكلم باسمه في مؤتمرات مسبوقة الدفع، بعد أن أنهكوه قتلا وذبحا وتشريدا وجوعا وفقرا ومرضا. لهذا بات العالم كله، وفي طليعتهم المتآمرون على سورية، على قناعة تامة بإرساء الحل السياسي الذي لا بديل عنه بعد ثلاث سنوات من طوفان عاصف دمر الحجر والبشر، وبعد ثبات الشعب السوري على التمسك بقيادته ودولته وسياسة الصمود والتصدي التي حمته من الذل والهوان الذي مورس بحقه من العصابات الإجرامية التكفيرية الممولة من الخارج ومن جماعات المعارضات المزيفة والإرهابية الذين يصدقون إفرازات عقولهم الصدئة حين يضعون الشروط من أجل القبول بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2، علما أنه حين ترفع العصا المؤلمة أمام وجوههم من أصحاب القرار العالمي، سوف نجدهم يطأطؤون الرؤوس ويخفضون الأصوات، ويمشون كقطيع غنم إلى مرابط خيل الدول المتآمرة على سورية، التي تستطيع ساعة تشاء تحريكهم كحجارة شطرنج في لعبتها الأممية الكبرى.
إن دخول الإرهاب وعصاباته إلى سورية لهو الدرب العسير، بدليل الانتصارات التي يحققها الجيش السوري على الأرض، بالرغم من المحاولات العقيمة كلها التي لم تحسن تسجيل الانتصارات على الأرض لإهدائها للنافذين الأعلين والمخططين، لهلاك سورية وتركيعها، فالنفاذ من براثن الليوث في سورية، الذين لا يهابون كلمة الحق في وجه القوى الجائرة والغاصبة والمعتدية والفاسدة، أمر جدير بالدراسة والتدقيق، لأن الناثرين جراثيم حقدهم وضغائنهم المسمومة في كل زاوية من زوايا هذا الوطن العربي،لا يمكنهم القيام بالفعل ذاته في سورية العروبة والمقاومة، التي أنتجت حضارة عالية في العلوم والشرائع الدينية، مهدت لقيام حضارات عالمية تزهو اليوم فوق القمم، بجبروتها وسلطانها القوي المتحكم بمسارات الدول المستضعفة، وفي الوقت نفسه لا يملكون الحق وكلمة الفصل في طمس حضارة أمة، انطلقت بشائرها من الأرض السورية قناديل أنوار أضاءت الكون بالإبداع والحب وراية العروبة والشرائع الدينية السمحاء، التي حفظتها سورية في كراريسها، مسارات حضارة عربية علمية معرفية، تباهت بعلمائها وفلاسفتها وأطبائها وعلماء الفلك، الذين عبرهم توصلت الولايات المتحدة الأميركية إلى السباحة فوق المجرات السماوية مجهزة لحضارة عالمية نجحت بإنزال أول مركبة على سطح المريخ، بشهادة رئيس مركز الدفع النفاث في وكالة الفضاء الأميركية « الناسا»، البروفسور الأميركي اللبناني الأصل شارل العشي « والدته سورية» الذي كرمه «ديوان أهل القلم» في العام 2006، حين فاجأ الجميع بكلمته في المهرجان الذي أقيم له في قصر الأونيسكو في بيروت بالاعتراف: « ... أنه من أكثر من ألف عام شهد العلم عصرا ذهبيا على يد العلماء العرب في الرياضيات والفلك والفيزياء والطب وغيرها، لنذكر الخوارزمي وثابت بن قره والكندي والفرغاني والبيروني وابن الهيثم وابن سينا وابن بطوطه، وكل منهم ترك أعمالا تعتبر أساسات لعلوم عصرية. سنة 830 أسس الخليفة المأمون مرصدا فلكيا في بغداد كان الأفضل من نوعه، واليوم نجد علماء من أصل شرقي منتشرين في كافة أنحاء العالم بين المتفوقين في اختصاصاتهم» . لهذا فإن سورية لن تكون مقرا ولا ممرا للإرهابيين العالميين.
أذكر هذا الكلام للتذكير أن سورية التي تعد عاصمتها دمشق أقدم مدينة في التاريخ، والتي جعلت الكرامة والسيادة الوطنية نبراسها وهديها القويم، والتي تملك هوية الثقافة المعرفية ذات الجذور الضاربة في اعماق التاريخ، والتي فوق ترابها نبتت المحبة لتضم العرب كل العرب في ديارها الآمنه، لن تنحني أمام الطامعين في شطب أمنها وآمانها من خرائط الحياة، ولن تصدق الوزير الأميركي جون كيري حين يصرح بالقول: « ينبغي تمكين الشعب السوري من تحديد مستقبل بلاده، ينبغي الاستماع إلى صوته»، ويضيف: « يجب ان يكون هناك اتفاق بين الطرفين على من يقود سورية، ولا أتصور أن المعارضة ستوافق على السماح للرئيس السوري بشار الأسد، المتهم بشن حرب وحشية ضد شعبه، على قيادة سورية» . ثم يعود للحديث:» .. عن التطرف وعن قلق واشنطن من تناميه في منطقة بلاد الشام، وأن سورية أصبحت جاذباً للجهاديين المتطرفين الإرهابيين من مختلف دول العالم».
هنا لا بد من الإجابة على تساؤل الوزير الأميركي جون كيري وعلى تناقض أرائه بالقول : هل على المنهزم أن يفرض شروطه؟ لحين إدراك الوزير جون كيري الحقيقة، تكون سورية قد رفعت رايات النصر على قمم قاسيون بقبضات أسودها الذين هم : قائدها الرئيس بشار الأسد، وجيشها الباسل حامي الديار وشعبها الأبي المدرك لأبعاد المؤامرة على بلده منذ البدايات.
ونحن نترقب حصول مؤتمر جنيف 2 الداعي إلى الحل السياسي في سورية بعد حرب تدميرية مفتعلة فضحت أسس العدالة الدولية وشعارات الحرية المصطنعة والديمقراطية المزيفة وسيادة الدولة المستقلة التي تنتهك على مرأى ومسمع من العالم المسمى حرا، لا يسعني سوى القول:
تبقى سورية نوارة الصمود والتصدي في عالمنا العربي على مدى الأدهار، والانموذج الطليعي في الدفاع عن السيادة والحرية والاستقلال المعمد بدم فوارسها العظام، وتبقى عرين العروبة الناصعة البياض ، والقائدة في زمن الشح العربي القومي بل رائدة المعاني العظام في زمن ما سمي بالربيع العربي، الذي أطاح بالقيادات الورقية ولم يحسن الاقتراب من القيادة السورية التي رفعت راية النضال شرفا للوطن،لا يمسسه الخونة ولا ضعاف الأنفس ولا العملاء الأذلاء ، لهذا تبقى سورية، أخيرا لا آخرا، في محراب الوطن صامدة بشجاعة وثبات على خطوط النار من أجل محاربة أعداء الأمة العربية ورد كيدهم إلى نحرهم، حين النبض فيها وطنيا قوميا بامتياز.
هي سورية، يا من سميتم جبهة الائتلاف زورا وبهتانا، التي عرفناها الهدف والمرتجى في زمن السلم كما في زمن الحرب، حيث لا سلام بغير سورية ولا حرب دونها، ففي الحالتين هي الملزمة بقيادة هذا الشعب العربي الأبي الذي فقد قياداته الوطنية، أمثال جمال عبد الناصر وحافظ الأسد في ليالي الغفلة والدهر المزنر بالسواد، ولم يفقد إيمانه بدور سورية النضالي الطليعي الذي يقوده قائدها القادر المقتدر الرئيس بشار الأسد وجيشها الباسل وشعبها الموصوف بثرائه الروحي والعروبي والمعرفي والنضالي القومي .
لهذا لا بد من الاعتراف، وإن حاول البعض، من العملاء الخونة، طمس دور سورية الحضاري عبر التعدي على ناسها الأبرياء وقتلهم باسم الدين لمخالفتهم الرأي التكفيري الجاهلي المدعوم من أعداء الله ، وعبر العمل على تفتيت مكونات الشعب الوطنية والعقائدية، وشطب تاريخه العريق وهويته المتجذرة في عمق الماضي والحاضر المؤسس لمستقبل لامع لسورية المعلقة على ذرا مجد، لن تهزمه أو تخضعه حفنة من المستزلمين لأعداء الوطن، الذين يتحركون بالريموت كونترول، حيث لا رأي لهم، ولا حرية لديهم في اتخاذ القرار، ولا جرأة على التحرك بحسب قناعات الشعب السوري الذي يرذلهم، لأنهم جعلوه مطية لأهوائهم الشريرة وأحلامهم السياسية الضاجة بالمصالح الشخصانية، بحيث جعلوا قضيتهم الكبرى الاختباء خلف ستار الحقوق الإنسانية للشعب السوري دون النظر لما حل بوطنهم سورية من دمار وبالشعب من هلاك وتشريد . هذا الشعب الذي لا يريدهم ولا يعرفهم ولم يمنحهم وكالته للتكلم باسمه في مؤتمرات مسبوقة الدفع، بعد أن أنهكوه قتلا وذبحا وتشريدا وجوعا وفقرا ومرضا. لهذا بات العالم كله، وفي طليعتهم المتآمرون على سورية، على قناعة تامة بإرساء الحل السياسي الذي لا بديل عنه بعد ثلاث سنوات من طوفان عاصف دمر الحجر والبشر، وبعد ثبات الشعب السوري على التمسك بقيادته ودولته وسياسة الصمود والتصدي التي حمته من الذل والهوان الذي مورس بحقه من العصابات الإجرامية التكفيرية الممولة من الخارج ومن جماعات المعارضات المزيفة والإرهابية الذين يصدقون إفرازات عقولهم الصدئة حين يضعون الشروط من أجل القبول بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2، علما أنه حين ترفع العصا المؤلمة أمام وجوههم من أصحاب القرار العالمي، سوف نجدهم يطأطؤون الرؤوس ويخفضون الأصوات، ويمشون كقطيع غنم إلى مرابط خيل الدول المتآمرة على سورية، التي تستطيع ساعة تشاء تحريكهم كحجارة شطرنج في لعبتها الأممية الكبرى.
إن دخول الإرهاب وعصاباته إلى سورية لهو الدرب العسير، بدليل الانتصارات التي يحققها الجيش السوري على الأرض، بالرغم من المحاولات العقيمة كلها التي لم تحسن تسجيل الانتصارات على الأرض لإهدائها للنافذين الأعلين والمخططين، لهلاك سورية وتركيعها، فالنفاذ من براثن الليوث في سورية، الذين لا يهابون كلمة الحق في وجه القوى الجائرة والغاصبة والمعتدية والفاسدة، أمر جدير بالدراسة والتدقيق، لأن الناثرين جراثيم حقدهم وضغائنهم المسمومة في كل زاوية من زوايا هذا الوطن العربي،لا يمكنهم القيام بالفعل ذاته في سورية العروبة والمقاومة، التي أنتجت حضارة عالية في العلوم والشرائع الدينية، مهدت لقيام حضارات عالمية تزهو اليوم فوق القمم، بجبروتها وسلطانها القوي المتحكم بمسارات الدول المستضعفة، وفي الوقت نفسه لا يملكون الحق وكلمة الفصل في طمس حضارة أمة، انطلقت بشائرها من الأرض السورية قناديل أنوار أضاءت الكون بالإبداع والحب وراية العروبة والشرائع الدينية السمحاء، التي حفظتها سورية في كراريسها، مسارات حضارة عربية علمية معرفية، تباهت بعلمائها وفلاسفتها وأطبائها وعلماء الفلك، الذين عبرهم توصلت الولايات المتحدة الأميركية إلى السباحة فوق المجرات السماوية مجهزة لحضارة عالمية نجحت بإنزال أول مركبة على سطح المريخ، بشهادة رئيس مركز الدفع النفاث في وكالة الفضاء الأميركية « الناسا»، البروفسور الأميركي اللبناني الأصل شارل العشي « والدته سورية» الذي كرمه «ديوان أهل القلم» في العام 2006، حين فاجأ الجميع بكلمته في المهرجان الذي أقيم له في قصر الأونيسكو في بيروت بالاعتراف: « ... أنه من أكثر من ألف عام شهد العلم عصرا ذهبيا على يد العلماء العرب في الرياضيات والفلك والفيزياء والطب وغيرها، لنذكر الخوارزمي وثابت بن قره والكندي والفرغاني والبيروني وابن الهيثم وابن سينا وابن بطوطه، وكل منهم ترك أعمالا تعتبر أساسات لعلوم عصرية. سنة 830 أسس الخليفة المأمون مرصدا فلكيا في بغداد كان الأفضل من نوعه، واليوم نجد علماء من أصل شرقي منتشرين في كافة أنحاء العالم بين المتفوقين في اختصاصاتهم» . لهذا فإن سورية لن تكون مقرا ولا ممرا للإرهابيين العالميين.
أذكر هذا الكلام للتذكير أن سورية التي تعد عاصمتها دمشق أقدم مدينة في التاريخ، والتي جعلت الكرامة والسيادة الوطنية نبراسها وهديها القويم، والتي تملك هوية الثقافة المعرفية ذات الجذور الضاربة في اعماق التاريخ، والتي فوق ترابها نبتت المحبة لتضم العرب كل العرب في ديارها الآمنه، لن تنحني أمام الطامعين في شطب أمنها وآمانها من خرائط الحياة، ولن تصدق الوزير الأميركي جون كيري حين يصرح بالقول: « ينبغي تمكين الشعب السوري من تحديد مستقبل بلاده، ينبغي الاستماع إلى صوته»، ويضيف: « يجب ان يكون هناك اتفاق بين الطرفين على من يقود سورية، ولا أتصور أن المعارضة ستوافق على السماح للرئيس السوري بشار الأسد، المتهم بشن حرب وحشية ضد شعبه، على قيادة سورية» . ثم يعود للحديث:» .. عن التطرف وعن قلق واشنطن من تناميه في منطقة بلاد الشام، وأن سورية أصبحت جاذباً للجهاديين المتطرفين الإرهابيين من مختلف دول العالم».
هنا لا بد من الإجابة على تساؤل الوزير الأميركي جون كيري وعلى تناقض أرائه بالقول : هل على المنهزم أن يفرض شروطه؟ لحين إدراك الوزير جون كيري الحقيقة، تكون سورية قد رفعت رايات النصر على قمم قاسيون بقبضات أسودها الذين هم : قائدها الرئيس بشار الأسد، وجيشها الباسل حامي الديار وشعبها الأبي المدرك لأبعاد المؤامرة على بلده منذ البدايات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018