ارشيف من :أخبار عالمية
الرئاسة السورية تنفي ما نقل عن الاسد في مقابلة صحافية
نفى المكتب الإعلامي في الرئاسة السورية ما نقل عن الرئيس بشار الأسد عبر وكالة انترفاكس الروسية، مؤكداً أنه غير دقيق وأن الأسد لم يجرِ أي مقابلة مع الوكالة.
وأمس، استقبل الأسد وفد الكنيسة الإنجيلية الذي يضم قساوسة من الولايات المتحدة والسويد وسويسرا ولبنان وسورية والمشارك في ملتقى الكنيسة في سورية ولبنان برئاسة أمجد ببلاوي رئيس دائرة الشرق الأوسط في الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة.
وأكد الأسد أمام الوفد أن "المجتمع السوري الذي تميز منذ قرون طويلة بحالة الاندماج والمحبة والتآخي بين جميع أبنائه بمختلف طوائفهم وأعراقهم لم ولن يقبل الفكر الوهابي التكفيري الغريب عنه"، موضحا أن "هذا الفكر الخطر لا يهدد سورية فقط بل دول المنطقة برمتها بحكم الارتباط الوثيق والتداخل بين مكوناتها الاجتماعية".
وقال الأسد إن "إحدى المشكلات الأساسية في طريقة تعاطي الولايات المتحدة والغرب عموما مع قضايا منطقتنا هي أن معظم قادته بعيدون عن الفهم الحقيقي لواقع وطبيعة هذه المنطقة ومصالح شعوبها ويعملون وفقا لمصالحهم الضيقة بعيدا عن مصالح شعوبهم ودولهم".
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تضامنهم مع سورية مهد الديانات ومنبت الحضارات ورفضهم القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها، معبرين عن أملهم في عودة السلام والطمأنينة إلى هذا البلد الذي قدم للعالم أنموذجا للتعددية والتنوع الثقافي والديني.
وكانت وكالة "انترفاكس" نقلت عن الرئيس السوري بشار الاسد اليوم قوله خلال لقاء مع برلمانيين روس في دمشق إنه "لا ينوي التخلي عن السلطة"، مضيفا :"لو اردنا الاستسلام، لكنا فعلنا ذلك منذ البداية".
وفي سياق متصل، قال عضو لجنة الدوما لشؤون الطاقة الكسندر يوشينكو لوكالة "ايتار ـ تاس"، إن "الرئيس الأسد ركّز خلال اجتماعه مع الوفد البرلماني الروسي اليوم على ضرورة توحيد الجهود لمحاربة الارهاب، كما أنه أوضح أن سورية في حربها على المجموعات المتطرفة تدافع ليس فقط عن شعبها بل عن شعوب الدول الصديقة".
وأمس، استقبل الأسد وفد الكنيسة الإنجيلية الذي يضم قساوسة من الولايات المتحدة والسويد وسويسرا ولبنان وسورية والمشارك في ملتقى الكنيسة في سورية ولبنان برئاسة أمجد ببلاوي رئيس دائرة الشرق الأوسط في الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة.
وأكد الأسد أمام الوفد أن "المجتمع السوري الذي تميز منذ قرون طويلة بحالة الاندماج والمحبة والتآخي بين جميع أبنائه بمختلف طوائفهم وأعراقهم لم ولن يقبل الفكر الوهابي التكفيري الغريب عنه"، موضحا أن "هذا الفكر الخطر لا يهدد سورية فقط بل دول المنطقة برمتها بحكم الارتباط الوثيق والتداخل بين مكوناتها الاجتماعية".
وقال الأسد إن "إحدى المشكلات الأساسية في طريقة تعاطي الولايات المتحدة والغرب عموما مع قضايا منطقتنا هي أن معظم قادته بعيدون عن الفهم الحقيقي لواقع وطبيعة هذه المنطقة ومصالح شعوبها ويعملون وفقا لمصالحهم الضيقة بعيدا عن مصالح شعوبهم ودولهم".
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تضامنهم مع سورية مهد الديانات ومنبت الحضارات ورفضهم القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها، معبرين عن أملهم في عودة السلام والطمأنينة إلى هذا البلد الذي قدم للعالم أنموذجا للتعددية والتنوع الثقافي والديني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018