ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله: نتنازل بما لا يضيّع استراتيجتنا وخيارنا
أمل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن تقوم الحكومة المرتقبة بدورٍ يُسهم - على الأقل –في تنفيس الإحتقان ودفع المخاطر الإستراتيجية عن البلد، وقال إننا لا نريد الآن أن نناقش في مضمون البيان الوزاري ومفرداته لأن ما لدينا من قناعات لا تزلزلها الصواعق، وربما لديهم إصرار على قناعاتهم يريدون أن يطرحوها أثناء النقاش في البيان الوزاري.
كلامه جاء خلال حفل تأبيني أُقيم في حسينية بلدة عرمتى حضره ممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ محمد جمعة، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد اللطيف الزين، وفد من التيار الوطني الحر، محافظ الجنوب " نقولا أبو ظافر" ورؤساء بلديات وعلماء دين وشخصيات وفعاليات .
النائب رعد، أكد انفتاح حزب الله وحلفاءه، وقال إذا كان الهدف هو العبور بالبلد بأمان حتى لا تغرقه الأزمة الراهنة فنحن منفتحون على ذلك، موضحا أن الأمر قد يتطلب تنازلات من الفريقين، أضاف اننا سنتنازل بما لا يُضّيع استراتيجتنا وخيارنا وهذا ما نلتزمه مع أهلنا ومع أنفسنا ومع الله جلّ حلاله، مشدداً على أن الكلام عن الإعتماد على القوى الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن والإستقرار ببلدنا هو كلام فارغ، وان علينا ان نتصرف بمسؤولية وطنية من أجل أن نحفظ بلدنا وسنحفظه بإذن الله تعالى، طالما أن عزمنا المقاوم وإرادتنا الصلبة لا تزال على جهوزيتها التامة.
ولفت النائب رعد إلى ان القانون الدولي الحالي إنما نشأ ليكرّس الهيمنة والوصاية من قِبل بعض القوى على الشعوب والدول الأخرى، واننا نطمح لوجود قانون دولي يضع الأمور في نصابها ليحق الحق ويحقق العدل، معتبراً ان هذا القانون حتى اللحظة يُستخدم استنسابياً لحماية هيمنة الدول الكبرى على الشعوب والدول الأخرى .
فياض: فرصة تشكيل الحكومة الجامعة باتت جديّة أكثر من أي وقت
من جانبه، رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن أفق التصعيد السياسي بات مقفلاً، وهو لا يفضي إلى نتيجة سوى أنه يطيل أمد المعاناة لدى اللبنانيين ويؤجل الحلول التي ينتظرها الناس جميعاً على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم، لافتاً إلى أن الناس تعبوا من الأوضاع المتردية الأمنية والإقتصادية، وملّوا من السجالات السياسية المكررة التي لا طائل منها، فالناس يريدون الأمن والإستقرار، وهما لن يتحققا إلاّ من خلال الوفاق أو التفاهم أو التهدئة، وهذا كلّه سيكون متعذراً من غير حكومة سياسية جامعة.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة تولين الجنوبية، قال النائب فياض : "إننا لا ندّعي بأن هذه الحكومة سيكون بمقدورها معالجة كل المشاكل العالقة التي يعاني منها اللبنانيون، فهذا يحتاج إلى شروط إضافية وخطوات أخرى من ضمن مسار طويل ومعقد، ولكن يمكن للحكومة الجامعة أن تشكل خطوة أولى أو تفتح الباب أمام مناخ أقل سوءاً ويمكن البناء عليه".
واعتبر النائب فياض أن "كل خطاب سياسي يمتلئ بالكراهية والحقد والتعبئة والغرائزية والإتهامات الخطيرة هو مشكلة لأصحابه قبل الآخرين، لأنه يأسر أصحابه في دوائر ضيقة ويضعفهم أمام خيارات صعبة"، مشيراً إلى أن "خطاب الكراهية والحقد لا يبني وطناً ولا يعالج مشكلة وهو أخطر في سلبيته من تأثير الأزمات التي تحيط بلبنان".
ورحب النائب فياض بأي موقف إيجابي يسهل تشكيل الحكومة، آملاً المزيد من المبادرات والمواقف الإيجابية التي تتعاطى بمرونة تجاه البيان الوزاري والملفات الأخرى، معتبراً أن فرصة تشكيل الحكومة الجامعة باتت جديّة أكثر من أي وقت مضى، فالمطلوب المضي قدماً في تذليل أي عقبات متبقية، لأن من شأن ذلك أن يولد مناخاً إيجابياً تفتقده الساحة اللبنانية منذ فترة طويلة، مضيفاً أنه على اللبنانيين جميعاً أن يتذكروا أن هناك ثمة استحقاقات أخرى تنتظرهم مثل انتخابات الرئاسة والإتفاق على نظام إنتخابي جديد، ومن غير نجاحهم في تشكيل الحكومة فلن يستطيعوا أن ينتقلوا إلى معالجة تلك الإستحقاقات.
الموسوي:سنقابل الإيجابية بالإيجابية
بدوره، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إن "بلدنا اليوم هو في عين العدوان الإسرائيلي، وهو يتعرض لعدوان من أصناف مختلفة، وهذا ما يجعل اللبنانيين معنيين بأن يتوحدوا لمواجهة التهديدات التي تتحداهم لا سيما في هذه المرحلة".
وفي كلمة له خلال مشاركته في حملة غرس للأشجار لمناسبة المولد النبوي الشريف، قام بها أهالي بلدة الضهيرة الحدودية في إطار إعادة تحريج للأراضي المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة والتي كان العدو الصهيوني قد أحرقها الشهر الفائت، أضاف الموسوي إن "اللبنانيين اليوم بحاجة في أكثر من أي وقت مضى إلى حكومة تضم قواهم السياسية جميعاً، ونحن قلنا ونشدد على أن لبنان بحسب دستوره وميثاقه الوطني وميثاق العيش المشترك لا يمكن أن يحكم إلاّ بالتوافق وبالشراكة الوطنية، وهذا في الأزمنة العادية التي لا تحفل بحجم من التحديات والتهديدات التي نواجهها اليوم، فكيف بنا إذاً في هذه المرحلة، ولذلك نحن مدعوون جميعاً إلى تشكيل الحكومة الجامعة التي تضمن التمثيل العادل للمكونات السياسية جميعاً".
وتابع الموسوي "لقد سمعنا في هذه الآونة مواقف إيجابية، ونحن منذ بدء المسعى الآيل إلى تشكيل حكومة جامعة تعاطينا بإيجابية تامة، ونحن هنا لنقول إننا سنقابل الإيجابية بالإيجابية وسنرد على التحية إن لم يكن بأحسن منها فبمثلها، لأننا حريصون على وحدة بلدنا في مواجهة التحديات".
وختم "ما جرى من خطوات حتى الآن على صعيد تشكيل الحكومة يؤكد أن لا عقبات جدية تحول دون القيام بهذه الحكومة في أقرب وقت ممكن، وسنواصل العمل مع الأفرقاء جميعاً من أجل تذليل العقبات".
أبو زينب: لحكومة جامعة تشكل في أقرب وقت
من ناحيته، رأى عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب أننا اليوم نتلمس في الواقع السياسي انفتاحاً على أن يكون هناك حكومة جامعة تشكل في أقرب وقت، آملاً أن يكون هذا الموقف منطلقاً حقيقياً وأساسياً لكل الاستحقاقات القادمة، وأن نسير باتجاه الانفراجات الكاملة وليس الانفراجات الظرفية، وأن يكون الأفرقاء قد أجروا مراجعة كاملة لمواقفهم واقتنعوا بأننا يجب أن نتعاون كلبنانيين من أجل أن نصل إلى شاطئ الأمان، وأنه لا يوجد أي إمكانية إلاّ بالتعاون بين البنانيين من أجل مستقبل هذا البلد، وكل شيء خارج التعاون إنما يصب في مصلحة أعداء لبنان، مؤكداً أننا على الطريق الصحيح بالرغم من كل ما نتعرض له، وأننا نريد أن نبقى مع كل اللبنانيين وأن نضم الجميع للسير بهذا البلد إلى بر الأمان.
كلام أبو زينب جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد محمد مهدي خليل لوباني في حسينية بلدة ديرسريان الجنوبية بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
الشيخ نور الدين: لحكومة وحدة وطنية
عضو المجلس السياسي في حزب الله سماحة الشيخ خضر نور الدين قال من جانبه "نحن من باب الواقعية السياسية نعتقد أنه لا يمكن للبنان لا الآن ولا فيما بعد إلاّ أن يكون من خلال التوافق على كل شيء، والذي يتكلم بغير التوافق لا يكون واقعي".
وخلال أسبوع شهيد الإغتراب المظلوم علي محمد يونس في حسينية بلدة شوكين، أضاف الشيخ نور الدين "نحن في البداية قلنا نريد حكومة وحدة وطنية لأنها تضم الجميع وتنهض بالبلد، فلنعمَل على الإستعجال في تشكيل هذه الحكومة لأن الوضع الأمني يحتاج إلى حكومة فيها توافق، حكومة تحاور القوى السياسية فيها بعضها البعض من الداخل لتأمين الوضع الأمني المناسب للناس ووضع حد لأي فئة حاضنة لأي إرهابٍ بمعزل عن شكله وعنوانه".
كلامه جاء خلال حفل تأبيني أُقيم في حسينية بلدة عرمتى حضره ممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ محمد جمعة، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد اللطيف الزين، وفد من التيار الوطني الحر، محافظ الجنوب " نقولا أبو ظافر" ورؤساء بلديات وعلماء دين وشخصيات وفعاليات .
النائب محمد رعد
النائب رعد، أكد انفتاح حزب الله وحلفاءه، وقال إذا كان الهدف هو العبور بالبلد بأمان حتى لا تغرقه الأزمة الراهنة فنحن منفتحون على ذلك، موضحا أن الأمر قد يتطلب تنازلات من الفريقين، أضاف اننا سنتنازل بما لا يُضّيع استراتيجتنا وخيارنا وهذا ما نلتزمه مع أهلنا ومع أنفسنا ومع الله جلّ حلاله، مشدداً على أن الكلام عن الإعتماد على القوى الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن والإستقرار ببلدنا هو كلام فارغ، وان علينا ان نتصرف بمسؤولية وطنية من أجل أن نحفظ بلدنا وسنحفظه بإذن الله تعالى، طالما أن عزمنا المقاوم وإرادتنا الصلبة لا تزال على جهوزيتها التامة.
ولفت النائب رعد إلى ان القانون الدولي الحالي إنما نشأ ليكرّس الهيمنة والوصاية من قِبل بعض القوى على الشعوب والدول الأخرى، واننا نطمح لوجود قانون دولي يضع الأمور في نصابها ليحق الحق ويحقق العدل، معتبراً ان هذا القانون حتى اللحظة يُستخدم استنسابياً لحماية هيمنة الدول الكبرى على الشعوب والدول الأخرى .
فياض: فرصة تشكيل الحكومة الجامعة باتت جديّة أكثر من أي وقت
من جانبه، رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن أفق التصعيد السياسي بات مقفلاً، وهو لا يفضي إلى نتيجة سوى أنه يطيل أمد المعاناة لدى اللبنانيين ويؤجل الحلول التي ينتظرها الناس جميعاً على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم، لافتاً إلى أن الناس تعبوا من الأوضاع المتردية الأمنية والإقتصادية، وملّوا من السجالات السياسية المكررة التي لا طائل منها، فالناس يريدون الأمن والإستقرار، وهما لن يتحققا إلاّ من خلال الوفاق أو التفاهم أو التهدئة، وهذا كلّه سيكون متعذراً من غير حكومة سياسية جامعة.
النائب علي فياض
وخلال احتفال تأبيني في بلدة تولين الجنوبية، قال النائب فياض : "إننا لا ندّعي بأن هذه الحكومة سيكون بمقدورها معالجة كل المشاكل العالقة التي يعاني منها اللبنانيون، فهذا يحتاج إلى شروط إضافية وخطوات أخرى من ضمن مسار طويل ومعقد، ولكن يمكن للحكومة الجامعة أن تشكل خطوة أولى أو تفتح الباب أمام مناخ أقل سوءاً ويمكن البناء عليه".
واعتبر النائب فياض أن "كل خطاب سياسي يمتلئ بالكراهية والحقد والتعبئة والغرائزية والإتهامات الخطيرة هو مشكلة لأصحابه قبل الآخرين، لأنه يأسر أصحابه في دوائر ضيقة ويضعفهم أمام خيارات صعبة"، مشيراً إلى أن "خطاب الكراهية والحقد لا يبني وطناً ولا يعالج مشكلة وهو أخطر في سلبيته من تأثير الأزمات التي تحيط بلبنان".
ورحب النائب فياض بأي موقف إيجابي يسهل تشكيل الحكومة، آملاً المزيد من المبادرات والمواقف الإيجابية التي تتعاطى بمرونة تجاه البيان الوزاري والملفات الأخرى، معتبراً أن فرصة تشكيل الحكومة الجامعة باتت جديّة أكثر من أي وقت مضى، فالمطلوب المضي قدماً في تذليل أي عقبات متبقية، لأن من شأن ذلك أن يولد مناخاً إيجابياً تفتقده الساحة اللبنانية منذ فترة طويلة، مضيفاً أنه على اللبنانيين جميعاً أن يتذكروا أن هناك ثمة استحقاقات أخرى تنتظرهم مثل انتخابات الرئاسة والإتفاق على نظام إنتخابي جديد، ومن غير نجاحهم في تشكيل الحكومة فلن يستطيعوا أن ينتقلوا إلى معالجة تلك الإستحقاقات.
الموسوي:سنقابل الإيجابية بالإيجابية
بدوره، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إن "بلدنا اليوم هو في عين العدوان الإسرائيلي، وهو يتعرض لعدوان من أصناف مختلفة، وهذا ما يجعل اللبنانيين معنيين بأن يتوحدوا لمواجهة التهديدات التي تتحداهم لا سيما في هذه المرحلة".
النائب نواف الموسوي خلال مشاركته في حملة التشجير
وفي كلمة له خلال مشاركته في حملة غرس للأشجار لمناسبة المولد النبوي الشريف، قام بها أهالي بلدة الضهيرة الحدودية في إطار إعادة تحريج للأراضي المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة والتي كان العدو الصهيوني قد أحرقها الشهر الفائت، أضاف الموسوي إن "اللبنانيين اليوم بحاجة في أكثر من أي وقت مضى إلى حكومة تضم قواهم السياسية جميعاً، ونحن قلنا ونشدد على أن لبنان بحسب دستوره وميثاقه الوطني وميثاق العيش المشترك لا يمكن أن يحكم إلاّ بالتوافق وبالشراكة الوطنية، وهذا في الأزمنة العادية التي لا تحفل بحجم من التحديات والتهديدات التي نواجهها اليوم، فكيف بنا إذاً في هذه المرحلة، ولذلك نحن مدعوون جميعاً إلى تشكيل الحكومة الجامعة التي تضمن التمثيل العادل للمكونات السياسية جميعاً".
وتابع الموسوي "لقد سمعنا في هذه الآونة مواقف إيجابية، ونحن منذ بدء المسعى الآيل إلى تشكيل حكومة جامعة تعاطينا بإيجابية تامة، ونحن هنا لنقول إننا سنقابل الإيجابية بالإيجابية وسنرد على التحية إن لم يكن بأحسن منها فبمثلها، لأننا حريصون على وحدة بلدنا في مواجهة التحديات".
وختم "ما جرى من خطوات حتى الآن على صعيد تشكيل الحكومة يؤكد أن لا عقبات جدية تحول دون القيام بهذه الحكومة في أقرب وقت ممكن، وسنواصل العمل مع الأفرقاء جميعاً من أجل تذليل العقبات".
أبو زينب: لحكومة جامعة تشكل في أقرب وقت
من ناحيته، رأى عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب أننا اليوم نتلمس في الواقع السياسي انفتاحاً على أن يكون هناك حكومة جامعة تشكل في أقرب وقت، آملاً أن يكون هذا الموقف منطلقاً حقيقياً وأساسياً لكل الاستحقاقات القادمة، وأن نسير باتجاه الانفراجات الكاملة وليس الانفراجات الظرفية، وأن يكون الأفرقاء قد أجروا مراجعة كاملة لمواقفهم واقتنعوا بأننا يجب أن نتعاون كلبنانيين من أجل أن نصل إلى شاطئ الأمان، وأنه لا يوجد أي إمكانية إلاّ بالتعاون بين البنانيين من أجل مستقبل هذا البلد، وكل شيء خارج التعاون إنما يصب في مصلحة أعداء لبنان، مؤكداً أننا على الطريق الصحيح بالرغم من كل ما نتعرض له، وأننا نريد أن نبقى مع كل اللبنانيين وأن نضم الجميع للسير بهذا البلد إلى بر الأمان.
كلام أبو زينب جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد محمد مهدي خليل لوباني في حسينية بلدة ديرسريان الجنوبية بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
الشيخ نور الدين: لحكومة وحدة وطنية
عضو المجلس السياسي في حزب الله سماحة الشيخ خضر نور الدين قال من جانبه "نحن من باب الواقعية السياسية نعتقد أنه لا يمكن للبنان لا الآن ولا فيما بعد إلاّ أن يكون من خلال التوافق على كل شيء، والذي يتكلم بغير التوافق لا يكون واقعي".
الشيخ خضر نور الدين
وخلال أسبوع شهيد الإغتراب المظلوم علي محمد يونس في حسينية بلدة شوكين، أضاف الشيخ نور الدين "نحن في البداية قلنا نريد حكومة وحدة وطنية لأنها تضم الجميع وتنهض بالبلد، فلنعمَل على الإستعجال في تشكيل هذه الحكومة لأن الوضع الأمني يحتاج إلى حكومة فيها توافق، حكومة تحاور القوى السياسية فيها بعضها البعض من الداخل لتأمين الوضع الأمني المناسب للناس ووضع حد لأي فئة حاضنة لأي إرهابٍ بمعزل عن شكله وعنوانه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018