ارشيف من :أخبار لبنانية
جولة عنف جديدة في طرابلس بعناوين ورسائل مختلفة
شرارة الجولة الجديدة من الأحداث في مدينة طرابلس إنطلقت إثر قيام مسلحين بإطلاق النار على طالب عاصي أحد اقارب رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي الذي ما لبث أن فارق الحياة في مستشفى السيدة في زغرتا. هذه الحادثة دفعت أولياء الدم في جبل محسن إلى الرد على المحاور التقليدية فكانت الحصيلة ـ غير النهائية ـ مقتل أمرأة ما لا يقل عن 25 شخصاً مع ترجيح ارتفاع الحصيلة مع تواصل الاشتباكات.

فرق الاسعاف تنقل بعض الجرحى
الاشتباكات تركزت على محاور شارع سوريا، جامع الناصري وصولا إلى سوق القمح والبرانية لتمتد صعوداً نحو مشروع الحريري وحي البقار فالشعراني في القبة، ثم نحو الريفا والمنكوبين نزولا حتى مستديرة الملولة. واستخدمت الاسلحة الرشاشة والقنابل ومدافع المباشرة B10 التي هز دوي انفجارها مدينة طرابلس لا سيما عند ساعات الليل لترتفع حصيلة الضحايا الى ما يقارب الثلاثين بين قتيل وجريح.
ويمكن وصف الجولة العشرين بأنها كانت الأعنف حيث استخدمت الأسلحة الصاروخية والمدافع الرشاشة الثقيلة ما اضطر الجيش اللبناني إلى الرد بغزارة على مصادر النيران ونجح في لجم المسلحين. وقامت عناصر الجيش بتطويق عدد من المحاور وحاصرت أزقة فرّ اليها بعض القناصة وجرى تم توقيف عدد منهم لا سيما عند نقطة الريفا.

مسلحون يطلقون قذيفة بي 7
وفي محلة البداوي قطع عدد من الشبان الطريق الدولية احتجاجا على توقيف ثلاثة مسلحين خلال حملة مداهمات نفذها الجيش في محلة اوتستراد البداوي. وكانت قيادة الجيش أعطت أوامر لعناصرها بإطلاق النار على كل مسلح تخوله نفسه ضرب الاستقرار او التعدي على مواقع الجيش، ورفعت الجهوزية في كافة المراكز التابعة للجيش فيما عُززت بعض الحواجز بآليات عسكرية اضافية وملالات ودبابات تم نشر بعضها قرب المقرات الرئيسية والمحاور.

رشاش ثقيل من عيار 12.7
وما يثير الاستغراب، أن الجيش اللبناني ترك وحيداً إذ غابت الاتصالات السياسية وأقفلت مكاتب النواب أبوابها، ولم يصدر أي بيان استنكار للأحداث الجارية منذ يوم الجمعة الفائت. واعتبر مصادر طرابلسية ما يجري في المدينة بأنه رسالة من بعض المتضررين من تشكيل الحكومة المرتقبة.
وفي هذا الاطار، وزعت عدة بيانات في طرابلس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحمل بعنف على المواقف الأخيرة التي أطلقها رئيس الحكومة الأسبق النائب سعد الحريري من لاهاي ورأى أحد قادة المجموعات المسلحة المدعو زياد علوكي بأن الحريري باع دينه وتخلى عن دماء الشهداء مقابل الحصول على السلطة! ونصح الحريري بالبقاء في فرنسا وعدم العودة الى لبنان ﻷنه خان أمانة الشهداء وباع دم الرئيس رفيق الحريري مقابل الحصول على مقاعد وزارية" وفق تعبير علوكي !

الجيش اللبناني ينفذ انتشاراً قرب خطوط التماس
وفيما غابت الاتصالات واللقاءات لإيجاد وقف لنزيف الدم في محاور القتال، اتصل موقع العهد بأطراف الصراع وبفعاليات التبانة والقبة من جهة وبمسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد حول السبيل لايجاد حل للصراع العسكري الجاري، فكان توافق على جواب واحد:"ان ايجاد حل لأزمة نفايات بيروت أفضل وأهم عند أهل الحكم في لبنان من ايجاد حل للأزمة الامنية في طرابلس"!!!

المسلحون في صورة تذكارية

فرق الاسعاف تنقل بعض الجرحى
ويمكن وصف الجولة العشرين بأنها كانت الأعنف حيث استخدمت الأسلحة الصاروخية والمدافع الرشاشة الثقيلة ما اضطر الجيش اللبناني إلى الرد بغزارة على مصادر النيران ونجح في لجم المسلحين. وقامت عناصر الجيش بتطويق عدد من المحاور وحاصرت أزقة فرّ اليها بعض القناصة وجرى تم توقيف عدد منهم لا سيما عند نقطة الريفا.

مسلحون يطلقون قذيفة بي 7

رشاش ثقيل من عيار 12.7
وفي هذا الاطار، وزعت عدة بيانات في طرابلس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحمل بعنف على المواقف الأخيرة التي أطلقها رئيس الحكومة الأسبق النائب سعد الحريري من لاهاي ورأى أحد قادة المجموعات المسلحة المدعو زياد علوكي بأن الحريري باع دينه وتخلى عن دماء الشهداء مقابل الحصول على السلطة! ونصح الحريري بالبقاء في فرنسا وعدم العودة الى لبنان ﻷنه خان أمانة الشهداء وباع دم الرئيس رفيق الحريري مقابل الحصول على مقاعد وزارية" وفق تعبير علوكي !

الجيش اللبناني ينفذ انتشاراً قرب خطوط التماس
وفيما غابت الاتصالات واللقاءات لإيجاد وقف لنزيف الدم في محاور القتال، اتصل موقع العهد بأطراف الصراع وبفعاليات التبانة والقبة من جهة وبمسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد حول السبيل لايجاد حل للصراع العسكري الجاري، فكان توافق على جواب واحد:"ان ايجاد حل لأزمة نفايات بيروت أفضل وأهم عند أهل الحكم في لبنان من ايجاد حل للأزمة الامنية في طرابلس"!!!

المسلحون في صورة تذكارية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018