ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: استمرار خطاب التحريض المذهبي أشد خطورة من التفجيرات

الشيخ قاووق: استمرار خطاب التحريض المذهبي أشد خطورة من التفجيرات
رأى نائب المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "استمرار خطاب التحريض المذهبي والطائفي هو خدمة مجانية للإرهاب التكفيري وهذا يهيىء البيئة المساعدة والحاضنة للإرهاب التكفيري وهذا الخطاب هو أشد خطورة من التفجيرات والعمليات الإنتحارية التكفيرية، ومن المؤلم أن مجموعة من اللبنانيين لا تزال تبرر للإرهاب التكفيري الذي يضرب الأبرياء في عدة مناطق لبنانية، من المؤلم أن مجموعة من اللبنانيين تدين صباحاً التفجيرات الإرهابية وتعمل على توظيف التفجيرات مساءً من أجل تحقيق مكاسب سياسية وهذا لا يمت إلى الوطنية ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بصلة".

وفي كلمة له خلال ذكرى أسبوع فقيد المجاهدين الحاج أحمد حسين حطيط وذلك في حسينية بلدة الدوير، أضاف الشيخ قاووق "الواجب الوطني يفرض على جميع اللبنانيين 8 و14 آذار إزاء خطر التكفير الإرهابي الإقلاع أولاً عن التبرير للإرهاب التكفيري والمسارعة إلى تشكيل حكومة جامعة حكومة مصلحة وطنية تخفف التوتر والإحتقان والمخاطر التي تطال كل اللبنانيين على حد سواء"، وتابع "الذين راهنوا على المتغيرات في سوريا وأخروا جنيف2 وأخروا تشكيل الحكومة وصلوا إلى حائط الفشل، صمود سوريا أدهش العالم وأوجب تغييرات إستراتيجية على مستوى سوريا ولبنان والمنطقة والعالم، ومن أولى نتائج صمود سوريا أمام العدوان الخارجي ان فتحت الأبواب أم جنيف2 وأمام تشكيل الحكومة اللبنانية".

الشيخ قاووق: استمرار خطاب التحريض المذهبي أشد خطورة من التفجيرات

وقال "نحن لطالما نادينا بتشكيل حكومة جامعة، هذا مطلب حزب الله وحركة أمل منذ البداية ولم يكن هناك داعٍ بأن ينتظروا عشرة أشهر، هم إنتظروا فليتحملوا نتائج إنتظارهم، لكن وبعد أن وصلنا إلى لحظة الحقيقة وعدم وجود أي مصلحة وطنية بربط مصير الحكومة بالرهانات السورية"، ورأى أن "الإسراع بتشكيل الحكومة هو خطوة ضرورية وطنية في مواجهة الإرهاب التكفيري، وإن أولى واجبات الحكومة الجديدة أن تتبنى إستراتيجية وطنية في مواجهة هذا الإرهاب، وأن يتبنى الجميع موقفاً واضحاً برفع الغطاء عن المسلحين داخل الأراضي اللبنانية وإقفال كافة أبواب الإستثمار السياسي للإرهاب التكفيري الذي يضرب لبنان، وأيضاً أثبتت الأيام أن المعادلات الداخلية اللبنانية هي أصعب وأصلب من أن تتغير بتفجيرات من هنا وبتحريض مذهبي من هناك، أما مخطط عزل حزب الله فقد سقط سقوطاً مدوياً وبات الجميع يقرون بأن المشاركة الجامعة هي السبيل الوحيد لإنقاذ البلد".

وختم سماحته: "نحن قرارنا مقاومة وسياستنا وموقفنا في سوريا مقاومة داخل الحكومة نحن مقاومة عقلنا وقلبنا وفكرنا مقاومة ولن نبدل تبديلا هذا هو الموقف قبل أن ندخل وبعد أن ندخل إلى الحكومة".
2014-01-20