ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان: الحكومة هذا الأسبوع
وصف رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان لقاءه اليوم بوزير الطاقة جبران باسيل بالإيجابي، وقال في دردشة مع الاعلاميين في قصر بعبدا "الحكومة هذا الاسبوع وهي غير مرتبطة بجنيف 2"، مشيراً الى أن "البيان الوزاي سيكون بعد اعلان الحكومة".
وتابع "الحكومة التي ستؤلف هي لبنانية لبنانية"، رافضاً الحديث عن إيحاءات خارجية، وأردف "اذا حصلت أي انتكاسة بخصوص التأليف فإن كل الاحتمالات واردة بما فيها الحكومة الحيادية".
ونفى سليمان أن تكون هناك عقبات، مؤكداً أن الإجواء إيجابية، وقال :"نحن في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة والاطراف جميعا اتفقوا على المداورة"، ورأى أن "التقارب بين الاطراف من المفترض ان يساهم في تخفيف التشنج وضبط الوضع الامني"، وأردف "لن نسمح بمرور 25 آذار دون أن يكون هناك حكومة".
وفي كلمة له أمام السلك الديبلوماسي في حفل تقديم التهاني بالعام الجديد قال سليمان إن "مسارنا الوطني اصيب بانتكاسات جدية منذ العام 2011 جراء الارتدادات السلبية المختلفة للازمة المتمادية في سوريا على مجمل اوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وشهدت الساحة الداخلية ارتفاعا ملحوظا في التوتر المذهبي وانخراطا متدرجا في الصراع المسلح الدائر على الاراضي السورية وتدفقا متناميا لاعداد اللاجئين السوريين والفلسطنيين وترافق ذلك مع عودة موجة التفجيرات الارهابية المتنقلة"، مؤكدا "ان التفجيرات لن تفلت من يد العدالة كما هو حاصل اليوم في لاهاي، حيث بدأت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اعمالها سعيا لكشف الحقيقة وردع المجرمين ومحاسبتهم".
وأشار سليمان الى أن "السعي سيستمر لتشكيل حكومة جديدة واستئناف اعمال هيئة الحوار الوطني والتهيئة لانجاز الاستحقاق الدستوري والتوافق على قانون انتخاب جديد يسمح باجراء الانتخابات النيابية، وان الدولة ستواصل جهودها في خلال الشهور التي تفصلنا عن الاسحتقاق الرئاسي وما يليها لتطبيق ما أمكن من البرامج الاصلاحية وضمان تنفيذ الخلاصات المتكاملة لمجموعة الدعم الدولية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة"، متمنيا من الدول الصديقة والشقيقة القادرة مساعدة لبنان في تحقيق هذه الاهداف الكبرى خصوصا من خلال المقاربات والاطر الرئيسية الآتية.
وقال: "في ما يتعلق بدعم الاستقرار في لبنان، فإننا نتطلع الى مبادرات نشطة بصورة ثنائية ومشتركة لتشجيع الاطراف الداخليين والدول المؤثرة على الساحة اللبنانية لتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية من طريق الالتزام قولا وفعلا باعلان بعبدا والعمل كذلك على تنفيذ كامل لمندرجات قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701".
وتابع "في ما يتعلق بدعم الجهد الوطني لمواجهة معضلة اللاجئين السوريين فاننا نتطلع الى دعم دولي مباشر للوزارات والمؤسسات اللبنانية الرسمية لمساعدتها في تحمل الاعباء المترتبة عليها، والتزام التعهدات التي تم تقديمها في مؤتمري الكويت للدول المانحة واستمرار العمل على تطبيق مبدأ تقاسم الاعداد على الدول القادرة الذي اقر في مؤتمر جنيف في شأن اللاجئين.
على صعيد دعم الاقتصاد اللبناني، لفت سليمان الى أن "لبنان يتمنى من الدول الصديقة والشقيقة مع استمرار العمل على تعزيز مجالات تعاونها الثنائي التجاوب مع الجهد الذي سيبذله البنك الدولي بالدعوة الى تمويل مشاريع الدعم للبنان".
وفيما يخصّ دعم الجيش، أكد سليمان أن "لبنان يأمل من الدول القادرة والراغبة تلبية الدعوة التي ستوجه اليها من قبل الامم المتحدة والحكومة الايطالية بالتنسيق مع لبنان للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في روما.
وتابع "الحكومة التي ستؤلف هي لبنانية لبنانية"، رافضاً الحديث عن إيحاءات خارجية، وأردف "اذا حصلت أي انتكاسة بخصوص التأليف فإن كل الاحتمالات واردة بما فيها الحكومة الحيادية".
ونفى سليمان أن تكون هناك عقبات، مؤكداً أن الإجواء إيجابية، وقال :"نحن في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة والاطراف جميعا اتفقوا على المداورة"، ورأى أن "التقارب بين الاطراف من المفترض ان يساهم في تخفيف التشنج وضبط الوضع الامني"، وأردف "لن نسمح بمرور 25 آذار دون أن يكون هناك حكومة".
وفي كلمة له أمام السلك الديبلوماسي في حفل تقديم التهاني بالعام الجديد قال سليمان إن "مسارنا الوطني اصيب بانتكاسات جدية منذ العام 2011 جراء الارتدادات السلبية المختلفة للازمة المتمادية في سوريا على مجمل اوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وشهدت الساحة الداخلية ارتفاعا ملحوظا في التوتر المذهبي وانخراطا متدرجا في الصراع المسلح الدائر على الاراضي السورية وتدفقا متناميا لاعداد اللاجئين السوريين والفلسطنيين وترافق ذلك مع عودة موجة التفجيرات الارهابية المتنقلة"، مؤكدا "ان التفجيرات لن تفلت من يد العدالة كما هو حاصل اليوم في لاهاي، حيث بدأت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اعمالها سعيا لكشف الحقيقة وردع المجرمين ومحاسبتهم".
وأشار سليمان الى أن "السعي سيستمر لتشكيل حكومة جديدة واستئناف اعمال هيئة الحوار الوطني والتهيئة لانجاز الاستحقاق الدستوري والتوافق على قانون انتخاب جديد يسمح باجراء الانتخابات النيابية، وان الدولة ستواصل جهودها في خلال الشهور التي تفصلنا عن الاسحتقاق الرئاسي وما يليها لتطبيق ما أمكن من البرامج الاصلاحية وضمان تنفيذ الخلاصات المتكاملة لمجموعة الدعم الدولية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة"، متمنيا من الدول الصديقة والشقيقة القادرة مساعدة لبنان في تحقيق هذه الاهداف الكبرى خصوصا من خلال المقاربات والاطر الرئيسية الآتية.
وقال: "في ما يتعلق بدعم الاستقرار في لبنان، فإننا نتطلع الى مبادرات نشطة بصورة ثنائية ومشتركة لتشجيع الاطراف الداخليين والدول المؤثرة على الساحة اللبنانية لتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية من طريق الالتزام قولا وفعلا باعلان بعبدا والعمل كذلك على تنفيذ كامل لمندرجات قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701".
وتابع "في ما يتعلق بدعم الجهد الوطني لمواجهة معضلة اللاجئين السوريين فاننا نتطلع الى دعم دولي مباشر للوزارات والمؤسسات اللبنانية الرسمية لمساعدتها في تحمل الاعباء المترتبة عليها، والتزام التعهدات التي تم تقديمها في مؤتمري الكويت للدول المانحة واستمرار العمل على تطبيق مبدأ تقاسم الاعداد على الدول القادرة الذي اقر في مؤتمر جنيف في شأن اللاجئين.
على صعيد دعم الاقتصاد اللبناني، لفت سليمان الى أن "لبنان يتمنى من الدول الصديقة والشقيقة مع استمرار العمل على تعزيز مجالات تعاونها الثنائي التجاوب مع الجهد الذي سيبذله البنك الدولي بالدعوة الى تمويل مشاريع الدعم للبنان".
وفيما يخصّ دعم الجيش، أكد سليمان أن "لبنان يأمل من الدول القادرة والراغبة تلبية الدعوة التي ستوجه اليها من قبل الامم المتحدة والحكومة الايطالية بالتنسيق مع لبنان للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في روما.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018