ارشيف من :أخبار لبنانية

منصور: السوريون يقررون مصيرهم بأنفسهم

 منصور:  السوريون يقررون مصيرهم بأنفسهم
أكّد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور أنّ" لبنان مع الحل السياسي وان الاخوة السوريين هم الذين يقررون مصيرهم بأنفسهم"، مشدداً على أنّ" التدخل الخارجي بالشأن السوري يزيد الأزمة السورية تعقيداً، ومن هذا المنطلق، وبحكم قرب لبنان من سوريا، وبحكم العلاقات التاريخية بين البلدين ، لابد للبنان ان يكون معنيا بما يجري في سوريا، لذلك عندما نذهب الى جنيف هناك أمور عديدة تهم لبنان مباشرة منها الاستقرار والامن في سوريا الذي هو استقرار وأمن للبنان ايضا".

وفي كلمة له من المطار قبيل توجهه الى جنيف على رأس وفد رسمي، قال منصور "نحن حريصون على توفير الاستقرار والامن لسوريا عبر الاخوة السوريين وايضا بمساعدة المجتمع الدولي ، وهناك نقطة اخرى سنتناولها في المؤتمر وهي الوضع الخطير المتعلق بمسألة الارهاب وما يعانيه لبنان من هذه الموجات الارهابية كما تعانيه سوريا والعراق ودول اخرى في المنطقة، لذلك نحن سنثير هذا الموضوع من اجل ايجاد تكاتف دولي مشترك لوضع حد لهذا الارهاب والقضاء على الارهاب من جذوره، أضف الى ذلك نقطة اخرى تتعلق بلبنان هي موضوع النازحين السوريين وما يترتب عن هذا النزوح من مشاكل كبيرة على اللبنانيين من النواحي الامنية والسياسية والاقتصادية والمعيشية والصحية وغير ذلك".

 منصور:  السوريون يقررون مصيرهم بأنفسهم

وتابع منصور " نحن نذهب الى "جنيف 2"، ونعلق الأمل الكبير على نجاح هذا المؤتمر نظرا للتطورات الخطيرة التي تجري في سوريا وفي المنطقة"، مضيفاً "نريد للمؤتمر أن ينجح من أجل انهاء الازمة التي تعانيها سوريا والتي تضرب نسيجها الاجتماعي منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم".

ورداً على سؤال إن كان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد حمّل الوفد أي توجهات معنية لطرحها خلال المؤتمر، أجاب منصور"ان وزارة الخارجية تعد برنامج عملها ورسالتها الى المؤتمر، وبالتالي فإن فخامة الرئيس ليس بعيدا عن فحوى هذه الرسالة ومضمونها الذي سيتوجه بها لبنان لان السياسة واحدة للدولة اللبنانية".

وحول ما إن كان سيؤكد لبنان خلال المؤتمر على سياسة النأي بالنفس وتحييد نفسه تجاه الازمة السورية، قال منصور "نحن منذ البداية نأينا بالنفس عما يجري في سوريا وما كنا نقوله دائما هو اننا نريد للاحداث ان تنأى بنفسها عن لبنان فهل نأت الاحداث عن لبنان، لا اتصور ذلك والدليل هو الافكار المتطرفة والاعمال الارهابية التي ضربت في أكثر من مكان في لبنان وهذا يأتي نتيجة الارتدادات والاحداث والتطورات ودورة العنف التي تجري في سوريا، من هنا بامكاني القول ان لبنان مازال مستمرا على موقفه من خلال التمسك بسياسة النأي بالنفس، نحن لانريد التدخل في شؤون اي دولة عربية ايا كان نظامها وأيا كان وضعها ، لذلك نحن مستمرون على هذا النهج وعلى هذه السياسة ولن نحيد عنها ابدا" .

 وفي سياق آخر، قال منصور "ستكون لنا لقاءات مع العديد من الوفود المشاركة في المؤتمر خصوصا مع الاخوة العرب، وتربطنا بالجميع علاقات ممتازة واخوية، ولا اتصور ان هناك من عائق او اشكال لعقد اجتماع مع اي وزير عربي خلال المؤتمر" .

 ما ورداً على سؤال حول ما سيكون موقف لبنان من سحب الدعوة التي كانت وجهت لايران لحضور المؤتمر، أجاب منصور "برأيي، اذا تقرر انجاح المؤتمر فعلى الجميع ان يشارك في المؤتمر، ولا يمكن استبعاد دولة من الدول، فكل دولة لها تأثيرها وفعاليتها، ولا يمكن ابعاد ايران كما لا يمكن ابعاد السعودية، وهناك دور فعال وحساس للجميع فيما يتعلق بمؤتمر جنيف 2 وكل دولة تستطيع ان تؤدي دورها بفعالية من اجل انجاح المؤتمر، فحضور المملكة العربية السعودية ضروري جدا، وحضور ايران ضروري جدا ايضا، والا اذا كنا نريد ان نستبعد دولة اخرى فهذا يعني اننا نضع العصي في العجلات لعدم انجاح المؤتمر ".
 
2014-01-21