ارشيف من :أخبار لبنانية

موجة استنكار عارمة لتفجير حارة حريك

موجة استنكار عارمة لتفجير حارة حريك
توالت ردود الفعل المستنكرة للتفجير الانتحاري الارهابي الذي ضرب مرة اخرى الشارع العربض في حارة حريك. موجة عارمة من الشجب والادانة اطلقتها شخصيات سياسية رسمية وحزبية، ودعت الى رص الصفوف. ودان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان التفجير الإرهابي، ورأى ان مواجهة هذه الظاهرة تكون بوعي اللبنانيين مصيرهم ونظامهم وعيشهم المشترك"، معتبرا ان "الوحدة الوطنية من شأنها الحد من احتمالات الإرهاب الذي يجب أن يحارب بشدة وبلا هوادة.

بدوره دان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الانفجار، واصفاً إياه بالـ"العمل الإرهابي البغيض"، ودعا الى "الرد عليه بتمتين الجبهة الداخلية".  وفي تصريح له، قال سلام "مرة أخرى تمتد يد الارهاب لتضرب المدنيين في منطقة لبنانية عزيزة، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل الفتنة الذي يهدف الى المساس بأمن اللبنانيين وبوحدتهم الوطنية وسلمهم الأهلي"، مضيفاً "إن اصرار القتلة على تكرار فعلتهم في المكان ذاته الذي وقع فيه التفجير الارهابي الأخير، يجب أن يقابل بأعلى درجات الوعي والحكمة وبإصرار مقابل على تمتين الجبهة الداخلية وتحصينها سياسيا وأمنيا".

ودعا رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون اثر الاجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، "كل القوى الامنية إلى مكافحة الارهاب بأصوله، وليس بعد وصوله.

وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط دخلنا في حلقة جنونية، معتبرا ان التضامن الامني اهم من الحكومي.
كما استنكر الانفجار رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية وقال مرة جديدة يدفع الأبرياء ثمن الإرهاب.  واعتبر وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن أصحاب القلوب والأيادي السود  لا هم لديهم سوى العبث بأمن البلد واستقراره واشعال فتنة بين اللبنانيين . وقال ما حصل اليوم في منطقة الضاحية الجنوبية، يأتي في اطار مخطط جهنمي تكفيري هدفه الأول والأخير رؤية دماء البنانيين تسيل ، لافتا الى أن عبارات الاستنكار والشجب لم تعد تكفي لمواجهة المؤامرة الارهابية التي يتعرض لها بلدنا . ودعا غصن الجميع الى الوحدة والتضامن في مواجهة هذه الهجمة الارهابية، والى ان يتوقف البعض عن تبرير هذه الأعمال. واذ اكد  أن لا مجال للخلاص الا بالوحدة راى ان  الحاجة باتت ملحة لقيام حكومة وطنية جامعة تسيير
شؤون البلاد والعباد وليتحمل كل الفرقاء مسؤولياتهم الوطنية ولتتوقف السجالات التي لا طائل منها، وليعد الجميع الى الحوار والتحاور مع الآخر.

ودعا وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل اللبنانيين الى التوحد جميعاً للخروج من الأزمة ولتشكيل حكومة سياسية قادرة في أقرب وقت ممكن، معتبراً أنّ" جريمة اليوم إرهابية مستنكرة وتشكل جزءاً من السلسلة التي يواجهها كل لبنان والواضح أنّ المعركة مفتوحة هدفها التخريب والقتل".

موجة استنكار عارمة لتفجير حارة حريك

وفي هذا السياق، رأى وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال شكيب قرطباوي أنّ "الإرهاب يطالنا جميعا ولا يفرق بين مذهب ومذهب".

من جهته، استنكر رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان الانفجار، ودعا الى الكف عن اللعب بالاولويات الوطنية على حساب أمن الناس، داعيا الى اسقاط النظام السياسي الذي اصبح يوفر الغطاء الاساسي للارهاب، وذلك من خلال البدء مرحليا بتشكيل حكومة جامعة موسعة تنخرط فيها كل القوى السياسية، ولتكن هذه الحكومة السباقة لطرح استراتيجية المؤتمر التأسيسي لإعادة النظر في لبنان المؤسسات والدستور الذي أودى التلاعب به الى فلتان مجمل القوى السياسية وارتمائها في أحضان الدول لتتلاعب بها على هواها على حساب لبنان الدولة والكيان الاستقلالي .
 
بدوره رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل دان الجريمة، ولفت الى أنّ هذا العمل الاجرامي يستهدف لبنان بأسره وبات ملحاً التصدي لأسباب هذه المآسي  .

أما عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار فاعتبر أنه "ليس من المصادفة أن يمر الطيران "الاسرائيلي" لحظة الانفجار الذي نفذه الارهاب التكفيري.

واستنكر النائب علي عادل عسيران جريمة التفجير الآثم، مؤكدا ان الارهاب يطال مجددا الضاحية الجنوبية بعد الهرمل وهو يتنقل بين المناطق اللبنانية بهدف زعزعة الاستقرار في لبنان وتهديد السلم الاهلي.
 
بدوره، علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي على الإنفجار بالقول ان يد الاجرام التي تضرب المناطق اللبنانية تستهدف المناطق السكنية وهذه سياسة منتهجة من الارهابيين والتكفيريين الذين لا يريدون سوى العبث بأمن الناس والوطن خدمة للعدو الصهيوني"، مؤكداً ان" هذا الإنفجار يستهدف الاستقرار وتعطيل الوفاق الوطني اللبناني الذي أجمع على تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة.

وفي هذا الإطار، دان منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل "بشدة التفجير الارهابي"، مؤكدا "التضامن مع اهالي المنطقة المستهدفة اليوم بهذا الارهاب والدمار الذي يطالها".

كما استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان التفجير الإرهابي، معتبراً أنّ "هذا التصرف  يدل على ادارة خبيثة وانتماء سيء وتربية حاقدة وعمل جبان، يتطلب منا جميعا ان نكون العيون الساهرة فنتحرك في كل اتجاه لوضع حد لاصحاب النوايا السيئة والضمائر الخبيثة، وراى ان التفجير ليس صفة الشجعان بل صفة الجبناء واهل الغدر والمكر والكذب".

ودان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الانفجار، قائلاً "ان الاسلام براء من هذه الاعمال الاجرامية وما يحصل من تفجيرات في لبنان هو عمل مخالف لتعاليم ومبادىء وقواعد الاسلام الحنيف". وأضاف ان الانفجار الإجرامي وقتل الابرياء في الضاحية اليوم هو دليل ساطع على ان المخططين للفتنة والفوضى في لبنان سيفجرون كل محاولة لإعادة البلاد الى امنها واستقرارها خصوصا وان هذا التفجير يأتي مباشرة بعد ان استبشر اللبنانيون بحكومة وحدة وطنية جامعة التي سيكون لها دور كبير في الوقاية من الفتن.

واستنكر الامين العام للحزب العربي الديموقراطي النائب السابق على عيد  تفجير حارة حريك ودعا الى الشروع فورا في تشكيل حكومة وطنية جامعة لكل الاطياف السياسية تضع في واجهة اولوياتها استراتيجية وطنية لمواجهة الارهاب التكفيري.

إلى ذلك ، دان المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد التفجير، ولفت الى أنّ "البعض يراهن على التفجيرات الإرهابية لخلق شرخ بين المقاومة وشعبها لكنهم  بالتأكيد مخطئون .

ورأى الأمين العام للحزب "الديمقراطي اللبناني" وليد بركات أنّ هدف الإنفجار الإرهابي في الضاحية هو إرهاب المواطنين وعرقلة السعي الجدي لتشكيل الحكومة.

كما دان حزب الاتحاد  التفجير ورأى "ان هذا الإجرام الأعمى الذي لا هدف له ولعملياته سوى إيقاع القتل والتدمير وشحن النفوس لتعميق الانقسام بين اللبنانيين"، واستنكر حزب "المستقبل" التفجير الإرهابي وشدد على أن الإجماع الوطني هو أنجع أسلوب في مكافحة الإرهاب وأعمال التخريب.

كما دان "الاتحاد العمالي العام" التفجير معتبراً "ان هذه الأعمال الإرهابية تشكل جزءاً من عملية تخريبية مستمرة لكل الجهود السلمية في لبنان المنطقة

ورأى "اللقاء الإسلامي الوحدوي" أنّ" التفجير الإرهابي الجديد الذي وقع  في الشارع العريض جرعة جديدة من الحقد التكفيري الذي وجد في لبنان التربة الخصبة ليزدهر وينمو على وقع الخطاب التحريضي والإطلالات التلفزيونية التي تدعو صراحة الى العنف والخراب".

وقد دانت رابطة "الشغيلة"، و"تيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية" الجريمة الوحشية الجديدة التي نفذتها قوى الإرهاب والتكفير مجدداً في حارة حريك،   ورأى المؤتمر الشعبي اللبناني أن إنفجار حارة حريك الثاني وما يحدث في طرابلس والبقاع الشمالي، يظهر إصرار الإرهابيين على تفجير الوضع اللبناني برمته.
 
من جهته، إستنكر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية العمل الإجرامي الذي إستهدف الآمنين في حارة حريك"، معتبرا أن "تجدد هذا العمل الجبان وتجدد الإشتباكات المسلحة في طرابلس، أمر مشبوه خصوصا في ظل الأجواء الإيجابية التي ترافق عملية تشكيل الحكومة".

ودان رئيس جمعية "قولنا والعمل" في لبنان الشيخ أحمد القطان الإنفجار الجبان، واضعاً إياه في إطار استهداف خط المقاومة والممانعة.
 
وقالت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي ان هذا العمل الإرهابي يضاف الى سابقاته ويأتي في مسلسل الإعتداءات المتكررة على الشعب اللبناني بكل  مكوناته وأطيافه بهدف إشعال نار الفتنة على أيدي مجموعات تكفيرية تسعى وبتمويل خارجي لنشر الفوضى وتمزيق وحدة اللبنانيين".
واستنكر رئيس  المركز الوطني في الشمال  كمال الخير الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق مواطنين لبنانيين أبرياء في الضاحية الجنوبية ورأى أنها "أمر عمليات خارجي لضرب الاستقرار والأمن في البلد.
 
وقد جدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في تصريح "شجبه واستنكاره وإدانته لكل التفجيرات والأعمال الإرهابية التي ضربت مناطق مختلفة من لبنان، مؤكداً أنّ مواجهة هذه الهجمة القاتلة على لبنان لا تكون إلا برص الصفوف الداخلية.

وإستنكر رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين العمل الإجرامي الذي إستهدف الآمنين في تفجير حارة حريك، واصفا التفجير بالعمل الجبان والمدان". ودانت النائب بهية الحريري التفجير الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية ، ورات فيه حلقة أخرى من مسلسل الاستهداف الدموي الذي يتعرض له لبنان منذ اشهر ليضيف الى جراح اللبنانيين جرحا جديدا، في وقت بدأ يستبشر اللبنانيون خيرا بالأجواء التفاؤلية التي بدأت تلوح على الساحة السياسية والوطنية".

من جهته، استنكر المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في بيروت ربيع دندشلي "التفجير الإرهابي الذي وقع في حارة حريك"، واكد أن "العمل يجب أن يتم على بناء الدولة، والعودة إلى المجالس الدستورية والقانونية ومناقشة الخلافات في مجلسي النواب والوزراء، وعلى طاولة الحوار الوطني".

ودانت السفارة الاميركية في بيان لها باشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة حارة حريك معتبرة ان  الاعمال الارهابية البغيضة مثل هذه تقوض السلام والوحدة التي يسعى اليها الشعب اللبناني ويستحقها، والاجابة الوحيدة على مثل هذه الهجمات هي تعزيز الدعم للدولة، التي وحدها تتحمل مسؤولية إنفاذ حكم القانون".

ودان المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي بأشد العبارات الممكنة الانفجار، معتبرا إياه  تصعيدا إضافيا لأعمال الإرهاب العشوائية المثيرة للقلق". وشدد بلامبلي على انه  لا يمكن تبرير مثل هذه الأعمال التي تتعارض مع مصالح كافة اللبنانيين، داعيا جميع اللبنانيين إلى التكاتف.

ودان ممثل حركة الجهاد الإسلامي  في لبنان أبو عماد الرفاعي التفجير الإجرامي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وقال إن هذا الإجرام الذي يستهدف الأبرياء والمدنيين بعيد كل البعد عن جوهر الإسلام وحقيقته.

ودانت جبهة التحرير الفلسطينية دانت تفجير الضاحية، ورات ان هدفه تمرير مشروع الفتنة للنيل من لبنان ووحدته وسلمه الاهلي واستنكر التفجير القنصل عبدالله مطرجي.
2014-01-21