ارشيف من :أخبار لبنانية
تفجير حارة حريك .. عشوائي بامتياز
ما وقع في شارع الاستشهادي أحمد قصير، هو خامس التفجيرات الانتحارية في لبنان وثانيها في هذا الشارع. وبملاحظة هذه العمليات الانتحارية يتبين أن مرتكبيها لم يحققوا ما قصدوا تحقيقه، لا بالنوع ولا بالكم الذي أرادوا.
أبرز عبارات الوصف التي تصف مشهد الانتحاري في التفجير الاول في حارة حريك انه كان مربكاً، تماماً كما في التفجير الثاني، ولذلك تم التفجير في كلا العمليتين الارهابيتين في وسط الطريق، لأنهما لم يتمكنا من ركن السيارة.
وبالطبع، يعود السبب الى الاجراءات الامنية المتخذة التي حدّت من قيام الارهابيين في تنفيذ مخططاتهم كما يشاؤون.
وعند نقطة الصفر، يظهر فشل مرتكبي العملية أكثر جلياً، فقيادة انتحاري مع حزام ناسف بسيارة مفخخة يفتح الباب على أكثر من فرضية أبرزها تنفيذ تفجير مزدوج، وهذا ما أشار اليه وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل بقوله ان "الانتحاري يضع السيارة ويتركها فتنفجر ثم يعود الى الناس بعد ان يجتمعوا ويفجر نفسه".
أبرز عبارات الوصف التي تصف مشهد الانتحاري في التفجير الاول في حارة حريك انه كان مربكاً، تماماً كما في التفجير الثاني، ولذلك تم التفجير في كلا العمليتين الارهابيتين في وسط الطريق، لأنهما لم يتمكنا من ركن السيارة.
وبالطبع، يعود السبب الى الاجراءات الامنية المتخذة التي حدّت من قيام الارهابيين في تنفيذ مخططاتهم كما يشاؤون.
وعند نقطة الصفر، يظهر فشل مرتكبي العملية أكثر جلياً، فقيادة انتحاري مع حزام ناسف بسيارة مفخخة يفتح الباب على أكثر من فرضية أبرزها تنفيذ تفجير مزدوج، وهذا ما أشار اليه وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل بقوله ان "الانتحاري يضع السيارة ويتركها فتنفجر ثم يعود الى الناس بعد ان يجتمعوا ويفجر نفسه".
وأضاف شربل "ومن يسأل لماذا انفجرت؟ فهناك سببان إما لخطأ حدث أو هناك شخص آخر يلاحق الانتحاري حتى يتداركه حين يتردد او يخاف".
واذا صحّت هذه الفرضية، فإن ما قام به الانتحاري لم يكن على مستوى المطلوب منه، فلا الحزام الناسف ولا القذائف من عيار 120 و130 ملم التي فخخت بها السيارة كلها إنفجرت وذلك بفضل العناية الالهية التي تدخلت وجنبت الضاحية الجنوبية مجزرة كبيرة فيما لو انفجرت السيارة وفق ما هو مخطط لها.
والحديث عن التخطيط هنا يقودنا إلى إثارة اسئلة عدة عن الهدف الذي أراده الانتحاري! هل كان يقصد هدفاً بعينه أم أنه يقصد شارعاً ما في الضاحية لينسفه ويوقع اكبر عدد من الخسائر في صفوف المارة وقاطني المنطقة من المدنيين الابرياء ليقول أنه انجز "غزوة" وحقق فتحاً! الطريقة التي انفجرت بها السيارة، والمكان الذي وقع فيه التفجير، يؤكدان أن الانتحاري لم يقصد هدفاً بعينه، انما اختار شارعاً مكتظاً بالمارة والسيارات لكن الارادة الالهية شاءت ان ينفجر قسم من المتفجرات وليس جميعها بحيث كان عصف الانفجار باتجاه واحد وليس في الاتجاهين وهو ما حد من وقوع مزيد من الخسائر على جانبي الشارع.
هناك الكثير من التفاصيل التي لم تتكشف بعد، وهي بانتظار التحقيقات التي ستكشف عن هوية الانتحاري ومتابعة وجهة سيره وفحص الأشلاء المتناثرة التي يبدو أنها لم تخف معالم وجه الانتحاري وربما تكمن هنا مفاجآت تبقى رهن التحقيق خلال الايام المقبلة!
واذا صحّت هذه الفرضية، فإن ما قام به الانتحاري لم يكن على مستوى المطلوب منه، فلا الحزام الناسف ولا القذائف من عيار 120 و130 ملم التي فخخت بها السيارة كلها إنفجرت وذلك بفضل العناية الالهية التي تدخلت وجنبت الضاحية الجنوبية مجزرة كبيرة فيما لو انفجرت السيارة وفق ما هو مخطط لها.
والحديث عن التخطيط هنا يقودنا إلى إثارة اسئلة عدة عن الهدف الذي أراده الانتحاري! هل كان يقصد هدفاً بعينه أم أنه يقصد شارعاً ما في الضاحية لينسفه ويوقع اكبر عدد من الخسائر في صفوف المارة وقاطني المنطقة من المدنيين الابرياء ليقول أنه انجز "غزوة" وحقق فتحاً! الطريقة التي انفجرت بها السيارة، والمكان الذي وقع فيه التفجير، يؤكدان أن الانتحاري لم يقصد هدفاً بعينه، انما اختار شارعاً مكتظاً بالمارة والسيارات لكن الارادة الالهية شاءت ان ينفجر قسم من المتفجرات وليس جميعها بحيث كان عصف الانفجار باتجاه واحد وليس في الاتجاهين وهو ما حد من وقوع مزيد من الخسائر على جانبي الشارع.
هناك الكثير من التفاصيل التي لم تتكشف بعد، وهي بانتظار التحقيقات التي ستكشف عن هوية الانتحاري ومتابعة وجهة سيره وفحص الأشلاء المتناثرة التي يبدو أنها لم تخف معالم وجه الانتحاري وربما تكمن هنا مفاجآت تبقى رهن التحقيق خلال الايام المقبلة!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018