ارشيف من :أخبار لبنانية

الحزب الديموقراطي أعلن انضمام كتلته الى "التغيير والاصلاح"

الحزب الديموقراطي أعلن انضمام كتلته الى "التغيير والاصلاح"

وكالات  16/06/2009
عقد المجلس السياسي في الحزب الديموقراطي اليوم إجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب الوزير طلال أرسلان وحضور النائب فادي الأعور والنائب السابق مروان أبو فاضل والأمين العام وليد بركات والاعضاء.

وتركز البحث خلال الاجتماع على الاوضاع العامة في البلاد بعد الانتخابات النيابية. وقرر الحزب عقد مؤتمر عام لمناقشة التطورات العامة والحزبية ولإعادة تكوين كل الهيئات الحزبية.

وبعد الاجتماع صدر البيان الآتي:

"أولا: توقف المجلس السياسي مطولا إزاء الانتخابات النيابية التي حصلت في البلد منوها بالجهود الرسمية التي بذلت من أجل إنجاز العملية الانتخابات في اجواء سادها الاستقرار والهدوء، منوها بالدور الذي قامت به وزارة الداخلية والمؤسسات الرسمية المعنية بذلك، ومباركا للنواب الذين فازوا في هذه الانتخابات على الرغم من تحفظنا عن القانون الذي اعتمد والذي عزز النزعة الطائفية والمذهبية بين اللبنانيين. وإن الخلاص من ذلك يكون بالذهاب الى قانون انتخابي جديد يقوم على النسبية كحل جوهري لطبيعة النظام السياسي في لبنان الذي يجب ان يقوم على أسس وطنية تضع مصلحة المواطن فوق مصالح الطوائف والمذاهب. وقرر الحزب عقد مؤتمر عام لمناقشة التطورات العامة ولإعادة تكوين كافة الهيئات الحزبية.

ثانيا: يتقدم الحزب بالشكر من أهلنا في الجبل وسائر المناطق اللبنانية على ثقتهم التي منحونا إياها، معاهدينهم على العمل من أجل مستقبل أفضل للبنان وللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم.

ثالثا: يعلن الحزب انضمام كتلته النيابية المؤلفة من رئيسه الأمير طلال أرسلان وعضو المجلس السياسي النائب فادي الاعور الى تكتل التغيير والاصلاح، مبديا رغبته في الحوار مع كل الكتل النيابية، انطلاقا من روحية الحادي عشر من ايار التي تقوم على مبدأ المصالحة الوطنية والتشبث بالعيش المشترك والمشاركة في القرار الوطني. وأعلن دعمه لترشيح الأستاذ نبيه بري لرئاسة مجلس النواب.

رابعا: توقف الحزب أمام الموقف الخطير لرئيس وزراء العدو الاسرائيلي الذي ينسف المبادرة العربية، وأي فرص ممكنة للسلام العادل والشامل، ويؤكد تخوفه الدائم من مسألة التوطين وتهجير جديد لفلسطيني 1948 وشطب إمكان قيام دولة فلسطينية وترسيخ الدولة اليهودية في المنطقة.

وأكد أن هذا الموقف يجب أن يدفعنا أكثر من أي وقت مضى للتمسك بسلاح المقاومة الذي يشكل ضمانا لحماية لبنان من الاطماع الاسرائيلية وإمرار مشروع التوطين في بلدنا. ودعا العرب جميعا الى إعادة النظر في سياساتهم من قضية الصراع العربي -الاسرائيلي والعودة الى وضع استراتيجية عربية موحدة في مواجهة النيات العدوانية الاسرائيلية التي تستهدف الأمة في وجودها وكيانها والتي لا تميز بين معتدل ومقاوم، وعلى الجميع ان يدركوا حقيقية هذه الأخطار ويضعوا في أولوياتهم مصلحة الوطن والأمة".

2009-06-16