ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق مؤتمر جنيف 2
افتتح صباح اليوم في مدينة مونترو السويسرية مؤتمر جنيف2 الدولي حول سوريا وذلك بمشاركة وفدي الحكومة والمعارضة و38 دولة أخرى، برعاية الامم المتحدة، وحضور وفود ممثلة لجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي ومنظمة التعاون الاسلامي.
وبموازاة انطلاق أعمال المؤتمر، تجمّع مئات السوريين أمام مكان انعقاد جنيف2 في مدينة مونترو، وراحوا يهتفون لسوريا والرئيس بشار الأسد.
على صعيد آلية سير أعمال المؤتمر، تحتضن طاولة مستطيلة في قاعة الاجتماعات الكبيرة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وإلى جانبه موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي، فيما يجلس الى طرفي الطاولة وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
ويجلس الوفد السوري الحكومي الى يمين الوفد الروسي ووفد المعارضة الى يمين الوفد الاميركي، بينما تتوزع الوفود الاخرى على طاولات مستطيلة في صفين متقابلين الى جانبي الطاولة الاساسية.
ومن أبرز الحاضرين وفدا الحكومة والمعارضة السوريتين، ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وبريطانيا وليام هيغ والسعودية سعود الفيصل وقطر خالد بن محمد العطية وغيرهم، ووزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي وصل الى مونترو في وقت متأخر من المساء قادماً من جنيف حيث أجرى لقاءات مع المعارضة السورية.
ويكشف تشكيل الوفد السوري المعارض ثغرة كبيرة لمصداقية وشرعية التمثيل لكامل أطياف سوريا المعارضة. وعبرت مصادر ديبلوماسية أممية عن شكوكها في أن يكون أعضاء الوفد، الذي يقوده الجربا، معبراً، ليس فقط عن تشكيلات المعارضة باقتصاره على "الائتلاف"، وإنما قادرا على الجلوس في مواجهة وفد من طراز الوفد الذي يقوده وزير الخرجية السوري وليد المعلم. وطغت على الوفد المعارض أسماء، لا يملك سوى القليل منها خبرة سياسية أو تفاوضية وديبلوماسية.
وقبيل وصوله بوقت قصير الى مطار جنيف، أكد وزير الخارجية السوري بعبارات حازمة ان "النظام والرئاسة خط احمر".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن المعلم قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
وذكر التلفزيون السوري ان الطائرة التي تقل الوفد السوري الى سويسرا منعت من التزود بالوقود بعد ان هبطت في مطار أثينا. وهذا ما أثر على جدول أعمال الوفد، الذي كان من المقرر ان يعقد عدة لقاءات بعد وصوله الى سويسرا.
ويغطي المؤتمر حوالي ألف صحافي قدموا من كل انحاء العالم، ومن المقرر أن يلقي كل من رؤساء الوفود كلمة خلال المؤتمر.
وبعد مونترو، ينتقل الوفدان السوريان الى مدينة جنيف، حيث يبدآن الجمعة في حضور الابراهيمي، مفاوضات بينهما حول سبل حل الازمة في بلادهما، فيما أوضح مصدر في الوفد الروسي أن هذه المفاوضات قد تستغرق عشرة أيام.
يشار الى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت قد دعيت للمشاركة في المؤتمر من قبل الامين العام للأمم المتحدة إلا انه وتحت الضغوط الاميركية التي مورست عليه، تم سحب الدعوة من طهران، وهذا ما زاد التشاؤمات بنجاح المؤتمر.
وفي كلمته الافتتاحية، قال بان كي مون "لا بديل لإنهاء العنف في سوريا إلا عبر الحل السياسي"، ودعا لتطبيق بند الصلاحيات في جنيف 1"، مشيراً الى أن "كافة الأطراف تسعى إلى حل سياسي".
من جانبه، صرّح لافروف في كلمته "مهمة المؤتمر انهاء الصراع المأساوي في سوريا ومنع انتشاره في المنطقة"، وأضاف "يجب تعزيز الثقة بين الطرفين في سوريا.. يجب اشراك ايران لتحقيق مضامين بيان جنيف"، ولفت الى "أننا نريد صون سوريا كدولة ذات سيادة تحمي المجموعات المختلفة عرقياً"، مشيراً الى أن "محاولات فرض وصفات جاهزة للإصلاحات يعرقل التقدم نحو الحل".
ودعا لافروف جميع الجهات الفاعلة الى احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة سوريا"، كما دعا الى "عدم فرض حلول بالقوة كما اقره مجلس الامن".
واعتبر أن "هناك مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجميع لإنجاح مؤتمر جنيف 2 وقال : الامر يتطلب التوافق على معايير ملموسة لتحديد الشعب السوري لمستقبله".
وزير الخارجية الامريكي أكد من ناحيته أهمية تشكيل حكومة انتقالية في سوريا شريطة ألا يكون الرئيس السوري بشار الأسد في هذه الحكومة، وقال في کلمته إن "الأزمة في سوريا خلفت خلال 3 أعوام أكثر من 130 ألف قتيل"، واصفاً مؤتمر جنيف 2 بأنه "يشكل اختباراً للمجتمع الدولي من إجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية"، ورأى أن "مؤتمر جنيف 2 يشكل اختباراً لنا جميعاً لتحقيق السلام في سوريا، واليوم هو بداية محادثات شاملة وصعبة للوصول إلى السلام في سوريا".
ودعا المجتمع الدولي إلی أن ينظر للمعاناة الإنسانية في سوريا؛ مؤکداً أن الكثير من الدول أبدت استعدادها لمساعدة سوريا.
أما وزير الخارجية السوري فعبّر عن أسف بلاده لأن تجلس في المؤتمر من تلطخت ايديهم بدماء السوريين، مضيفا "الوهابية تصدّر وحوشا على هيئة بشر الى سوريا.. لقد انكشف الوجه الحقيقي لمن اراد زعزعة سوريا عبر البترودولار، فالفكر الوهابي البغيض مشترى بالدولار ومصدر الى سوريا، بعض الدول تغرق في الجاهلية والتخلف وحاولت ان تعطينا دروسا في الديمقراطية، ان سوريا تتشبث بعروبتها لا مثل بعض العرب الذين تخلوا عنها".
واعتبر أن "الجيران في الازمة السورية كانوا كالسكاكين في الجسد السوري"، متسائلا "كيف يمكن للاجنبي ان يحقق تطلعات الشعب السوري!"، وتابع "كيف يمكن للإرهابي شيشاني أو سعودي أو تركي أن يحقق مطالب الشعب السوري، في سوريا يذبح الرجال امام اطفالهم تحت مسمى الثورة"، وأردف "تحت مسمى الثورة السورية العظيمة تفجر المؤسسات ويقتل المواطنون وتنبش القبور وتستباح النساء، باسم الثورة تقطع الرؤوس ويحرق الناس بجرائم سيدينها التاريخ، تقصف الجوامع وتقطع الرؤوس في سوريا ولا يدخل ذلك تحت يافطة السامية".
وأوضح أن "عدرا التي لم يسمع معظمكم عنها دخل الغرباء اليها وقتلوا اهلها"، وقال "لم أقف يوما موقفا أصعب من هذا فعلى عاتق وفد سوريا آمال بلدنا، حانت اليوم لحظة الحقيقة التي اريد لها ان تضيع بشكل ممنهج".
واعتبر المعلم أن "كل الذي حصل ما كان ليحصل لو لا حكومة اردوغان التي احتضنت الارهابيين"، مضيفا: "حكومة اردوغان فرشت ارضها للارهابيين لدخول سوري".
وأشار الى أن "بعض الجيران اشعل النيران في سوريا وجلب الارهابيين من 83 جنسية للقتال في سوريا دون ان يستنكر احد ذلك"، منوها الى أن "من لا يتعلم من التاريخ سيخسرالحاضر"، ومؤكدا أن "سوريا ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن نفسها وبالطريقة التي يراها مناسبا، لأنها بلد سيد مستقل".
وأشار الى أن "اعداء سوريا باتوا يجتمعون ويقلقون عليها، افتحوا الحصارعن الشعب السوري عندها ستكون سوريا بخير، اوقفوا ضخ السلاح الى سوريا ودعم الارهابيين، دول الديمقرطية لا تتكلم الا بلغة النار!!".
وأضاف "اعتادت امريكا ان تكون الامر الناهي في العالم والجميع ينقاد لها، لوحت اميركا بعداونها على سوريا بذريعة السلاح الكيمياوي، بعض الذين يجلسون في القاعة من السوريين باعوا بلدهم وتعاونوا مع الاسرائيليين".
وتساءل "ماذا فعلتم للسوريين يا من تتحدثون باسم الشعب السوري، سمحنا لدخول منظمات الاغاثة لكنها تعرضت لنيران ارهابيين يعرفهم من يجلس هنا، بعض السوريين الموجودين في المؤتمر ساهموا بكل الجرائم المرتكبة في سوريا ويدعون انهم ممثلون للشعب السوري".
يذكر أن بان كي مون حاول إيقاف المعلم عن كلامه بحجة أنه تعدّى الوقت المحدد، فردّ عليه وزير الخارجية السوري "أنت تعيش في نيويورك وأنا أعيش في سوريا".
وبموازاة انطلاق أعمال المؤتمر، تجمّع مئات السوريين أمام مكان انعقاد جنيف2 في مدينة مونترو، وراحوا يهتفون لسوريا والرئيس بشار الأسد.
على صعيد آلية سير أعمال المؤتمر، تحتضن طاولة مستطيلة في قاعة الاجتماعات الكبيرة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وإلى جانبه موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي، فيما يجلس الى طرفي الطاولة وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
ويجلس الوفد السوري الحكومي الى يمين الوفد الروسي ووفد المعارضة الى يمين الوفد الاميركي، بينما تتوزع الوفود الاخرى على طاولات مستطيلة في صفين متقابلين الى جانبي الطاولة الاساسية.
ومن أبرز الحاضرين وفدا الحكومة والمعارضة السوريتين، ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وبريطانيا وليام هيغ والسعودية سعود الفيصل وقطر خالد بن محمد العطية وغيرهم، ووزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي وصل الى مونترو في وقت متأخر من المساء قادماً من جنيف حيث أجرى لقاءات مع المعارضة السورية.
ويكشف تشكيل الوفد السوري المعارض ثغرة كبيرة لمصداقية وشرعية التمثيل لكامل أطياف سوريا المعارضة. وعبرت مصادر ديبلوماسية أممية عن شكوكها في أن يكون أعضاء الوفد، الذي يقوده الجربا، معبراً، ليس فقط عن تشكيلات المعارضة باقتصاره على "الائتلاف"، وإنما قادرا على الجلوس في مواجهة وفد من طراز الوفد الذي يقوده وزير الخرجية السوري وليد المعلم. وطغت على الوفد المعارض أسماء، لا يملك سوى القليل منها خبرة سياسية أو تفاوضية وديبلوماسية.
من المظاهرات الداعمة لسوريا والاسد أمام مكان انعقاد المؤتمر
وقبيل وصوله بوقت قصير الى مطار جنيف، أكد وزير الخارجية السوري بعبارات حازمة ان "النظام والرئاسة خط احمر".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن المعلم قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
وذكر التلفزيون السوري ان الطائرة التي تقل الوفد السوري الى سويسرا منعت من التزود بالوقود بعد ان هبطت في مطار أثينا. وهذا ما أثر على جدول أعمال الوفد، الذي كان من المقرر ان يعقد عدة لقاءات بعد وصوله الى سويسرا.
السوريون يتظاهرون أمام مكان انعقاد مرتمر جنيف2 دعماً لرئيسهم
وينعقد المؤتمر وسط تدابير أمنية مشددة تنفذها الشرطة السويسرية وأجهزة أمنية أخرى، وقد أقفلت المنطقة المحيطة بمكان المؤتمر والفنادق التي ينزل فيها الضيوف أمام حركة السير. كما فرضت منطقة حظر جوي فوق المدينة.ويغطي المؤتمر حوالي ألف صحافي قدموا من كل انحاء العالم، ومن المقرر أن يلقي كل من رؤساء الوفود كلمة خلال المؤتمر.
وبعد مونترو، ينتقل الوفدان السوريان الى مدينة جنيف، حيث يبدآن الجمعة في حضور الابراهيمي، مفاوضات بينهما حول سبل حل الازمة في بلادهما، فيما أوضح مصدر في الوفد الروسي أن هذه المفاوضات قد تستغرق عشرة أيام.
يشار الى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت قد دعيت للمشاركة في المؤتمر من قبل الامين العام للأمم المتحدة إلا انه وتحت الضغوط الاميركية التي مورست عليه، تم سحب الدعوة من طهران، وهذا ما زاد التشاؤمات بنجاح المؤتمر.
من المظاهرات في مدينة مونترو
الكلماتوفي كلمته الافتتاحية، قال بان كي مون "لا بديل لإنهاء العنف في سوريا إلا عبر الحل السياسي"، ودعا لتطبيق بند الصلاحيات في جنيف 1"، مشيراً الى أن "كافة الأطراف تسعى إلى حل سياسي".
من جانبه، صرّح لافروف في كلمته "مهمة المؤتمر انهاء الصراع المأساوي في سوريا ومنع انتشاره في المنطقة"، وأضاف "يجب تعزيز الثقة بين الطرفين في سوريا.. يجب اشراك ايران لتحقيق مضامين بيان جنيف"، ولفت الى "أننا نريد صون سوريا كدولة ذات سيادة تحمي المجموعات المختلفة عرقياً"، مشيراً الى أن "محاولات فرض وصفات جاهزة للإصلاحات يعرقل التقدم نحو الحل".
ودعا لافروف جميع الجهات الفاعلة الى احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة سوريا"، كما دعا الى "عدم فرض حلول بالقوة كما اقره مجلس الامن".
واعتبر أن "هناك مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجميع لإنجاح مؤتمر جنيف 2 وقال : الامر يتطلب التوافق على معايير ملموسة لتحديد الشعب السوري لمستقبله".
وزير الخارجية الامريكي أكد من ناحيته أهمية تشكيل حكومة انتقالية في سوريا شريطة ألا يكون الرئيس السوري بشار الأسد في هذه الحكومة، وقال في کلمته إن "الأزمة في سوريا خلفت خلال 3 أعوام أكثر من 130 ألف قتيل"، واصفاً مؤتمر جنيف 2 بأنه "يشكل اختباراً للمجتمع الدولي من إجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية"، ورأى أن "مؤتمر جنيف 2 يشكل اختباراً لنا جميعاً لتحقيق السلام في سوريا، واليوم هو بداية محادثات شاملة وصعبة للوصول إلى السلام في سوريا".
ودعا المجتمع الدولي إلی أن ينظر للمعاناة الإنسانية في سوريا؛ مؤکداً أن الكثير من الدول أبدت استعدادها لمساعدة سوريا.
أما وزير الخارجية السوري فعبّر عن أسف بلاده لأن تجلس في المؤتمر من تلطخت ايديهم بدماء السوريين، مضيفا "الوهابية تصدّر وحوشا على هيئة بشر الى سوريا.. لقد انكشف الوجه الحقيقي لمن اراد زعزعة سوريا عبر البترودولار، فالفكر الوهابي البغيض مشترى بالدولار ومصدر الى سوريا، بعض الدول تغرق في الجاهلية والتخلف وحاولت ان تعطينا دروسا في الديمقراطية، ان سوريا تتشبث بعروبتها لا مثل بعض العرب الذين تخلوا عنها".
واعتبر أن "الجيران في الازمة السورية كانوا كالسكاكين في الجسد السوري"، متسائلا "كيف يمكن للاجنبي ان يحقق تطلعات الشعب السوري!"، وتابع "كيف يمكن للإرهابي شيشاني أو سعودي أو تركي أن يحقق مطالب الشعب السوري، في سوريا يذبح الرجال امام اطفالهم تحت مسمى الثورة"، وأردف "تحت مسمى الثورة السورية العظيمة تفجر المؤسسات ويقتل المواطنون وتنبش القبور وتستباح النساء، باسم الثورة تقطع الرؤوس ويحرق الناس بجرائم سيدينها التاريخ، تقصف الجوامع وتقطع الرؤوس في سوريا ولا يدخل ذلك تحت يافطة السامية".
وأوضح أن "عدرا التي لم يسمع معظمكم عنها دخل الغرباء اليها وقتلوا اهلها"، وقال "لم أقف يوما موقفا أصعب من هذا فعلى عاتق وفد سوريا آمال بلدنا، حانت اليوم لحظة الحقيقة التي اريد لها ان تضيع بشكل ممنهج".
واعتبر المعلم أن "كل الذي حصل ما كان ليحصل لو لا حكومة اردوغان التي احتضنت الارهابيين"، مضيفا: "حكومة اردوغان فرشت ارضها للارهابيين لدخول سوري".
وأشار الى أن "بعض الجيران اشعل النيران في سوريا وجلب الارهابيين من 83 جنسية للقتال في سوريا دون ان يستنكر احد ذلك"، منوها الى أن "من لا يتعلم من التاريخ سيخسرالحاضر"، ومؤكدا أن "سوريا ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن نفسها وبالطريقة التي يراها مناسبا، لأنها بلد سيد مستقل".
وأشار الى أن "اعداء سوريا باتوا يجتمعون ويقلقون عليها، افتحوا الحصارعن الشعب السوري عندها ستكون سوريا بخير، اوقفوا ضخ السلاح الى سوريا ودعم الارهابيين، دول الديمقرطية لا تتكلم الا بلغة النار!!".
وأضاف "اعتادت امريكا ان تكون الامر الناهي في العالم والجميع ينقاد لها، لوحت اميركا بعداونها على سوريا بذريعة السلاح الكيمياوي، بعض الذين يجلسون في القاعة من السوريين باعوا بلدهم وتعاونوا مع الاسرائيليين".
يذكر أن بان كي مون حاول إيقاف المعلم عن كلامه بحجة أنه تعدّى الوقت المحدد، فردّ عليه وزير الخارجية السوري "أنت تعيش في نيويورك وأنا أعيش في سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018