ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’ تصارع تساقط نظام العقوبات على إيران
"إسرائيل" في معركة مكثفة لمنع انهيار العقوبات على إيران، هكذا استهلّت صحيفة "معاريف" مقالاً نشرته حول الحراك في "إسرائيل" تجاه الدول الغربية لمنع انهيار العقوبات المفروضة على إيران.
وجاء في "معاريف" أن "وزير الشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتس أرسل يوم الاثنين سرا للقيام بزيارة تستمر يوما واحدا إلى روما. في المقابل، يتابع مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية المسألة الإيرانية، من بينهم نائب مدير عام الشعبة الإستراتيجية جرمي يسخاروف، تم إرسالهم سوية هذا الأسبوع مع مسؤولين من وزارات أخرى إلى موسكو".
ونشرت "معاريف" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمر الأجهزة الاستخبارية بالتركيز بجلب معلومات عن الاتصالات والصفقات مع إيران، التي تخالف نظام تخفيف العقوبات التي أعطي للإيرانيين، بهدف منع انهيار نظام العقوبات.
وفي خضم ذلك، تتابع "معاريف"، عُلم أن روسيا وإيران تجريان مباحثات متقدمة للتوقيع على صفقة ضخمة، ضمن إطارها تشتري موسكو النفط الإيراني وفي المقابل تنقل بضائع ومنتجات بقيمة مليار ونصف دولار من إجمالي 18 مليار دولار.
كذلك علم، بحسب "معاريف"، أن ايطاليا أيضا تقود خطاً واضحاً من التقارب السياسي والاقتصادي مع طهران. كشريك تجاري مع إيران، والثانية بكبرها في أوروبا بعد ألمانيا، "تهرول" ايطاليا من اجل استئناف العلاقات الاقتصادية مع الدولة المعزولة.
وأضافت صحيفة "معاريف" أن الاسرائيليين في القدس يخشون من الأجواء والانطباع الذي بدأ يتكون، وهو أن العزل الاقتصادي والسياسي الذي بني بعمل مضني في السنوات الأخيرة حول إيران آخذ بالتآكل بسبب التخفيف في العقوبات. الخوف هو أن تتكون "كرة ثلج" تؤدي إلى انهيار نظام العقوبات بشكل نهائي.
من المنظور الإسرائيلي، يحاول الإيرانيون خلق زخم للخروج من نظام العقوبات، بهدف الاستغناء عن الحاجة للتوصل إلى اتفاق شامل مع القوى الكبرى الذي سيكون مدلوله تنازلات بعيدة المدى من جانب إيران. ضمن إطار الاتفاق المرحلي الذي وقع مع الدول الكبرى الست، منحت إيران تسهيلات في العقوبات تقدر بسبعة مليارات دولار مقابل تجميد برنامجها النووي.
إلا أن هذه التسهيلات دفعت بلاعبين أساسيين، بشكل خاص في أوروبا، وأيضا في الولايات المتحدة، بوضع أنفسهم في نقطة انطلاق نحو تحقيق فرص لعقد صفقات مع إيران.
مسؤول كبير في القدس قال إن "ايطاليا تساعد إيران في خلق انطباع بأن العزل والعقوبات ضدها سينهاران قريبا". وبحسب كلام المسؤول الكبير، رئيس الحكومة الذي اجتمع مع لاتا، توسل إليه التخفيف من التقارب السياسي مع طهران. مع ذلك، أكد المسؤول الكبير أن ايطاليا لن تسارع إلى خرق العقوبات "بسبب الخشية من رد أمريكي.
وتقول "معاريف"، أن روسيا انتظرت للحظة التي تستطيع فيها الحصول على شرعية لتعميق علاقاتها المتشعبة الكاملة مع الجمهورية الإسلامية. البيت الأبيض تطرق قبل عدة أيام إلى الاتصالات من اجل التوقيع على الصفقة بين موسكو وطهران وحذر من أن انجازها قد يؤدي إلى وضع عقوبات أمريكية سواء على إيران أو روسيا.
وتنقل صحيفة "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي كبير تقديره انه بالرغم من المساعي الإسرائيلية والأمريكية لمنع انهيار نظام العقوبات، فان "هذا الأمر محكوم عليه بالفشل". وفسّر الدبلوماسي ذلك بالقول انه من اللحظة التي اختفى فيها الخيار العسكري الإسرائيلي، "فلن يكون بالإمكان منع التآكل الذي سيزداد لنظام العقوبات على إيران".
وجاء في "معاريف" أن "وزير الشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتس أرسل يوم الاثنين سرا للقيام بزيارة تستمر يوما واحدا إلى روما. في المقابل، يتابع مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية المسألة الإيرانية، من بينهم نائب مدير عام الشعبة الإستراتيجية جرمي يسخاروف، تم إرسالهم سوية هذا الأسبوع مع مسؤولين من وزارات أخرى إلى موسكو".
ونشرت "معاريف" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمر الأجهزة الاستخبارية بالتركيز بجلب معلومات عن الاتصالات والصفقات مع إيران، التي تخالف نظام تخفيف العقوبات التي أعطي للإيرانيين، بهدف منع انهيار نظام العقوبات.
وفي خضم ذلك، تتابع "معاريف"، عُلم أن روسيا وإيران تجريان مباحثات متقدمة للتوقيع على صفقة ضخمة، ضمن إطارها تشتري موسكو النفط الإيراني وفي المقابل تنقل بضائع ومنتجات بقيمة مليار ونصف دولار من إجمالي 18 مليار دولار.
كذلك علم، بحسب "معاريف"، أن ايطاليا أيضا تقود خطاً واضحاً من التقارب السياسي والاقتصادي مع طهران. كشريك تجاري مع إيران، والثانية بكبرها في أوروبا بعد ألمانيا، "تهرول" ايطاليا من اجل استئناف العلاقات الاقتصادية مع الدولة المعزولة.
وأضافت صحيفة "معاريف" أن الاسرائيليين في القدس يخشون من الأجواء والانطباع الذي بدأ يتكون، وهو أن العزل الاقتصادي والسياسي الذي بني بعمل مضني في السنوات الأخيرة حول إيران آخذ بالتآكل بسبب التخفيف في العقوبات. الخوف هو أن تتكون "كرة ثلج" تؤدي إلى انهيار نظام العقوبات بشكل نهائي.
من المنظور الإسرائيلي، يحاول الإيرانيون خلق زخم للخروج من نظام العقوبات، بهدف الاستغناء عن الحاجة للتوصل إلى اتفاق شامل مع القوى الكبرى الذي سيكون مدلوله تنازلات بعيدة المدى من جانب إيران. ضمن إطار الاتفاق المرحلي الذي وقع مع الدول الكبرى الست، منحت إيران تسهيلات في العقوبات تقدر بسبعة مليارات دولار مقابل تجميد برنامجها النووي.
إلا أن هذه التسهيلات دفعت بلاعبين أساسيين، بشكل خاص في أوروبا، وأيضا في الولايات المتحدة، بوضع أنفسهم في نقطة انطلاق نحو تحقيق فرص لعقد صفقات مع إيران.
مسؤول كبير في القدس قال إن "ايطاليا تساعد إيران في خلق انطباع بأن العزل والعقوبات ضدها سينهاران قريبا". وبحسب كلام المسؤول الكبير، رئيس الحكومة الذي اجتمع مع لاتا، توسل إليه التخفيف من التقارب السياسي مع طهران. مع ذلك، أكد المسؤول الكبير أن ايطاليا لن تسارع إلى خرق العقوبات "بسبب الخشية من رد أمريكي.
وتقول "معاريف"، أن روسيا انتظرت للحظة التي تستطيع فيها الحصول على شرعية لتعميق علاقاتها المتشعبة الكاملة مع الجمهورية الإسلامية. البيت الأبيض تطرق قبل عدة أيام إلى الاتصالات من اجل التوقيع على الصفقة بين موسكو وطهران وحذر من أن انجازها قد يؤدي إلى وضع عقوبات أمريكية سواء على إيران أو روسيا.
وتنقل صحيفة "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي كبير تقديره انه بالرغم من المساعي الإسرائيلية والأمريكية لمنع انهيار نظام العقوبات، فان "هذا الأمر محكوم عليه بالفشل". وفسّر الدبلوماسي ذلك بالقول انه من اللحظة التي اختفى فيها الخيار العسكري الإسرائيلي، "فلن يكون بالإمكان منع التآكل الذي سيزداد لنظام العقوبات على إيران".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018