ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور: لبنان تحمل العبء الأكبر من النازحين السوريين
رأى وزير الخارجية و المغتربين عدنان منصور أن " لبنان لم ينج من العمليات المدمرة، إذ دخلت إليه خلايا متطرفة مرتبطة مباشرة بمنظمات إرهابية لتعبث بأمنه واستقراره، فقامت بسلسلة من التفجيرات طالت أكثر من مكان، موقعة مئات الشهداء والجرحى من المدنيين،" مشددا على أن "من يدعون أن ما يجري من اقتتال في سوريا هو نتيجة مشاركة حزب الله، وهو الحزب اللبناني المقاوم للاحتلال الاسرائيلي، إنما يريدون صرف الأنظار عن الوقائع، وتغطية الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الارهابية، التي تتغلغل وتتغذى من أفكار تكفيرية متطرفة غريبة عن عادات وتقاليد وثقافات مجتمعاتنا".

وزير الخارجية عدنان منصور
واعتبر منصور في كلمته التي القاها خلال تمثيله لبنان في مؤتمر "جنيف 2 " أن"التحدي الذي يواجهه لبنان أيضا يتمثل بالعبء الكبير الذي تحمله نتيجة دورة العنف في سوريا، التي تسببت بتدفق مئات الآلاف من النازحين السوريين ليصل عددهم إلى ربع سكان لبنان، عبء فاق طاقاته وإمكاناته، وترك تداعياته الإنسانية، المعيشية، الصحية، والأمنية على الوضع العام، وهنا نهيب مرة أخرى بالمجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته وواجباته حيال هذا الوضع الإنساني الصعب. فلبنان البلد الأصغر في المنطقة تحمل العبء الأكبر، لم يتخل عن واجباته حيال الأشقاء إنطلاقا من مسؤوليته الوطنية والإنسانية، ومن خصوصية العلاقات الأخوية اللبنانية السورية".
و أكد أننا "نعلق الآمال على هذا المؤتمر ونرى فيه فرصة ذهبية للدخول في مسار الحل السياسي، وهو المخرج الوحيد للأزمة السورية، والذي لا بديل منه، وضرورة لوقف نزف الدم السوري، وتدمير سوريا والأماكن التاريخية والأثرية والدينية فيها، وعودة النازحين إلى بلداتهم ومدنهم، وإعادة إعمار سوريا. وهذا ما يشكل أمرا حيويا لحماية السلام الإقليمي والدولي."
وختم منصور كلمته بالقول :"إننا نتطلع إلى حكمة السوريين وإرادتهم، فالحوار الإيجابي البناء وحده يخرج سوريا من أزمتها، وبمواكبة الأفرقاء المعنيين في هذا المؤتمر، مما يحقق لها السلام المطلوب، وليكن السلام اليوم قبل الغد".

وزير الخارجية عدنان منصور
واعتبر منصور في كلمته التي القاها خلال تمثيله لبنان في مؤتمر "جنيف 2 " أن"التحدي الذي يواجهه لبنان أيضا يتمثل بالعبء الكبير الذي تحمله نتيجة دورة العنف في سوريا، التي تسببت بتدفق مئات الآلاف من النازحين السوريين ليصل عددهم إلى ربع سكان لبنان، عبء فاق طاقاته وإمكاناته، وترك تداعياته الإنسانية، المعيشية، الصحية، والأمنية على الوضع العام، وهنا نهيب مرة أخرى بالمجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته وواجباته حيال هذا الوضع الإنساني الصعب. فلبنان البلد الأصغر في المنطقة تحمل العبء الأكبر، لم يتخل عن واجباته حيال الأشقاء إنطلاقا من مسؤوليته الوطنية والإنسانية، ومن خصوصية العلاقات الأخوية اللبنانية السورية".
و أكد أننا "نعلق الآمال على هذا المؤتمر ونرى فيه فرصة ذهبية للدخول في مسار الحل السياسي، وهو المخرج الوحيد للأزمة السورية، والذي لا بديل منه، وضرورة لوقف نزف الدم السوري، وتدمير سوريا والأماكن التاريخية والأثرية والدينية فيها، وعودة النازحين إلى بلداتهم ومدنهم، وإعادة إعمار سوريا. وهذا ما يشكل أمرا حيويا لحماية السلام الإقليمي والدولي."
وختم منصور كلمته بالقول :"إننا نتطلع إلى حكمة السوريين وإرادتهم، فالحوار الإيجابي البناء وحده يخرج سوريا من أزمتها، وبمواكبة الأفرقاء المعنيين في هذا المؤتمر، مما يحقق لها السلام المطلوب، وليكن السلام اليوم قبل الغد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018