ارشيف من :أخبار لبنانية

الجيش واهالي حبشيت العكارية شيعا الشهيد في الجيش اللبناني حسين سعد

الجيش واهالي حبشيت العكارية شيعا الشهيد في الجيش اللبناني حسين سعد
عكار -  منذر عبيد

 شيعت قيادة الجيش وأهالي بلدة حبشيت الجندي حسين سعد الدين الذي قضى متأثراً بجروحه يوم أمس في طرابلس إثر استهداف مسلحين لملالة تابعة للجيش اللبناني في شارع سورية. موكب التشييع انطلق صباحاً من امام المستشفى الحكومي في طرابلس باتجاه بلدته حبشيت التي استقبل أبنائها موكب التشيع عند مفترق البلدة، حيث أنزل النعش ليحمل على أكتاف رفاق السلاح وأبناء البلدة من هنالك حتى منزله الكائن بمنطقة ضهر حبشيت وسط صيحات التكبير والهتافات المستنكرة للاعتداء على الجيش والداعمة له.


وقد حضر التشييع كلاً من ممثل عن وزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن حسن أبي حيدر، وممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الملازم أول جورج شكور، وممثل المدير العام لأمن الدولة المقدم خالد الحسيني، إضافة الى كافة المسؤولين الأمنيين في عكار وكل من إمام مسجد بلدة حبشيت الشيخ علي اسماعيل وإمام مسجد بلدة قبعيت الشيخ علي خضر ووفود شعبية من القرى المجاورة.
وقد ألقى العميد الركن حسن أبي حيدر كلمة قيادة الجيش نوّه فيها بمزايا ومناكبية الشهيد، قائلاً:"إن التضحيات الجسام التي يقوم بها الجيش في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ البلاد قد تتنوع بتنوع المواقع والساحات لكن الأخطار نفسها تلازم رجالنا في كل مكان والأيادي العبثية المجرمة هي نفسها التي تعمل بلا كلل على استهداف المواطنين كما العسكر للنيل من وحدة الوطن وصيغة العيش المشترك بين ابنائه، وللنيل ايضاً من المؤسسة العسكرية التي تشكل درع الشعب وأماله".
واضاف:"ان ردنا الواضح والأكيد على تمادي المجرمين في عبثهم يكمن في عزم هذه المؤسسة على إنقاذ الوطن كان من كانت الأخطار والتضحيات كما في ملاحقة هؤلاء القتلة من دون هوادة حتى إلقاء القبض عليهم وإنزال القصاص العادل بهم"، واضاف:"كونوا على ثقة تامة بأن ضريبة الدم الباهظة التي قدمها الجيش ولا يزال لن تذهب هدراً فهذه الدماء الذكية هي التي صانت لبنان من التفكك والانهيار وحافظت على الدولة ومؤسساتها ومعها سيبزغ فجر الاخلاص في القادم من الايام".
بدوره، وجه إمام مسجد بلدة حبشيت الشيخ علي اسماعيل دعوة باسمه وباسم أهالي بلدة حبشيت الى الجيش اللبناني دعاهم فيها الى إكمال مسيرة الضحية والشرف والوفاء وحماية السلم الأهلي وضرب كل عصابة تخرج على القانون لأي جهة انتمت بيد من حديد، مؤكداً أن جميع الشرفاء في هذا الوطن يقفون خلف الجيش ويدعمون مسيرته بكل ما يحتاجه.
بدوره، وجه عم الشهيد رسالة الى قائد الجيش أمل فيها أن يعطي الجيش كامل الصلاحيات للعسكريين لملاحقة القتلة الإرهابيين الذين لا يخافون الله ويعملون تحت أسمه، متمنياً لو أن ابن شقيقه كان قد استشهد في مواجهة العدو الصهيوني وليس في إحدى شوارع مدينة اسلامية على ايدي عصابة تدعي الإسلام.

2014-01-23