ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: سنطالب الحكومة العتيدة بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري

الشيخ قاووق: سنطالب الحكومة العتيدة بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري
طالب نائب رئيس المجلس التنفيذي الشيخ نبيل قاووق بموقف وطني جامع لمواجهة الخطر التكفيري المشترك، مشيراً الى ان هذا يلزم جميع الأطراف بالإسراع بتشكيل حكومة توافق وطنيّ لقطع الطريق على الفتنة. واكد ان حزب الله وحركة "أمل" سيطالبان الحكومة العتيدة بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري.

وخلال احتفال في قاعة مجمع المصطفى (ص) في بلدة الجية قضاء الشوف بمناسبة ولادة الرسول الأعظم محمد بن عبد الله(ص) وأسبوع الوحدة
الإسلامية، أشار الشيخ قاووق الى ان حكومة التوافق تعني التوافق بين جميع القوى وان تكون هذه القوى راضية متوافقة. وقال:"نحن لا نقبل بالإقصاء أو الإستهداف أو الإستفراد بأي قوى سياسيّة"، ورفض الشيخ قاووق أن يشعر أي حليف لحزب الله وحركة أمل أنه مستهدف بتشكيل الحكومة العتيدة". وراى الشيخ قاووق ان الإرهاب الذي يضرب في الضاحية و الهرمل واضح ومعروف الفكر والتمويل والتشغيل، وعندما يكون في لبنان أي فريق أي مجموعة تبرر أو تغطي الإرهاب التكفيري هذا يقتل الشهداء مرتين، عندما يمعن الإرهاب التكفيري في القتل العشوائي نعرف أنهم يستفيدون من البيئة، من خطاب التحريض المذهبي، من التضليل والتزوير، كل الذين حرضوا مذهبياً يجب أن يدركوا أنهم شركاء في الدم.


الشيخ قاووق: سنطالب الحكومة العتيدة بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري

واعتبر الشيخ قاووق ان "قيام التكفيريين بقتل الابرياء في الشوارع ليس دليل قوة انما دليل افلاس وضعف"، واشار الى ان الرد على على مسلسل الإرهاب التكفيري يكون أولاً من خلال الإسراع في تشكيل حكومة المصلحة الوطنيّة، وثانياً برفع الغطاء عن بؤر الإرهاب التكفيري. ولفت الشيخ قاووق الى ان الأجهزة الأمنيّة اللبنانية تعرف الأشخاص والأمكنة والبؤر التي ينطلق منها الإنتحاريون، وقال :"ان المعوقات السياسيّة تحول دون أن يطبق الجيش اللبناني على الإرهابيين في بؤر تواجدهم"، واضاف :"سنطالب الحكومة العتيدة بموقف وطني جامع وجريء وشجاع برفع الغطاء عن البؤر الإرهابية وهي معروفة"، ووصف الذين يبررون للإرهاب التكفيري بانهم مفلسون وطنياً وأخلاقيا وإنسانياً.
واكد الشيخ قاووق ان العمليات الانتحارية والتفجيرات العشوائية لن تجعل المقاومة تتراجع عن موقفها في لبنان أو في سوريا، ولفت الى ان "جرائم التكفيريين لن
تغير المعادلة في لبنان أو في سوريا ولن تخضع شعب المقاومة الذي واجه "اسرائيل" طيلة 33 يوماً"، واضاف ان "عشرات الآلاف من الغارات لم تستطع أن تهز إرادة وولاء ووفاء شعب المقاومة ولسيد المقاومة". وفيما اعتبر ان "دماء شعب المقاومة غالية جداً اكد ان الثمن الذي يجب أن يدفعه القتلة يجب أن يكون غالياً جداً جداً".
كما تحدث في الاحتفال إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، فرأى أن المسلمين بعضهم يتقاتل ويتذابح فيما العدو الإسرائيلي مضي على احتلاله حوالي 65 سنة لفلسطين خاض ضدنا جميعاً حروباً قتالية هزمت الجيوش، الى ان جاءت المقاومة بكل بساطة وكان سلاحها سلاح الحرب العالمية الثانية كما قال سماحة السيد حسن نصرالله أكثر من مرة لتسجل أول اختراق نوعي في هذه الهزائم المتوالية.
واضاف :"هل يرضى الرموز في تاريخنا بما يحصل من تقاتل وتذابح وهل هذه هي السنة؟ هل هذا ما فعله رسول الله في فتح مكة عندما كان يعفو عن الناس؟ هذه المأساة التي نعيشها إن شاء الله هي في آخر أيامها لأن العالم بدأ يشعر بالخطر والخطيئة التي ارتكبها في سوريا، حيث دعم هؤلاء وحتى بوادر التغير في الموقف السعودي الذي كان يموّل ولا يزال بدأت تظهر".


الشيخ قاووق: سنطالب الحكومة العتيدة بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري

واوضح ان "الكل في لبنان يعلم أن وجود حزب الله في القصير وفي القلمون دفاع عن السنة في طرابلس وفي بيروت وعن الشيعة في الجنوب وفي الهرمل وعن الدروز في حاصبيا والشوف وعاليه وعن الموارنة الكاثوليك في كسروان والمتن وعن بقية عناصر الأمة اللبنانية والشعب اللبناني". واضاف :"لكنهم يكذبون على أنفسهم وعلى الناس و لقد جربناهم لا يتجرأون أن يقولوا كلمة حق"، معتبراً ان "كرسي النيابة أو تصفيق بعض البسطاء وبعض الجهلة بالنسبة إليهم أفضل من أن يرضوا الله تعالى بموقف واضح". وقال :"فشلوا في حرب 1996 وحرب 2006 وقبل ذلك وبعده". واضاف :"اليوم ومن خلال المحكمة الدولية يريدون بطريقة أو بأخرى أن يتآمروا على المقاومة، بالمحكمة التي فضحت نفسها، القاضي الذي يقبض 25000$ عدا من التعويضات والإنتقالات وغيره يكون رقم الهاتف الذي يستند عليه الإدعاء فيه خطأ مطبعي؟،واضاف :"هل يمكن لعاقل أن يصدق هذا الهراء؟ عدا عمّا تركوه خلفهم من باطل، ضباط سجنوا لمدة أربع سنوات و لا كلمة إعتذار حتى، وشهود الزور وكل ذلك، إنها ليست بمحكمة دولية بل مؤامرة دولية".
والقى الشاعر الشيخ ابراهيم بريدي قصيدة شعرية  من وحي المناسبة كما كانت كلمة لقاضي المذهب الدرزي أبو ابراهيم  والشيخ راتب نصر الله.

2014-01-23