ارشيف من :ترجمات ودراسات
اعلام العدو يحرّض ضد ’حماس’ و’الجهاد’
في الوقت الذي تشدد فيه "تل ابيب" على أن المواجهة الشاملة مع قطاع غزة ما زالت غير واردة من جهتها، وان لا مصلحة لها في التسبب بها، يعمل المسؤولون الصهاينة والاعلام العبري، على توجيه رسائل التهديد الى القطاع وساكنيه، وتحديداً الى حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، التنظيمان الاكثر حضورا في غزة.
آخر الجهود الصهيونية كانت محاولة تأليب البيئة الحاضنة في القطاع على المقاومين، عبر نشر تقرير في صحيفة "يديعوت احرونوت"، تحدث عن استعدادات عسكرية تجريها حركة "حماس" في القطاع بين المدنيين والمناطق السكنية، بما قالت انه نوع من "الدروع البشرية" استعدادا للمواجهة في حال وقوعها.
ورغم أن التقرير كان موجهاً جداً، وهدف الى التحريض، الا انه حمل بصورة غير مباشرة رسالة تهديد بإمكان ضرب البنى التحتية والمناطق السكنية ودور العبادة والمؤسسات التربوية في القطاع، في حال وقوع المواجهة "المنتظرة"، اذ تحدث التقرير عن قيام حركة "حماس" بنشر كاميرات مراقبة على مآذن المساجد، وعلى خزانات المياه المركزية، وتخبئة صواريخ طويلة المدى بالقرب من المناطق السكنية.
مع ذلك، اشارت الصحيفة الى ان "الاسرائيليين" بشكل عام، والمستوطنين في الجنوب بشكل خاص، يشعرون بان الهدوء بدأ يتلاشى، وان قطاع غزة بدأ "يرفس" اتفاق التهدئة الذي جرى التوصل اليه في اعقاب عملية "عمود السحاب"، في اشارة الى العدوان الاخير على القطاع، عام 2012.
واشارت الصحيفة الى ان حركة "حماس" تعمل في الآونة الأخيرة على تعزيز قدراتها العسكرية استعدادا للمواجهة الشاملة مع "اسرائيل"، مشيرة الى انه في حوزتها حاليا، عدد كبير جدا من صواريخ محلية الصنع، من طراز ام 75، تقوم بانتاجها في القطاع، وهي قادرة على ضرب مدينة تل ابيب وكل منطقة غوش دان في وسط فلسطين المحتلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018