ارشيف من :ترجمات ودراسات
اكثر من 500 مسلح سوري معارض تمت معالجتهم في المستشفيات الصهيونية خلال عام 2013
فتح الكيان العبري مستشفياته امام جرحى مسلحي المعارضة السورية الذين يسقطون خلال المواجهات مع الجيش السوري. وفي السياق ذكر موقع الجيش الصهيوني ان أكثر من 500 جريح من مسلحي المعارضة السورية تمت معالجتهم خلال العام 2013 في "اسرائيل"، 40% منهم تلقوا العلاج الطبي في مستشفى ميداني أنشأه جيش الاحتلال "الاسرائيلي" بالقرب من الحدود.
واضاف الموقع ان "هناك اعداداً لا بأس بها تم نقلها بواسطة المروحيات مباشرة لتلقي العلاج في المستشفيات المدنية في "اسرائيل"، اغلبيتهم في مستشفى "زيف" في صفد، ومستشفى رام بام في حيفا". وذكر الموقع ان 6% من المصابين تمت اعادتهم الى سوريا بعد ان تلقوا العلاج الطبي الاولي على الحدود.
هذه المعطيات أوجزها، الضابط الطبي الرئيسي العقيد طريف بدر، الذي استعرض نشاطات الجيش الصهيوني حول الموضوع خلال مؤتمر IPRED
الذي جرى في "تل ابيب".
واضاف الموقع ان "هناك اعداداً لا بأس بها تم نقلها بواسطة المروحيات مباشرة لتلقي العلاج في المستشفيات المدنية في "اسرائيل"، اغلبيتهم في مستشفى "زيف" في صفد، ومستشفى رام بام في حيفا". وذكر الموقع ان 6% من المصابين تمت اعادتهم الى سوريا بعد ان تلقوا العلاج الطبي الاولي على الحدود.
هذه المعطيات أوجزها، الضابط الطبي الرئيسي العقيد طريف بدر، الذي استعرض نشاطات الجيش الصهيوني حول الموضوع خلال مؤتمر IPRED
الذي جرى في "تل ابيب".
وأضاف موقع الجيش الصهيوني ان "المستشفى الميداني تم إنشاءه بعد تدفق اعداد كبيرة من جرحى المعارضة السورية المسلحة لاجتياز الحدود الى "اسرائيل" في شباط من العام 2013 بحثاً عن المساعدة الطبية". في اعقاب ذلك تقرر الانطلاق بعملية مشتركة لسلاح الطب مع "المؤسسة الطبية المدنية"، بهدف منح العلاج للاجئين من الحرب في سوريا.
وأشار الموقع الصهيوني ان جميع الجرحى الذين يصلون الى الحدود يخضعون للتصنيف ويحصلون على العلاج الاولي. اغلبهم يتم نقله لمواصلة تلقي العلاج في المستشفيات المدنية، بينما يحوّل الى المستشفى الميداني، الجرحى الذين قد لا يصمدون اثناء نقلهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018