ارشيف من :أخبار عالمية
مشاورات ’جنيف 2’.. متواصلة رغم خلافات ’الإئتلاف’
كثيرة هي التعقيدات التي تعتري حل الأزمة السورية، مصاعب باتت ظاهرة أمام العيان مع تواصل المشاورات التي تقودها الأمم المتحدة في مونترو. وفد دمشق الرسمي أظهر جدّية ومرونة وحنكة قل نظيرها، أحرج فيها وفد "الإئتلاف" قليل الخبرة.
اشتعال صراع الإرادات والمصالح والتبعيات في داخل "الإئتلاف" أفرز أيضاً تخبّطاً واضحاً في سياسته عمل على حلحلتها بشكل سافر "راعي الإئتلاف" السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد، كل تلك الأمور إلتقت لتهدد مستقبل مشاورات "جنيف 2" التي ستتواصل على الأقل حتى نهاية الأسبوع الجاري بين الوفدين السوريين برعاية أممية على طاولة واحدة بحسب ما أكد الوسيط الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وسط قرار روسي - أميركي حاسم بالحفاظ على استمراريتها.
البداية من الإبراهيمي، الذي أكد في ختام مشاورات اليوم الجمعة أن محادثاته مع وفدي الحكومة و"الإئتلاف" أفضت إلى الإتفاق على اللقاء في غرفة واحدة لبحث سبل تطبيق إتفاق "جنيف 1"، مشيراً إلى أن الوفدين سيبقيان في جنيف هذا الأسبوع. وأمل الابراهيمي أن يقدم الطرفان تنازلات تفيد مسار المفاوضات لافتاً إلى أنه لم يجر حتى الآن مناقشة الأمور الأساسية لاسيما الأوضاع الإنسانية خلال المباحثات.
وقد اجتمع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي مع وفد "الإئتلاف السوري" الى مؤتمر جنيف-2، بعدما اجتمع في وقت سابق مع الوفد الرسمي السوري برئاسة وليد المعلم، وزير الخارجية السوري.
وأفادت مصادر إعلامية أن وفد الإئتلاف في مونترو اختار هادي البحرة ليرأس وفده في مفاوضات غد السبت مع وفد الحكومة السورية، وذلك بعد مشاورات أجراها مع السفير الأمريكي في دمشق روبيرت فورد الذي يتولى بشكل مباشر ومستمر تنظيم ومتابعة شؤون "الإئتلاف" الذي يعاني من صراع إرادات وخلافات حالت دون ترؤس الجربا لمشاورات الغد.
ولوحت دمشق خلال لقاء وفدها بالإبراهيمي بالإنسحاب من مؤتمر جنيف-2، في حال لم يتم عقد جلسات عمل "جدية" غداً السبت بين الوفد الرسمي ووفد المعارضة، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.
وقال مصدرٌ قريبٌ من وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنّ الوفد السوري يريد الإنخراط بعملٍ جدي لكنّ المشكلة في عدم جهوزية الائتلاف. وأفاد المعلومات عن أنّ المعلم قال للإبراهيمي "عليكم دعم ما يتّفق عليه السوريون لا أن تفرضوا خياراً من الخارج".
ونقل التلفزيون السوري عن مصادر مقربة من الوفد الرسمي أن "المعلم أخبر الإبراهيمي أن الوفد جاد وجاهز للبدء بشكلٍ جدي ولكن لا يبدو ذلك على الطرف الآخر". وأضاف أن "الإبراهيمي وصف اجتماع اليوم (مع المعلم) على أنه نصف خطوة على أن تكون غداً خطوة كاملة".
وكان من المقرر ان يبدأ اليوم الاول للمفاوضات بلقاء يجلس فيه الوفدان وجهاً لوجه في غرفة واحدة، ويلقي الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي خطابا، "من دون أن يتبادل الطرفان أي كلمة". غير أن الأمم المتحدة أعلنت أن الطرفين لن يجلسا إلى طاولة واحدة.
واعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن "المشكلة أن هؤلاء الناس (في اشارة الى المعارضين) لا يرغبون في عقد السلام. يأتون الى هنا مع شروط مسبقة لا تتوافق في أي شكل مع جنيف-1، وتتعارض مع رغبات الشعب السوري وحتى مع خطط الأخضر الإبراهيمي". وتابع: "بالطبع نحن مستعدون للجلوس في الغرفة نفسها، وإلا لم أتينا الى هنا؟".
من جهته، شدد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي الجمعة على أن "الرئيس بشار الأسد سيكمل ولايته وفقا للدستور السوري الذي يسمح له بالترشح مجددا" الى الانتخابات التي من المقرر ان تجري منتصف العام 2014.
ومن جانبها، أكدت مستشارة الرئاسة السورية بثينة شعبان للميادين أنّ إرجاء جلسة المفاوضات غير المباشرة صباح اليوم يدلّ على أن الائتلاف المعارض غير جاهز للتفاوض.
وأعلنت الأمم المتحدة ان الهدف من جنيف-2 تطبيق اتفاق جنيف-1 الذي تم التوصل اليه في حزيران/يونيو 2012 في غياب أي تمثيل سوري، وينص على تشكيل حكومة انتقالية من ممثلين عن الطرفين. كما ينص على وقف العمليات العسكرية وإطلاق المعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية.
وعلى المقلب الآخر، فإن المعارضة تطالب بضماناتٍ مكتوبة حول الإلتزام ببيان جنيف واحد قبل اللقاء مع وفد الحكومة. وقال عضو وفد المعارضة نذير حكيم لوكالة "فرانس برس": "نحن متفقون على التفاوض حول تطبيق جنيف-1، والنظام لم يوافق على هذا الأمر. لا نريد أن نجلس معهم حتى يوافقوا على التفاوض على ذلك".
أما الخارجية الروسية وتعليقاً على قرار الجربا مقاطعة المشاورات، فاعتبرت على لسان نائب وزير خارجيتها ميخائيل بوغدانوف أن قرار رئيس "الإئتلاف المعارض" لم يكن مفاجأةً بالنسبة للجانب الروسيّ. وأضاف بوغدانوف أنّ المفاوضات يجب أن تجرى على مستوى نائبي الوفدين وعلى مستوى الخبراء.
وعلى وقع المشاورات، نظم أبناء الجالية السورية في جنيف بسويسرا مسيرة أمام مبنى الأمم المتحدة في المدينة لدعم الوفد الرسمي السوري المشارك في مؤتمر جنيف2 والتأكيد على سيادة سورية ورفض التدخل الخارجي.
وهتف المشاركون في المسيرة ومن بينهم أبناء الجاليات السورية في أوروبا ومتضامنون عرب وأجانب لسورية ولجيشها ولقائدها رافعين الأعلام الوطنية وصور الرئيس السوري بشار الأسد.
وأكد أبناء الجالية السورية ثقتهم بالوفد وقدرته على نقل تطلعات الشعب السوري وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وحفظ سيادة سورية واستقلالية قرارها الوطني.
اشتعال صراع الإرادات والمصالح والتبعيات في داخل "الإئتلاف" أفرز أيضاً تخبّطاً واضحاً في سياسته عمل على حلحلتها بشكل سافر "راعي الإئتلاف" السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد، كل تلك الأمور إلتقت لتهدد مستقبل مشاورات "جنيف 2" التي ستتواصل على الأقل حتى نهاية الأسبوع الجاري بين الوفدين السوريين برعاية أممية على طاولة واحدة بحسب ما أكد الوسيط الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وسط قرار روسي - أميركي حاسم بالحفاظ على استمراريتها.
البداية من الإبراهيمي، الذي أكد في ختام مشاورات اليوم الجمعة أن محادثاته مع وفدي الحكومة و"الإئتلاف" أفضت إلى الإتفاق على اللقاء في غرفة واحدة لبحث سبل تطبيق إتفاق "جنيف 1"، مشيراً إلى أن الوفدين سيبقيان في جنيف هذا الأسبوع. وأمل الابراهيمي أن يقدم الطرفان تنازلات تفيد مسار المفاوضات لافتاً إلى أنه لم يجر حتى الآن مناقشة الأمور الأساسية لاسيما الأوضاع الإنسانية خلال المباحثات.
وقد اجتمع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي مع وفد "الإئتلاف السوري" الى مؤتمر جنيف-2، بعدما اجتمع في وقت سابق مع الوفد الرسمي السوري برئاسة وليد المعلم، وزير الخارجية السوري.
وأفادت مصادر إعلامية أن وفد الإئتلاف في مونترو اختار هادي البحرة ليرأس وفده في مفاوضات غد السبت مع وفد الحكومة السورية، وذلك بعد مشاورات أجراها مع السفير الأمريكي في دمشق روبيرت فورد الذي يتولى بشكل مباشر ومستمر تنظيم ومتابعة شؤون "الإئتلاف" الذي يعاني من صراع إرادات وخلافات حالت دون ترؤس الجربا لمشاورات الغد.
ولوحت دمشق خلال لقاء وفدها بالإبراهيمي بالإنسحاب من مؤتمر جنيف-2، في حال لم يتم عقد جلسات عمل "جدية" غداً السبت بين الوفد الرسمي ووفد المعارضة، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.
وقال مصدرٌ قريبٌ من وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنّ الوفد السوري يريد الإنخراط بعملٍ جدي لكنّ المشكلة في عدم جهوزية الائتلاف. وأفاد المعلومات عن أنّ المعلم قال للإبراهيمي "عليكم دعم ما يتّفق عليه السوريون لا أن تفرضوا خياراً من الخارج".
ونقل التلفزيون السوري عن مصادر مقربة من الوفد الرسمي أن "المعلم أخبر الإبراهيمي أن الوفد جاد وجاهز للبدء بشكلٍ جدي ولكن لا يبدو ذلك على الطرف الآخر". وأضاف أن "الإبراهيمي وصف اجتماع اليوم (مع المعلم) على أنه نصف خطوة على أن تكون غداً خطوة كاملة".
وكان من المقرر ان يبدأ اليوم الاول للمفاوضات بلقاء يجلس فيه الوفدان وجهاً لوجه في غرفة واحدة، ويلقي الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي خطابا، "من دون أن يتبادل الطرفان أي كلمة". غير أن الأمم المتحدة أعلنت أن الطرفين لن يجلسا إلى طاولة واحدة.
واعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن "المشكلة أن هؤلاء الناس (في اشارة الى المعارضين) لا يرغبون في عقد السلام. يأتون الى هنا مع شروط مسبقة لا تتوافق في أي شكل مع جنيف-1، وتتعارض مع رغبات الشعب السوري وحتى مع خطط الأخضر الإبراهيمي". وتابع: "بالطبع نحن مستعدون للجلوس في الغرفة نفسها، وإلا لم أتينا الى هنا؟".
من جهته، شدد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي الجمعة على أن "الرئيس بشار الأسد سيكمل ولايته وفقا للدستور السوري الذي يسمح له بالترشح مجددا" الى الانتخابات التي من المقرر ان تجري منتصف العام 2014.
ومن جانبها، أكدت مستشارة الرئاسة السورية بثينة شعبان للميادين أنّ إرجاء جلسة المفاوضات غير المباشرة صباح اليوم يدلّ على أن الائتلاف المعارض غير جاهز للتفاوض.
وأعلنت الأمم المتحدة ان الهدف من جنيف-2 تطبيق اتفاق جنيف-1 الذي تم التوصل اليه في حزيران/يونيو 2012 في غياب أي تمثيل سوري، وينص على تشكيل حكومة انتقالية من ممثلين عن الطرفين. كما ينص على وقف العمليات العسكرية وإطلاق المعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية.
وعلى المقلب الآخر، فإن المعارضة تطالب بضماناتٍ مكتوبة حول الإلتزام ببيان جنيف واحد قبل اللقاء مع وفد الحكومة. وقال عضو وفد المعارضة نذير حكيم لوكالة "فرانس برس": "نحن متفقون على التفاوض حول تطبيق جنيف-1، والنظام لم يوافق على هذا الأمر. لا نريد أن نجلس معهم حتى يوافقوا على التفاوض على ذلك".
أما الخارجية الروسية وتعليقاً على قرار الجربا مقاطعة المشاورات، فاعتبرت على لسان نائب وزير خارجيتها ميخائيل بوغدانوف أن قرار رئيس "الإئتلاف المعارض" لم يكن مفاجأةً بالنسبة للجانب الروسيّ. وأضاف بوغدانوف أنّ المفاوضات يجب أن تجرى على مستوى نائبي الوفدين وعلى مستوى الخبراء.
وعلى وقع المشاورات، نظم أبناء الجالية السورية في جنيف بسويسرا مسيرة أمام مبنى الأمم المتحدة في المدينة لدعم الوفد الرسمي السوري المشارك في مؤتمر جنيف2 والتأكيد على سيادة سورية ورفض التدخل الخارجي.
وهتف المشاركون في المسيرة ومن بينهم أبناء الجاليات السورية في أوروبا ومتضامنون عرب وأجانب لسورية ولجيشها ولقائدها رافعين الأعلام الوطنية وصور الرئيس السوري بشار الأسد.
وأكد أبناء الجالية السورية ثقتهم بالوفد وقدرته على نقل تطلعات الشعب السوري وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وحفظ سيادة سورية واستقلالية قرارها الوطني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018