ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: الاجرام التكفيري لن يغير في موقفنا السياسي والميداني

فضل الله: الاجرام التكفيري لن يغير في موقفنا السياسي والميداني
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنه" كما واجهنا في السابق الارهاب "الاسرائيلي" وأعمال القتل وواجهنا محاولات تحميل المسؤولية للمقاومة في استدراج الارهاب "الاسرائيلي" منذ 1982 الى اليوم، نواجه اليوم بالعزيمة والقدرة وبالتصميم ذاته الارهاب التكفيري الجديد الذي  يحاول أن يخيف الناس وأن يحبط عزائم هذا الجمهور وهي محاولة واهمة، وهي عملية لن تصل الى أي نتيجة على العكس تماماً، هذا المستوى من الترهيب التكفيري لا يزيدنا إلاّ قناعةً في خياراتنا وفي أننا في المسار الصحيح لمواجهة هذا الخطر الذي لا يتهدد بلدنا ولا يتهدد جمهورنا فقط، إنه تهديد للبنان لكل لبنان وتهديد  للمنطقة كل المنطقة".

وتابع فضل الله" أمام التحديات التي نواجهها اليوم بدءاً من هذا الإرهاب الجديد الذي يطل علينا من خلال السيارات المفخخة  والتفجيرات الإنتحارية التي تستهدف أمن المواطنين وأمن الناس وتستهدف الممتلكات والأرزاق والأبرياء، والهدف منها القتل من أجل القتل، كما كانت المجازر "الإسرائيلية" في قانا وفي غير قانا تهدف الى القتل من أجل القتل ومن أجل تحقيق المكتسبات أو من أجل الضغط على أهلنا وعلى مقاومتنا وعلى مجتمعنا"، وسأل : متى أثرت مجزرة  قانا في عزيمتنا لتؤثر هذه الاعتداءت  الجديدة وهذا الارهاب الجديد على موقفنا وعلى خيارنا السياسي؟".

فضل الله: الاجرام التكفيري لن يغير في موقفنا السياسي والميداني

وأضاف فضل الله " كنت أستمع الأخبار من مصر، هل هناك من يشارك في القتال  في سوريا حتى يتم تفجير إنتحاري أو يتم الاعتداء على الناس وعلى المواطنين ويقتل من يقتل، هل هناك في ليبيا  وفي الصومال واليمن وفي كل عالمنا العربي والإسلامي أيضاً  ذريعة إسمها الحرب في سوريا حتى يستهدف الناس الابرياء،  هذا نهجُ و منهج موجود في كل المنطقة وقد إنتقل الى لبنان بسبب سوريا وغير سوريا، حتى ما نشهده في سوريا من تقاتل بين هذه الجماعات، هل بسبب مشاركة هذا الفريق أو ذاك الفريق أم أننا نحن أمام إرهاب يريد أن يستهدف الجميع، أي آخر سواء كان مسلماً مسيحياً شيعياً أم سنياً، كل آخر لا يتفق  معهم أو لا يلتقي معهم أو لا يؤمن بنهجهم هو كافرٌ يُحلّ دمه و عرضه و ماله، ولا خيار في مواجهة هؤلاء إلاّ التصدي لهم ، التصدي لهم بكل الوسائل والسبل، صحيح أن كل الامة معنية لكن نبقى على مستوى بلدنا الجميع معنيون بالتصدي  لهذا  الارهاب، والذين يراهنون في الداخل على إمكانية استثمار سياسي لتحقيق مكاسب أو لتسجيل مواقف أو لتبيان وجهة نظر معينة بأنها صحيحة أو غير ذلك، كل هذا النوع من الإستثمار لن يفيد أصحابه، هذا الاستثمار بوعي أو غير وعي، بطريقة مباشرة أو عبر مباشرة إنما يصب في مصلحة هؤلاء، والذين يحاولون الإستثمار سيقعون في نار هؤلاء كما اكتوى أولئك الذين راهنوا عليهم في سوريا هم اليوم يكتوون بنيرانهم، لأن هذا النوع من العدوان  يستهدف الحياة كل الحياة، هذا نوعٌ من الحقد و الكراهية والبغضاء التي تعمي الابصار  ولا ترى أمامها سوى القتل والمجازر لتحقيق أهدافها".

 وأردف فضل الله "على مستوى التصدي السياسي والإعلامي والفكري والثقافي الجميع معنيون بأن يكون لهم موقف، لأنّ السكوت هو تشجيع لهؤلاء، ولأن محاولة الاستثمار والمراهنة على إمكانية تأثيرهم على خياراتنا ولا مواقفنا تشجيع لهؤلاء وتغطية غير مبررة  لهؤلاء، أما على المستوى الأمني نعم الدولة بأجهزتها معنية بأن تتصدى سواء بالإجراءات الأمنية أو بملاحقة هذه الشبكات وتفكيك عناصرها في أي منطقة كانوا، وما يحققه الجيش اللبناني في هذا المجال هو في إطار ملاحقة هذه الشبكات وفي إطار المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقه وما تحقق  هو إنجازات حقيقية يجب التوقف عندها  وعلينا جميعاً أن نكون مع هذا الجيش في إجراءاته وملاحقته لهذه الشبكات، لقد تم الكشف عن الكثيرين وملاحقة الكثيرين وإلقاء القبض على بعضهم ونحن علينا جميعاً كقوى سياسية كدولة كمؤسسات أن نقف الى جانب هذه الإجراءات في ملاحقة هذه الشبكات، أيضاً الدولة معنية بتشغيل إجراءاتها الامنية وبأن تقوم بكل الخطوات المطلوبة في هذا السياق، صحيح نحن كجهة سياسية معنيون بتحصين أمن بلدنا وأمن المناطق المستهدفة، وهذه المسؤولية هي من خلال دعم اجراءات الدولة، ونحن سنظل متمسكين بهذه الإجراءات، لان الدولة معنية وعلينا تقوية مؤسساتها لتقوم بواجباتها الكاملة".

ولفت الى أن هذا النوع من الارهاب وهذا النوع من الاجرام لن يغير في موقفنا السياسي والميداني، وكل الرهانات بإمكانية  التأثير على عزيمة شعبنا هي راهنات خاطئة، لدينا جمهور وشعب أبي إستطاع أن يلحق الهزيمة بأعتى إرهاب في المنطقة هو الإرهاب "الإسرائيلي" وقدّم على امتداد السنوات والعقود الماضية آلآف الشهداء ولن يتراجع حتى حقق الإنتصار الكامل على هذا العدو"، مشيراً الى أننا في مواجهة "الارهاب كمجتمع وكمقاومة وكبلد ولن يستطيع أن يحقق أي هدف  من أهدافه".  


2014-01-25