ارشيف من :أخبار لبنانية
جعجع يستكمل خطابه الإنعزالي
كعادته، يطل رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع بين الحين والآخر ليتكرّم علينا بنصائحه، الرجل يكاد لا يترك مناسبة إلا ويصوب فيها على مؤرقه الوحيد في هذا العالم. هو مقتنع على حد قوله أنه طالما "حزب الله متواجد بالوضعية التي هو عليها الآن لن نتمكن من تحسين البلاد بل ستتجه الأمور من سيء الى أسوأ". هو نسي أو تناسى البسمات والقبلات التي كانت توزع على كوندوليزا رايس خلال العدوان الاميركي الاسرائيلي على المقاومة في العام 2006 لنقل لبنان من ضفة إلى أخرى؟ عندما كادوا يأخذون البلد الى المجهول وتدمير ما تبقى من دولة لولا الانتصار المدوي الذي حققه حزب الله في تلك الحرب. وبكل "وقاحة" يسأل: كيف يُمكن أن نزاوج بين حربِ حزب الله في سوريا ووجود دولة لبنانية؟". ولا يسأل نفسه لماذا يساند أولئك التكفيريين ويدافع عنهم وهم قد ذهبوا بعيدا في اعتداءاتهم الارهابية بحق اللبنانيين؟ ألم يقل له أحد أن خطابه يكاد يتطابق مع خطابهم إلى درجة استخدام المصطلحات نفسها.
لم يفت جعجع ذكر "اسرائيل" ووضعها في خانة الضحية مع أنه ساوى من دون أن ينتبه بينها وبين التكفيريين الذين يقاتلهم حزب الله وقد يكون في هذه النقطة محقا حيث يكمل:"باعتبار أنه لدينا مجموعة داخل لبنان تقاتل يمينا وشمالا تارة في الجنوب مع اسرائيل وتارة في سوريا وطورا في بلغاريا وقبرص".
نغمة الحيادية عادت لتطغى على خطاب رجل معراب في الجامعة الشعبية لقطاع وسط كسروان في "القوات". بنظره لا يمكن ترك البلاد من دون حكومة شرط أن تكون منسجمة بالحدّ الأدنى وفعلية. وهذه المواصفات لا تتأمن في الوقت الراهن إلا بحكومة حيادية" عن أي حياد يتكلم وكيف خرج بهذه النتيجة ولماذا وما هي الغايات!.
يعرّج على الوضع في طرابلس وجولات الاشتباكات التي تشهدها المدينة من دون أن يذكر المحرضين والمخططين ومثيري الفتن والذين زرعوا وحضنوا هذه البيئة التكفيرية. يقول "في طرابلس، الحل يكون بسحب كل السلاح غير الشرعي، أما على الحدود الشرقية كما الشمالية لا حلّ إلا بقرار سياسي بنشر الجيش وضبط الحدود كلياً". يعتبر أنه "لكي نشهد وضعا مقبولاً بالحد الأدنى في لبنان يجب أن يكون هناك استقرارٌ ودولة وقانون ولكن شرط أن يُطبق".
لم يفت جعجع ذكر "اسرائيل" ووضعها في خانة الضحية مع أنه ساوى من دون أن ينتبه بينها وبين التكفيريين الذين يقاتلهم حزب الله وقد يكون في هذه النقطة محقا حيث يكمل:"باعتبار أنه لدينا مجموعة داخل لبنان تقاتل يمينا وشمالا تارة في الجنوب مع اسرائيل وتارة في سوريا وطورا في بلغاريا وقبرص".
نغمة الحيادية عادت لتطغى على خطاب رجل معراب في الجامعة الشعبية لقطاع وسط كسروان في "القوات". بنظره لا يمكن ترك البلاد من دون حكومة شرط أن تكون منسجمة بالحدّ الأدنى وفعلية. وهذه المواصفات لا تتأمن في الوقت الراهن إلا بحكومة حيادية" عن أي حياد يتكلم وكيف خرج بهذه النتيجة ولماذا وما هي الغايات!.
يعرّج على الوضع في طرابلس وجولات الاشتباكات التي تشهدها المدينة من دون أن يذكر المحرضين والمخططين ومثيري الفتن والذين زرعوا وحضنوا هذه البيئة التكفيرية. يقول "في طرابلس، الحل يكون بسحب كل السلاح غير الشرعي، أما على الحدود الشرقية كما الشمالية لا حلّ إلا بقرار سياسي بنشر الجيش وضبط الحدود كلياً". يعتبر أنه "لكي نشهد وضعا مقبولاً بالحد الأدنى في لبنان يجب أن يكون هناك استقرارٌ ودولة وقانون ولكن شرط أن يُطبق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018