ارشيف من :أخبار عالمية
مستوطنون يعتدون على الفلسطينيين في القدس والضفة
فلسطين المحتلة-العهد
لا يزال التوصل إلى تسوية سياسية على قاعدة "اتفاق الإطار" الذى يسعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى فرضه على الطرفين الفلسطيني والصهيوني بعيد المنال؛ في ظل توالي المؤشرات على استمرار تعنت الكيان بشأن الاستيطان، لاسيما مسألة إخلاء مستعمرات بالضفة الغربية، حيث ذكرت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم الأحد أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أبدى مواقف متصلبة بهذا الخصوص خلال لقاءاته الأخيرة مع "كيري" على هامش أعمال منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي.
ووفقاً للصحيفة؛ فإن عرّاب واشنطن أبلغ رجال أعمال يمثلون طرفي الصراع بنيته طرح الاتفاق المذكور في غضون بضعة أسابيع، مشيرة إلى أنه سيتضمن مبادئ لحل مجمل القضايا الجوهرية العالقة بين الجانبين، وسيشكل أساساً للمراحل القادمة من المفاوضات.
وفي الموازاة، انتقدت رئيسة الطاقم الصهيوني المفاوض تسيبي ليفني تمسك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برفض الاعتراف بيهودية الكيان، قائلة في حديث للقناة الثانية في تلفزيون العدو:"إنه سيدفع ثمن تمسكه بهذه المواقف".
كيري يطرح "اتفاق إطار" في غضون أسابيع
"ليفني"-وفي معرض حديثها زعمت أنها تأمل في التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين خلال فترة الأشهر الثلاثة المتبقية للمحادثات الثنائية.
المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري من جهته، دعا السلطة وحركة "فتح" إلى الانسحاب فوراً من المفاوضات مع "تل أبيب" في ضوء التسريبات الإعلامية الخاصة بخطة "كيري"، وتماشياً مع حالة الإجماع الوطني الرافض لمسيرة التسوية.
وحذر "أبو زهري"-في تصريح عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك- من أن هذه الخطة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
الجبهتان الشعبية والديمقراطية ومعهما حزب الشعب كانوا قد دعوا خلال مسيرتين جماهيريتين بمحافظتي نابلس والخليل المحتلتين- الرئيس عباس شخصياً إلى رفض الخطة المقترحة، معتبرين إياها تكملة لاتفاق أوسلو.
إصابة 5 فلسطينيين في هجمات متفرقة للمستوطنين
ميدانياً، أعلنت مصادر طبية فلسطينية الليلة الماضية عن إصابة الشابين يزن هاني رمضان ومجد زكي رمضان بكسور ورضوض؛ إثر تعرضهما للضرب على أيدي مجموعة من المستوطنين أثناء مرورهما بالقرب من مستعمرة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي بلدة بيت حنينا شمال شرق القدس المحتلة.
وفي الضفة الفلسطينية، ناشد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور كافة المؤسسات الحقوقية والدولية التدخل الفوري لوضع حد لممارسات المستوطنين الهمجية بحق أهالي قرية "أم الخير"، وذلك في أعقاب الاعتداء بالضرب المبرح على عدد من الأهالي؛ وإصابة مُسنين (2)، بحماية من جنود وشرطة الاحتلال.
وفي الخليل أيضاً، اعتدى مستوطنون الليلة الماضية، على الطفل يزن الشرباتي (13 عاماً) بالضرب أثناء توجهه لأحد المتاجر في شارع الشهداء وسط المدينة، ما تسبب في إصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده.
وعلى صعيد آخر، قالت "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين" :"إن سلطات الاحتلال قررت تسليم جثمان الاستشهادي أحمد حافظ عبد الجواد من سكان مخيم عسكر بنابلس بعد غد الثلاثاء عبر منفذ الطيبة قرب مدينة طولكرم".
ودعت الحملة إلى أوسع مشاركة في استقبال وتشييع جثمان الشهيد عبد الجواد الذي ظل محتجزاً طوال اثني عشر عاماً داخل ما تسمى مقابر الأرقام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018