ارشيف من :أخبار لبنانية
العسيري ينتقد دار الفتوى ويدعوها للاعتدال!
مجموعة من المواقف،ألقى بها سفير المملكة السعودية في لبنان علي عواض العسيري بطريقة غير ديبلوماسية من شأنها ان تضيف إلى الساحة اللبنانية مزيداً من التوجس والاحتقان. هذه المواقف غلب عليها طابع "التشاؤمية"، وأضاف عليها الديبلوماسي السعودي مسحة السلبية والتراجع للاوضاع اللبنانية ،من دون ان ينسى أن يذكر "التطرف" وما عانت منه مملكته ليبدي عدم اطمئنانه لانتشار التطرف في شمال لبنان او في جنوبه! واصفا "اعلان ابو سياف الانصاري من طرابلس ان لبنان ارض جهاد ضد حزب الله بالتطور "السلبي جدا"!
السفير العسيري كانت له رشقات انتقاد حادة لدار الفتوى معتبراً أنه يجب "ان تكون صوت الاعتدال السني"! ملمحاً إلى انعدام دور دار الفتوى وتعرضها لمؤامرة من "اطراف خارجية غير لبنانية".
وفي مقابلة وفي حديث لاذاعة صوت لبنان برر غيابه عن لبنان "الاوضاع الامنية غير المطمئنة"، نافيا "ان تلقيه ي تهديد منعه من العودة الى لبنان".
ورداً على سؤال، أجاب العسيري :"لقد تفاءلنا جدا الاسبوع الماضي بتشكيل حكومة تحاول اعادة تنظيم الوضع في لبنان وتقوية مؤسسات الدولة وتحافظ على امن لبنان واللبنانيين وبالتالي ينفرج الوضع اقتصاديا، ولكن للاسف نرى ان لبنان في تراجع ونأمل ان لا يكون هذا التراجع قويا، ونحن نرى ان لبنان بحاجة الى حكومة ويجب ان تكون هذه التطورات نقطة تحول لمصلحة لبنان".
واعرب عسيري "عن امله في ان تسود الوحدة واللحمة بين كل القوى السياسية لان هذه اللحمة تحمي لبنان وتبعد التطرف عنه"، مؤكدا "ان كل ما نراه من تطرف في شمال لبنان او في جنوبه لا يطمئن". ورأى"إن التطرف هو مستورد من تنظيمات معروفة وقد عانينا منه نحن في المملكة"، واصفا "اعلان ابو سياف الانصاري من طرابلس ان لبنان ارض جهاد ضد حزب الله"، بالتطور "السلبي جدا"!
وانتقد العسيري آداء دار الفتوى الحالي، مؤكدا "انها يجب ان تكون صوت الاعتدال السني". وسأل "اين هي دار الفتوى؟ ومن الذي افسد هذه الدار بعدما كانت تعتبر الصوت المعتدل في لبنان؟
وقال:"إن الخطاب الديني مهم، والفكر الضال لا يحارب الا بفكر نير، لذلك نقول إن اضعاف دار الفتوى لن يخدم لبنان، ونحن نعرف من هو المتآمر على آداء دار الفتوى، وحاول ان يؤثر على آدائها الديني والروحي، ويجب ان يعادل آداء دار الفتوى بآداء بكركي، ويكون آداءا حضاريا سنيا، ونحن نعرف ان آداء دار الفتوى اليوم لم يعد كما كان في السابق".
وحمل عسيري "اطرافا خارجية غير لبنانية مسؤولية ما يجري في دار الفتوى"، وقال:"ان المفتي جيد ومؤهل ولكن يجب الا يكون هناك اي صبغة على مؤسسة دار الفتوى نفسها، ويجب المحافظة على مؤسسات الدولة للحفاظ على الدولة. ونحن نطالب بصوت معتدل لمواجهة التطرف".
ونفى العسيري ان تكون بلاده داعمة للارهاب مؤكداً "ان هذا المفهوم خاطئ 100% فالمملكة عانت كثيرا من هذه المنظمات الارهابية، والتطرف ليس له اي علاقة بالاسلام والمسلمين، والاسلام براء منه، لافتا الى ان "المملكة استخدمت استراتيجية حضارية لمكافحة الارهاب والتطرف وقد نجحت باعتراف العالم باجمعه".
واكد "ضرورة ترك سوريا للسوريين"، معربا عن امله "في ان تحقق جنيف 2 بداية حل لسوريا، وان تصبح سوريا بلدا حرا ديموقراطيا بقيادة السوريين انفسهم".
ورداً على سؤال عن سبب رفض السعودية لمشاركة ايران في مؤتمر جنيف أجاب: "ايران ليس لها موقع في سوريا وهي بلد غير عربي".
أما ارتباط تشكيل الحكومة اللبنانية بالتقارب السوري ـ الايراني وبنتائج جنيف 2، فقال العسيري:"لم تنتظر المملكة يوما اي حوار مع احد لتبارك خطوات يتخذها اللبنانيون بالتراضي والاجماع ليصلوا الى حكومة تساعد البلد، وتنقذه من الوضع الذي وصل اليه، ان كان على الصعيد الامني او الاقتصادي او الاجتماعي او غيره، فالمملكة منذ اللحظة الأولى تبارك اي اجماع لبناني لتشكيل حكومة لبنانية تحظى بالاجماع وترى ان لا شأن لها في تشكيل الحكومة لا هي ولا ايران ولا اي بلد آخر، بل هو شأن لبناني يتعلق باللبنانيين بالدرجة الاولى وبالتالي ان المسؤولية تقع على عاتقهم هم فقط".
اضاف:"نحن ندعم ونشجع اي توافق لبناني ـ لبناني يحفظ لبنان ويوصل الى تشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن".
وردا على سؤال عن مساعي سعودية لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، اكد السفير السعودي "ان المملكة لا تود التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، بل هي تشجع جميع الافرقاء على الحوار والوحدة"، معربا عن امله في "ان تكون صناعة الحكومة لبنانية 100 % كي تستمر، لانه اذا وجد الحل من الداخل عندها سيتمكن اللبنانيون من الانتقال الى استحقاقات اخرى كالاستحقاق الرئاسي".
وختم بدعوة القيادات السياسية اللبنانية "الى توحيد الصف وايجاد اللحمة الوطنية والى الحوار البناء العاجل لحماية لبنان من اي صوت ديني متطرف غير معتدل".
السفير العسيري كانت له رشقات انتقاد حادة لدار الفتوى معتبراً أنه يجب "ان تكون صوت الاعتدال السني"! ملمحاً إلى انعدام دور دار الفتوى وتعرضها لمؤامرة من "اطراف خارجية غير لبنانية".
وفي مقابلة وفي حديث لاذاعة صوت لبنان برر غيابه عن لبنان "الاوضاع الامنية غير المطمئنة"، نافيا "ان تلقيه ي تهديد منعه من العودة الى لبنان".
ورداً على سؤال، أجاب العسيري :"لقد تفاءلنا جدا الاسبوع الماضي بتشكيل حكومة تحاول اعادة تنظيم الوضع في لبنان وتقوية مؤسسات الدولة وتحافظ على امن لبنان واللبنانيين وبالتالي ينفرج الوضع اقتصاديا، ولكن للاسف نرى ان لبنان في تراجع ونأمل ان لا يكون هذا التراجع قويا، ونحن نرى ان لبنان بحاجة الى حكومة ويجب ان تكون هذه التطورات نقطة تحول لمصلحة لبنان".
واعرب عسيري "عن امله في ان تسود الوحدة واللحمة بين كل القوى السياسية لان هذه اللحمة تحمي لبنان وتبعد التطرف عنه"، مؤكدا "ان كل ما نراه من تطرف في شمال لبنان او في جنوبه لا يطمئن". ورأى"إن التطرف هو مستورد من تنظيمات معروفة وقد عانينا منه نحن في المملكة"، واصفا "اعلان ابو سياف الانصاري من طرابلس ان لبنان ارض جهاد ضد حزب الله"، بالتطور "السلبي جدا"!
وانتقد العسيري آداء دار الفتوى الحالي، مؤكدا "انها يجب ان تكون صوت الاعتدال السني". وسأل "اين هي دار الفتوى؟ ومن الذي افسد هذه الدار بعدما كانت تعتبر الصوت المعتدل في لبنان؟
وقال:"إن الخطاب الديني مهم، والفكر الضال لا يحارب الا بفكر نير، لذلك نقول إن اضعاف دار الفتوى لن يخدم لبنان، ونحن نعرف من هو المتآمر على آداء دار الفتوى، وحاول ان يؤثر على آدائها الديني والروحي، ويجب ان يعادل آداء دار الفتوى بآداء بكركي، ويكون آداءا حضاريا سنيا، ونحن نعرف ان آداء دار الفتوى اليوم لم يعد كما كان في السابق".
وحمل عسيري "اطرافا خارجية غير لبنانية مسؤولية ما يجري في دار الفتوى"، وقال:"ان المفتي جيد ومؤهل ولكن يجب الا يكون هناك اي صبغة على مؤسسة دار الفتوى نفسها، ويجب المحافظة على مؤسسات الدولة للحفاظ على الدولة. ونحن نطالب بصوت معتدل لمواجهة التطرف".
ونفى العسيري ان تكون بلاده داعمة للارهاب مؤكداً "ان هذا المفهوم خاطئ 100% فالمملكة عانت كثيرا من هذه المنظمات الارهابية، والتطرف ليس له اي علاقة بالاسلام والمسلمين، والاسلام براء منه، لافتا الى ان "المملكة استخدمت استراتيجية حضارية لمكافحة الارهاب والتطرف وقد نجحت باعتراف العالم باجمعه".
واكد "ضرورة ترك سوريا للسوريين"، معربا عن امله "في ان تحقق جنيف 2 بداية حل لسوريا، وان تصبح سوريا بلدا حرا ديموقراطيا بقيادة السوريين انفسهم".
ورداً على سؤال عن سبب رفض السعودية لمشاركة ايران في مؤتمر جنيف أجاب: "ايران ليس لها موقع في سوريا وهي بلد غير عربي".
أما ارتباط تشكيل الحكومة اللبنانية بالتقارب السوري ـ الايراني وبنتائج جنيف 2، فقال العسيري:"لم تنتظر المملكة يوما اي حوار مع احد لتبارك خطوات يتخذها اللبنانيون بالتراضي والاجماع ليصلوا الى حكومة تساعد البلد، وتنقذه من الوضع الذي وصل اليه، ان كان على الصعيد الامني او الاقتصادي او الاجتماعي او غيره، فالمملكة منذ اللحظة الأولى تبارك اي اجماع لبناني لتشكيل حكومة لبنانية تحظى بالاجماع وترى ان لا شأن لها في تشكيل الحكومة لا هي ولا ايران ولا اي بلد آخر، بل هو شأن لبناني يتعلق باللبنانيين بالدرجة الاولى وبالتالي ان المسؤولية تقع على عاتقهم هم فقط".
اضاف:"نحن ندعم ونشجع اي توافق لبناني ـ لبناني يحفظ لبنان ويوصل الى تشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن".
وردا على سؤال عن مساعي سعودية لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، اكد السفير السعودي "ان المملكة لا تود التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، بل هي تشجع جميع الافرقاء على الحوار والوحدة"، معربا عن امله في "ان تكون صناعة الحكومة لبنانية 100 % كي تستمر، لانه اذا وجد الحل من الداخل عندها سيتمكن اللبنانيون من الانتقال الى استحقاقات اخرى كالاستحقاق الرئاسي".
وختم بدعوة القيادات السياسية اللبنانية "الى توحيد الصف وايجاد اللحمة الوطنية والى الحوار البناء العاجل لحماية لبنان من اي صوت ديني متطرف غير معتدل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018