ارشيف من :أخبار عالمية
محادثات جنيف 2: ’صفر’ نتائج سياسياً
انتهت جلسات اليوم الثاني من المحادثات بين وفدي الحكومة والمعارضة السوريين من دون تحقيق أي نتائج تذكر سياسياً، حيث أصر الأول على عدم تقديم أي منطقة على أخرى والتمييز فيما بينها بما يتعلق بالمساعدات الإنسانية معرباً عن انفتاحه على أي طروحات إنسانية من شأنها تخفيف حدة الأزمة في البلاد، بينما يعطي وفد "الائتلاف" الأولوية لمدينة حمص حصراً ويتنصل من أي تفاهم على إطلاق معتقلين مدنيين والكشف عن مصيرهم بزعم أنه لا يسيطر على أراضي الشمال السوري وعدد من المناطق الأخرى، متناسياً أن هذه الإدعاءات من شأنها أن تثير التساؤلات حول حقيقة تمثيله وقدرته على الإلتزام بأي اتفاق مستقبلي في ظل عجزه المفترض عن تنفيذ أية مقررات مرتقبة.
وقد إلتقى وفدا الحكومة والمعارضة السوريين مرة أخرى في جنيف حيث يعقد الجانبان محادثات غير مباشرة وبجتمعان في نفس الغرفة على جانبي طاولة لكنهما يوجهان تعليقاتهما عن طريق الابراهيمي. وخصصت جلستا اليوم للمحادثات الإنسانية وقد بحثا قضية المساعدات والإفراج عن السجناء، لبناء قدر من الثقة قبل المفاوضات السياسية الصعبة.
مصادر مطلعة على أجواء اللقاء قالت إن نتائج الاجتماعات صفر. وأوضحت ان هناك ما يشبه اللقاءات اليومية بين وفد "الائتلاف" مع السفير الأميركي روبرت فورد في العاصمة السويسرية. وقالت: إن "معظم الأوراق التي يقدمها "الائتلاف" هي باللغة الإنكليزية ما دفع وفد الحكومة إلى التساؤل عم إذا كان "الائتلاف" هو وحده الذي يصيغ كل هذه المطالب أم المستشارون الغربيون الموجودون هنا"!.

الابراهيمي
وسجلت اليوم لقاءات بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤولين غربيين على هامش جنيف 2 بحسب المعلومات التي كشفت أن روسيا سهلت حصول هذه اللقاءات التي تجري وسط تكتم شديد من الطرفين.
وخصص الابراهيمي أول يومين من المحادثات للقضايا الإنسانية على أمل إيجاد أساس يمكن أن تبنى عليه المحادثات السياسية الأكثر صعوبة.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية أن إنقاذ سورية من الأزمة الحالية ونقلها بعيداً عنها يتطلب وقتا، وهذه العملية ستستمر ومازال الوقت مبكرا وأعرب عن أمله بأن يكون هناك حل سلمي لها كما نقول دائماً معتبراً أن "البطء هو طريقة أفضل من السرعة".
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي اليوم "عقدنا اليوم اجتماعاً مشتركاً مع الوفد الرسمي السوري ووفد "المعارضة" ثم اجتماعا مع كل طرف على حدة في جلسة بعد الظهر ووجدنا أن التحدث مع الطرفين كل على حدة هو أمر مفيد جدا إذ إنه عندما التقيت بهما سوية لم يكن لدي فرصة أن أناقش مع كل طرف لوحده مواقفه وآماله وقلقه". وأشار الإبراهيمي إلى أنه سيلتقي الوفدين صباح غد في الغرفة ذاتها ليتحدثا مع بعضهما بعضا من خلاله أما في جلسة بعد ظهر الغد فسيجتمع بهما كل على حدة مجددا.
وقال الإبراهيمي "ناقشنا في الجلسة الصباحية قضايا إنسانية وتحدثنا بقدر كبير عن حمص ونأمل أن نقترب من حل للمدنيين على الأقل.. ووفد الحكومة أخبرنا أن بإمكان النساء والأطفال في المدينة القديمة المغادرة على الفور أما المدنيون الآخرون فباستطاعتهم ذلك أيضا ولكن بعد تقديم قائمة بأسمائهم أولاً".
وأوضح الإبراهيمي أن فريقاً من الأمم المتحدة في سورية بحث موضوع المساعدات الإنسانية ليتم إيصالها إلى المدينة القديمة مع محافظ حمص وهناك قافلة مساعدات جاهزة ونأمل أن يحدث شيء ما غداً.
ولفت الإبراهيمي إلى أنه "تمت مناقشة طويلة في موضوع السجناء والمعتقلين والمختطفين وطلب وفد الحكومة من "المعارضة" إعطاء قائمة بأسماء المحتجزين لدى المجموعات المسلحة المتعددة.. و"المعارضة" قالت إنها ستحاول جمع القوائم التي طلبت منها من التنظيمات التي لها سلطة عليها أو على تواصل معها" مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه تم الطلب من الوفد الرسمي السوري إطلاق سراح معتقلين وصفهم بأنهم "كبار سن ونساء وأطفال".
وردا على سؤال حول كيفية وصول المساعدات الإنسانية وهناك من يفخخ الطريق ويعرضه للرصاص قال الإبراهيمي "أنا لم أتكلم اليوم إلا عن حمص وبالنسبة لها فإن هنالك اتفاقا من الجماعات المسلحة داخلها بأنهم لن يتعرضوا لقوافل المساعدات التي تدخل بينما في الأماكن الأخرى هناك مشاكل كبيرة جدا تحصل ومنظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الأهلية السورية والأجنبية الذين يشتغلون في هذا المجال يواجهون صعوبات كبيرة".
ورداً على سؤال حول طلب الحكومة السورية قائمة بأسماء كل من يغادر من المدينة القديمة من الرجال أوضح الإبراهيمي أن "الحكومة السورية تريد أن تتأكد أن من يغادر هو مدني بالفعل وليس مسلحا" أما النساء والأطفال فيستطيعون المغادرة متى رغبوا بذلك.
وعن موعد دخول قوافل المساعدات إلى مدينة حمص القديمة والحصول على تعهد بتأمينها قال الإبراهيمي "نأمل أن تدخل القوافل الاثنين وقلت إن المسلحين الموجودين في حمص القديمة قالوا لنا وللآخرين إنهم لن يتعرضوا للقافلة إذا جاءت وقلت إن الكلام دار بين الأمم المتحدة في سورية ومحافظ حمص والقرار لم يتخذ بعد عن موعد دخولها".
وحول كيفية الحصول على ضمانات من وفد "الائتلاف" لإطلاق المخطوفين، أشار الإبراهيمي إلى أن "وفد "الائتلاف" الموجود قال إنه سيحاول جمع الأسماء من الجهات التي له سيطرة عليها أو له صلة بها وهم يدركون ويعلمون أن هناك جهات كثيرة وبعضها لا يوجد اتصال معها ولم نعرف ما لديهم من أسماء ومن مات لديهم ولذلك فالوضع صعب ولكن نتمنى جمع عدد كبير بالنسبة للأشخاص المقتولين والمفقودين ونتمنى حل مشكلتهم شيئا فشيئا".
وعن موعد بدء النقاش بالجزء السياسي وهل سيسير ذلك مع القضايا الإنسانية بالتوازي أجاب الإبراهيمي: "هذه مفاوضات سياسية وكل ما نتحدث به هو سياسي" مشيرا إلى أن "الطرفين شعرا بأنه لا يمكن البدء بالمناقشات عن سورية ما لم يكن هناك بعض المحادثات عن الوضع الإنساني الذي هو سيئ جدا".

فيصل المقداد

![ثينة شعبان محادثات جنيف 2: ’صفر’ نتائج سياسياً]()

عمران الزعبي
وقد إلتقى وفدا الحكومة والمعارضة السوريين مرة أخرى في جنيف حيث يعقد الجانبان محادثات غير مباشرة وبجتمعان في نفس الغرفة على جانبي طاولة لكنهما يوجهان تعليقاتهما عن طريق الابراهيمي. وخصصت جلستا اليوم للمحادثات الإنسانية وقد بحثا قضية المساعدات والإفراج عن السجناء، لبناء قدر من الثقة قبل المفاوضات السياسية الصعبة.
مصادر مطلعة على أجواء اللقاء قالت إن نتائج الاجتماعات صفر. وأوضحت ان هناك ما يشبه اللقاءات اليومية بين وفد "الائتلاف" مع السفير الأميركي روبرت فورد في العاصمة السويسرية. وقالت: إن "معظم الأوراق التي يقدمها "الائتلاف" هي باللغة الإنكليزية ما دفع وفد الحكومة إلى التساؤل عم إذا كان "الائتلاف" هو وحده الذي يصيغ كل هذه المطالب أم المستشارون الغربيون الموجودون هنا"!.

الابراهيمي
وخصص الابراهيمي أول يومين من المحادثات للقضايا الإنسانية على أمل إيجاد أساس يمكن أن تبنى عليه المحادثات السياسية الأكثر صعوبة.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية أن إنقاذ سورية من الأزمة الحالية ونقلها بعيداً عنها يتطلب وقتا، وهذه العملية ستستمر ومازال الوقت مبكرا وأعرب عن أمله بأن يكون هناك حل سلمي لها كما نقول دائماً معتبراً أن "البطء هو طريقة أفضل من السرعة".
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي اليوم "عقدنا اليوم اجتماعاً مشتركاً مع الوفد الرسمي السوري ووفد "المعارضة" ثم اجتماعا مع كل طرف على حدة في جلسة بعد الظهر ووجدنا أن التحدث مع الطرفين كل على حدة هو أمر مفيد جدا إذ إنه عندما التقيت بهما سوية لم يكن لدي فرصة أن أناقش مع كل طرف لوحده مواقفه وآماله وقلقه". وأشار الإبراهيمي إلى أنه سيلتقي الوفدين صباح غد في الغرفة ذاتها ليتحدثا مع بعضهما بعضا من خلاله أما في جلسة بعد ظهر الغد فسيجتمع بهما كل على حدة مجددا.
وقال الإبراهيمي "ناقشنا في الجلسة الصباحية قضايا إنسانية وتحدثنا بقدر كبير عن حمص ونأمل أن نقترب من حل للمدنيين على الأقل.. ووفد الحكومة أخبرنا أن بإمكان النساء والأطفال في المدينة القديمة المغادرة على الفور أما المدنيون الآخرون فباستطاعتهم ذلك أيضا ولكن بعد تقديم قائمة بأسمائهم أولاً".
وأوضح الإبراهيمي أن فريقاً من الأمم المتحدة في سورية بحث موضوع المساعدات الإنسانية ليتم إيصالها إلى المدينة القديمة مع محافظ حمص وهناك قافلة مساعدات جاهزة ونأمل أن يحدث شيء ما غداً.
ولفت الإبراهيمي إلى أنه "تمت مناقشة طويلة في موضوع السجناء والمعتقلين والمختطفين وطلب وفد الحكومة من "المعارضة" إعطاء قائمة بأسماء المحتجزين لدى المجموعات المسلحة المتعددة.. و"المعارضة" قالت إنها ستحاول جمع القوائم التي طلبت منها من التنظيمات التي لها سلطة عليها أو على تواصل معها" مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه تم الطلب من الوفد الرسمي السوري إطلاق سراح معتقلين وصفهم بأنهم "كبار سن ونساء وأطفال".
وردا على سؤال حول كيفية وصول المساعدات الإنسانية وهناك من يفخخ الطريق ويعرضه للرصاص قال الإبراهيمي "أنا لم أتكلم اليوم إلا عن حمص وبالنسبة لها فإن هنالك اتفاقا من الجماعات المسلحة داخلها بأنهم لن يتعرضوا لقوافل المساعدات التي تدخل بينما في الأماكن الأخرى هناك مشاكل كبيرة جدا تحصل ومنظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الأهلية السورية والأجنبية الذين يشتغلون في هذا المجال يواجهون صعوبات كبيرة".
ورداً على سؤال حول طلب الحكومة السورية قائمة بأسماء كل من يغادر من المدينة القديمة من الرجال أوضح الإبراهيمي أن "الحكومة السورية تريد أن تتأكد أن من يغادر هو مدني بالفعل وليس مسلحا" أما النساء والأطفال فيستطيعون المغادرة متى رغبوا بذلك.
وعن موعد دخول قوافل المساعدات إلى مدينة حمص القديمة والحصول على تعهد بتأمينها قال الإبراهيمي "نأمل أن تدخل القوافل الاثنين وقلت إن المسلحين الموجودين في حمص القديمة قالوا لنا وللآخرين إنهم لن يتعرضوا للقافلة إذا جاءت وقلت إن الكلام دار بين الأمم المتحدة في سورية ومحافظ حمص والقرار لم يتخذ بعد عن موعد دخولها".
وحول كيفية الحصول على ضمانات من وفد "الائتلاف" لإطلاق المخطوفين، أشار الإبراهيمي إلى أن "وفد "الائتلاف" الموجود قال إنه سيحاول جمع الأسماء من الجهات التي له سيطرة عليها أو له صلة بها وهم يدركون ويعلمون أن هناك جهات كثيرة وبعضها لا يوجد اتصال معها ولم نعرف ما لديهم من أسماء ومن مات لديهم ولذلك فالوضع صعب ولكن نتمنى جمع عدد كبير بالنسبة للأشخاص المقتولين والمفقودين ونتمنى حل مشكلتهم شيئا فشيئا".
وعن موعد بدء النقاش بالجزء السياسي وهل سيسير ذلك مع القضايا الإنسانية بالتوازي أجاب الإبراهيمي: "هذه مفاوضات سياسية وكل ما نتحدث به هو سياسي" مشيرا إلى أن "الطرفين شعرا بأنه لا يمكن البدء بالمناقشات عن سورية ما لم يكن هناك بعض المحادثات عن الوضع الإنساني الذي هو سيئ جدا".

فيصل المقداد
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عضو الوفد الرسمي السوري إلى مؤتمر جنيف الدكتور فيصل المقداد أن أول بند يجب أن يناقش في هذا المؤتمر هو بند الإرهاب لأنه لا يمكن مناقشة قضايا تتعلق بحاضر ومستقبل سورية وآلة القتل لا تزال مسلطة على رقاب السوريين ولذلك من يقد جلسات الحوار فيجب أن يعطى هذا الجانب الأهمية التي يستحقها.
وأشار المقداد في مؤتمر صحفي عقده في جنيف إلى أن الوفد الرسمي السوري لا يخشى مناقشة أي موضوع على الإطلاق بل يقول إن ذلك هو الطريق الصحيح لإخراج سورية من الأزمة الحالية مشدداً على أن الوفد جاء إلى المؤتمر لحل الأزمة ووقف الإرهاب والحرب على سورية ووقف التدخل الخارجي.
وأعلن المقداد أن الوفد الرسمي السوري سيبذل كل جهد ممكن من أجل إنجاح المباحثات بعيداً عن كل الشكليات إلا أن ما يهمه بالفعل هو الدخول في صلب القضايا التي تهم الشعب السوري بشكل عام موضحاً أن الوفد مخول من قبل القيادة السورية باتخاذ كل القرارات التي من شأنها إنهاء الأزمة وهو منذ وقت طويل يحضر كل ما يتعلق بهذه الاجتماعات ومستعد لتحمل مسؤولياته.
ولفت المقداد إلى أنه لن يتم التفاعل مع الإشاعات والتضليل حول ما يجرى في سورية فالحكومة السورية تقوم بإيصال المساعدات إلى كل المحتاجين ولكنها كانت دائما تصطدم بالإرهابيين وبعدم وجود مناخات تسمح بوصول المساعدات الإنسانية مبيناً في هذا الصدد أنه تم إدخال أربعة ملايين سلة غذائية خلال الشهر الماضي إلى المناطق التي يحاول البعض تضليل الرأي العام حولها.
وأوضح المقداد أن المجموعات الإرهابية المسلحة هي من كانت تمنع النساء والأطفال والمدنيين من الخروج من أحياء المدينة القديمة في حمص مؤكداً أنه في حال سمح الإرهابيون لهؤلاء المدنيين بالخروج فستقدم لهم الحكومة كل المساعدات التي يحتاجونها.
وأشار المقداد إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية عقوبات لا إنسانية تخالف القانون الدولي وهي تقتل الشعب السوري وتحاصره مبيناً أن هذا الموضوع لم تتم مناقشته "لأننا نعرف كيف تقوم الدول التي تفرض تلك العقوبات بعقد اجتماعات لـ "المعارضة" من أجل إعطائها التعليمات".
وأشار المقداد في مؤتمر صحفي عقده في جنيف إلى أن الوفد الرسمي السوري لا يخشى مناقشة أي موضوع على الإطلاق بل يقول إن ذلك هو الطريق الصحيح لإخراج سورية من الأزمة الحالية مشدداً على أن الوفد جاء إلى المؤتمر لحل الأزمة ووقف الإرهاب والحرب على سورية ووقف التدخل الخارجي.
وأعلن المقداد أن الوفد الرسمي السوري سيبذل كل جهد ممكن من أجل إنجاح المباحثات بعيداً عن كل الشكليات إلا أن ما يهمه بالفعل هو الدخول في صلب القضايا التي تهم الشعب السوري بشكل عام موضحاً أن الوفد مخول من قبل القيادة السورية باتخاذ كل القرارات التي من شأنها إنهاء الأزمة وهو منذ وقت طويل يحضر كل ما يتعلق بهذه الاجتماعات ومستعد لتحمل مسؤولياته.
ولفت المقداد إلى أنه لن يتم التفاعل مع الإشاعات والتضليل حول ما يجرى في سورية فالحكومة السورية تقوم بإيصال المساعدات إلى كل المحتاجين ولكنها كانت دائما تصطدم بالإرهابيين وبعدم وجود مناخات تسمح بوصول المساعدات الإنسانية مبيناً في هذا الصدد أنه تم إدخال أربعة ملايين سلة غذائية خلال الشهر الماضي إلى المناطق التي يحاول البعض تضليل الرأي العام حولها.
وأوضح المقداد أن المجموعات الإرهابية المسلحة هي من كانت تمنع النساء والأطفال والمدنيين من الخروج من أحياء المدينة القديمة في حمص مؤكداً أنه في حال سمح الإرهابيون لهؤلاء المدنيين بالخروج فستقدم لهم الحكومة كل المساعدات التي يحتاجونها.
وأشار المقداد إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية عقوبات لا إنسانية تخالف القانون الدولي وهي تقتل الشعب السوري وتحاصره مبيناً أن هذا الموضوع لم تتم مناقشته "لأننا نعرف كيف تقوم الدول التي تفرض تلك العقوبات بعقد اجتماعات لـ "المعارضة" من أجل إعطائها التعليمات".

أما مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد فقد أكدت أن الوفد الحكومي الرسمي تفاجأ بطرح وفد "الائتلاف المعارض" موضوع مدينة حمص وإيصال المساعدات الإنسانية إليها، مشددة على أن الهدف من مشاركة دمشق في المؤتمر هو إيقاف الإرهاب الذي يعصف بسوريا.
وسألت شعبان من جنيف "هل جئنا إلى جنيف لنناقش مسألة إيصال قافلة إنسانية الى حمص أم جئنا لإيقاف النار التي تعصف بالشعب السوري والارهاب الذي يعصف بكل سوريا"!.
وأكدت أنه "كانت لدى الحكومة السورية خطة بدأتها في 2013 وأخرى في عام 2014 بما يتعلق بالوضع الإنساني والوصول الى كل منطقة متضررة في سوريا" مضيفة أن "محافظي المناطق والحكومة يعملون بشكل يومي مع الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الانسانية التابعة للأمم المتحدة في هذا المجال".
ورفضت المسؤولة السورية أي مزايدة في موضوع حمص متسائلة: "ماذا عن نبل وعدرا ودرعا والناس الذين يحتجزون كدروع بشرية من قبل الارهابيين في كل مكان" معتبرة أن "المنطق يقول إن أول ما يجب فعله هو إعادة الأمن والأمان وفتح الطرقات ومن ثم إيصال المساعدات الانسانية" مذكرة بما جرى في اليرموك "رغم كل التعاون مع الإخوة الفلسطينيين والاونروا ومنظمة الصليب الاحمر والهلال الاحمر الدوليين".
كما رأت شعبان أنه بدل "إثارة الضجة حول وصول قافلة إنسانية يجب إثارة الضجة حول ما يجري في سوريا وما يجب تحقيقه للشعب السوري في ظل خروج 6 ملايين انسان من بيوتهم في سوريا" نتيجة المعارك الدائرة.
ورداً على سؤال حول اتهامات وفد :الائتلاف: لوفد الحكومة برفضه مناقشة القضايا الخلافية الرئيسية سألت شعبان: "من الذي طرح موضوع القافلة الإنسانية لحمص" مضيفة "نحن نود الحديث عن سوريا ووضع الحلول لسوريا ونريد فرز الأولويات كما يريدها الشعب السوري. نحن نتحدث عن وقف الإرهاب وعن "داعش" و"النصرة" و"الجبهة الاسلامية" ودور السعودية وتركيا ومن يتواطأ معهم لإدخال كل هؤلاء الإرهابيين الى سوريا".
وعن الشكل الذي تتخذه المحادثات في جنيف قالت مستشارة الرئيس السوري إن "ما يجري اليوم هو حديث غير مباشر عبر الأخضر الابراهيمي" معتبرة "أن كلمة "التفاوض" كلمة كبيرة جداً" لما يجري في جنيف. وسألت "هؤلاء (أعضاء وفد الائتلاف) من يمثلون" مشيرة إلى "أن هناك أطيافاً واسعة من المعارضة لم تدع وهذا خطأ كبير".
وسألت شعبان من جنيف "هل جئنا إلى جنيف لنناقش مسألة إيصال قافلة إنسانية الى حمص أم جئنا لإيقاف النار التي تعصف بالشعب السوري والارهاب الذي يعصف بكل سوريا"!.
وأكدت أنه "كانت لدى الحكومة السورية خطة بدأتها في 2013 وأخرى في عام 2014 بما يتعلق بالوضع الإنساني والوصول الى كل منطقة متضررة في سوريا" مضيفة أن "محافظي المناطق والحكومة يعملون بشكل يومي مع الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الانسانية التابعة للأمم المتحدة في هذا المجال".
ورفضت المسؤولة السورية أي مزايدة في موضوع حمص متسائلة: "ماذا عن نبل وعدرا ودرعا والناس الذين يحتجزون كدروع بشرية من قبل الارهابيين في كل مكان" معتبرة أن "المنطق يقول إن أول ما يجب فعله هو إعادة الأمن والأمان وفتح الطرقات ومن ثم إيصال المساعدات الانسانية" مذكرة بما جرى في اليرموك "رغم كل التعاون مع الإخوة الفلسطينيين والاونروا ومنظمة الصليب الاحمر والهلال الاحمر الدوليين".
كما رأت شعبان أنه بدل "إثارة الضجة حول وصول قافلة إنسانية يجب إثارة الضجة حول ما يجري في سوريا وما يجب تحقيقه للشعب السوري في ظل خروج 6 ملايين انسان من بيوتهم في سوريا" نتيجة المعارك الدائرة.
ورداً على سؤال حول اتهامات وفد :الائتلاف: لوفد الحكومة برفضه مناقشة القضايا الخلافية الرئيسية سألت شعبان: "من الذي طرح موضوع القافلة الإنسانية لحمص" مضيفة "نحن نود الحديث عن سوريا ووضع الحلول لسوريا ونريد فرز الأولويات كما يريدها الشعب السوري. نحن نتحدث عن وقف الإرهاب وعن "داعش" و"النصرة" و"الجبهة الاسلامية" ودور السعودية وتركيا ومن يتواطأ معهم لإدخال كل هؤلاء الإرهابيين الى سوريا".
وعن الشكل الذي تتخذه المحادثات في جنيف قالت مستشارة الرئيس السوري إن "ما يجري اليوم هو حديث غير مباشر عبر الأخضر الابراهيمي" معتبرة "أن كلمة "التفاوض" كلمة كبيرة جداً" لما يجري في جنيف. وسألت "هؤلاء (أعضاء وفد الائتلاف) من يمثلون" مشيرة إلى "أن هناك أطيافاً واسعة من المعارضة لم تدع وهذا خطأ كبير".

عمران الزعبي
بدوره، أكد وزير الإعلام عمران الزعبي ضرورة التعامل بشكل كامل مع المسألة الإنسانية وعدم تجزئتها مشيرا إلى أن الحكومة السورية لا تميز وتريد تقديم المساعدات إلى الجميع بغض النظر عن مواقفهم السياسية.
وقال الزعبي في تصريحات للصحفيين اليوم من جنيف إن "مسألة المساعدات الإنسانية من أولويات الحكومة السورية ولكن ينبغي أن نكون واقعيين بشأن طريقة إيصالها" موضحا أن هذه المساعدات هي "الخطوة الثانية لترتيبات تسمح بذلك وهى الترتيبات الأمنية".
ولفت الزعبي إلى أن هناك آلاف المختطفين لدى المجموعات الإرهابية المسلحة ممن قضوا أكثر من سنتين في الاختطاف وعلى وفد "الائتلاف" المسمى "المعارضة" أن يقدم لوائح بأسمائهم وأن يتحمل مسؤوليته في تحريرهم.
ولفت الزعبي إلى أن الوفد الرسمي السوري موجود في جنيف للبحث عن حلول ووضع مسار سياسي لعملية سياسية مشيرا إلى أن المباحثات لا تتعلق ببضعة أيام و"أنه يجب سؤال دول بعينها عن موقفها من فكرة حل ما يجري في سورية كما يجب أن تسأل كل من السعودية وقطر وتركيا وأروغان هل ارتووا وشبعوا من الدماء السورية!".
وأكد الزعبي أنه على الرغم من الظروف الصعبة الميدانية والمادية على الأرض في سورية إلا أن الحكومة السورية تمكنت من إيصال لقاحات شلل الأطفال إلى آخر قرية في سورية "بما فيها المناطق التي ما زال فيها مسلحون وإرهابيون عن طريق الوجهاء والشخصيات الاجتماعية".
وأوضح الزعبي أن "الحكومة السورية قادرة على تنفيذ خطط الاستجابة السريعة في حمص وغيرها من المناطق السورية عبر أجهزتها وأدواتها وفي مقدمتها لجنة الإغاثة العليا" ولكن "يجب ضمان عدم إطلاق النار على سائقي شاحنات قوافل المساعدات أو سرقتها أو الاعتداء عليها كما يجب التأكد من وصول المواد الإغاثية بالفعل إلى مستحقيها وعودة القافلة كما دخلت بطريقة آمنة".
وقال الزعبي.. "إن وفد الائتلاف المسمى "المعارضة" طرح موضوع إيصال المساعدات إلى حمص ونحن نقول إن كل المدن السورية متساوية وبذات الأهمية وكل الأحياء في أي منطقة أو مدينة أو بلدة أو قرية مهمة جدا للحكومة السورية كما هي حمص" مشيرا إلى أن الوفد المذكور يدعي وجود 1500 محاصر في أحد أحياء حمص في حين أن هناك حياً بجواره تماما يوجد فيه 600 ألف محاصر هو حي الوعر وهناك مدينتا نبل والزهراء المحاصرتان منذ سنتين ومدينة عدرا العمالية التي تقطع فيها الرؤوس وفقا للصور المسربة من هناك.
وأضاف الزعبي "إن إرهابيين ينتمون إلى ما يسمى "الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة" قدموا في القرن الحادي والعشرين إلى سورية ليقطعوا الرؤوس ويعلقوا الأجسام على أعمدة الكهرباء والأشجار ثم يلعبون كرة قدم برؤوس البشر وهذه القصة موجودة على اليوتيوب وهو ما حصل في عدرا العمالية ونبل والزهراء".
وقال الزعبي "إن الوفد عندما كلف ووجه من قبل السيد الرئيس بشار الأسد كان العنوان العريض لهذا التكليف والتوجيه هو قضية المساعدات الإنسانية والكل يعرف في سورية ان هذا الأمر أولوية لدى السيد الرئيس والحكومة" وهذا الأمر دائماً ما يكون ذا أولوية في الحرب أو الأزمات ونحن شعب تربينا على تقديم المساعدة لبعضنا البعض لذلك "المساعدات الإنسانية أولوية ولكن وصولها إلى مستحقيها يحتاج في بعض المناطق إلى ترتيبات أمنية".
وقال الزعبي "بالنسبة لما يسمى "هيئة الحكم الانتقالي" فإن هذه المسألة تحتاج إلى مراجعة" وبعد صدور بيان جنيف الأول في 30 حزيران 2012 صدر تصريح وزارة الخارجية والمغتربين المؤرخ في 24-7-2012 وعلقت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون على تفسيرها لهذا المصطلح كما علق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هذا المصطلح.. كل ذلك هو جزء من النقاش حيث ان هناك التباسا حول هذا المفهوم".
وجدد الزعبي التأكيد على أنه ليس هناك لدى الوفد السوري حساسية تجاه أي موضوع يناقش "لكن إذا كان أحد يعتقد بأن هناك إمكانية لما يسمى تنحي الرئيس بشار الأسد فهو يعيش في عالم خرافي".
وأضاف الزعبي "سورية دولة لديها دستور هو سيد المؤسسات كلها وأعلاها وهي تطبق هذا الدستور الذي يحكم سلوك الرئيس والوزراء والحكومة.. والوفد موجود هنا وفقا لما يقتضيه الدستور".
وقال الزعبي في تصريحات للصحفيين اليوم من جنيف إن "مسألة المساعدات الإنسانية من أولويات الحكومة السورية ولكن ينبغي أن نكون واقعيين بشأن طريقة إيصالها" موضحا أن هذه المساعدات هي "الخطوة الثانية لترتيبات تسمح بذلك وهى الترتيبات الأمنية".
ولفت الزعبي إلى أن هناك آلاف المختطفين لدى المجموعات الإرهابية المسلحة ممن قضوا أكثر من سنتين في الاختطاف وعلى وفد "الائتلاف" المسمى "المعارضة" أن يقدم لوائح بأسمائهم وأن يتحمل مسؤوليته في تحريرهم.
ولفت الزعبي إلى أن الوفد الرسمي السوري موجود في جنيف للبحث عن حلول ووضع مسار سياسي لعملية سياسية مشيرا إلى أن المباحثات لا تتعلق ببضعة أيام و"أنه يجب سؤال دول بعينها عن موقفها من فكرة حل ما يجري في سورية كما يجب أن تسأل كل من السعودية وقطر وتركيا وأروغان هل ارتووا وشبعوا من الدماء السورية!".
وأكد الزعبي أنه على الرغم من الظروف الصعبة الميدانية والمادية على الأرض في سورية إلا أن الحكومة السورية تمكنت من إيصال لقاحات شلل الأطفال إلى آخر قرية في سورية "بما فيها المناطق التي ما زال فيها مسلحون وإرهابيون عن طريق الوجهاء والشخصيات الاجتماعية".
وأوضح الزعبي أن "الحكومة السورية قادرة على تنفيذ خطط الاستجابة السريعة في حمص وغيرها من المناطق السورية عبر أجهزتها وأدواتها وفي مقدمتها لجنة الإغاثة العليا" ولكن "يجب ضمان عدم إطلاق النار على سائقي شاحنات قوافل المساعدات أو سرقتها أو الاعتداء عليها كما يجب التأكد من وصول المواد الإغاثية بالفعل إلى مستحقيها وعودة القافلة كما دخلت بطريقة آمنة".
وقال الزعبي.. "إن وفد الائتلاف المسمى "المعارضة" طرح موضوع إيصال المساعدات إلى حمص ونحن نقول إن كل المدن السورية متساوية وبذات الأهمية وكل الأحياء في أي منطقة أو مدينة أو بلدة أو قرية مهمة جدا للحكومة السورية كما هي حمص" مشيرا إلى أن الوفد المذكور يدعي وجود 1500 محاصر في أحد أحياء حمص في حين أن هناك حياً بجواره تماما يوجد فيه 600 ألف محاصر هو حي الوعر وهناك مدينتا نبل والزهراء المحاصرتان منذ سنتين ومدينة عدرا العمالية التي تقطع فيها الرؤوس وفقا للصور المسربة من هناك.
وأضاف الزعبي "إن إرهابيين ينتمون إلى ما يسمى "الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة" قدموا في القرن الحادي والعشرين إلى سورية ليقطعوا الرؤوس ويعلقوا الأجسام على أعمدة الكهرباء والأشجار ثم يلعبون كرة قدم برؤوس البشر وهذه القصة موجودة على اليوتيوب وهو ما حصل في عدرا العمالية ونبل والزهراء".
وقال الزعبي "إن الوفد عندما كلف ووجه من قبل السيد الرئيس بشار الأسد كان العنوان العريض لهذا التكليف والتوجيه هو قضية المساعدات الإنسانية والكل يعرف في سورية ان هذا الأمر أولوية لدى السيد الرئيس والحكومة" وهذا الأمر دائماً ما يكون ذا أولوية في الحرب أو الأزمات ونحن شعب تربينا على تقديم المساعدة لبعضنا البعض لذلك "المساعدات الإنسانية أولوية ولكن وصولها إلى مستحقيها يحتاج في بعض المناطق إلى ترتيبات أمنية".
وقال الزعبي "بالنسبة لما يسمى "هيئة الحكم الانتقالي" فإن هذه المسألة تحتاج إلى مراجعة" وبعد صدور بيان جنيف الأول في 30 حزيران 2012 صدر تصريح وزارة الخارجية والمغتربين المؤرخ في 24-7-2012 وعلقت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون على تفسيرها لهذا المصطلح كما علق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هذا المصطلح.. كل ذلك هو جزء من النقاش حيث ان هناك التباسا حول هذا المفهوم".
وجدد الزعبي التأكيد على أنه ليس هناك لدى الوفد السوري حساسية تجاه أي موضوع يناقش "لكن إذا كان أحد يعتقد بأن هناك إمكانية لما يسمى تنحي الرئيس بشار الأسد فهو يعيش في عالم خرافي".
وأضاف الزعبي "سورية دولة لديها دستور هو سيد المؤسسات كلها وأعلاها وهي تطبق هذا الدستور الذي يحكم سلوك الرئيس والوزراء والحكومة.. والوفد موجود هنا وفقا لما يقتضيه الدستور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018