ارشيف من :أخبار لبنانية
المفتي قباني: لحكومة جامعة وانتخاب رئيس منعاً للفراغ
أكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، أن "النزاعات في لبنان هي نزاعات خطيرة وكلنا قلقون منها وينذر استمرارها بخطر أشد يخطط له الأجنبي، خطر يضعف مقاومتنا للعدو الاسرائيلي ويقسم منطقتنا من جديد ويجزئها إلى دويلات مذهبية متنافرة في مشروع الشرق الأوسط الجديد. ولتحقيق ذلك درست الولايات طريقة تفكير الجماعات التي تتألف منها مجتمعاتنا ونجحت في إدخال الفتن إلى 8 دول عربية وإيقاع التقاتل بين أبناء هذه الدول ولكنها رغم ذلك لن تحصد إلا الفشل".
وقال المفتي قباني في كلمة له اليوم: "أصبح لزاما علينا في لبنان والدول العربية والاسلامية أن نعرف شعوبنا بما يجري من تخطيط لمنطقتنا، وهذا البيان إلى اللبنانيين والشعوب العربية على المسؤولين فينا أن يكرسوا جهودا مخلصة للتصدي لهذا المخطط وإيجاد حلول قبل فوات الأوان. ما يحصل ليس بالأمر العادي بل مقدمات فوضى خلاقة بشرت بها كوندوليزا رايس لتقسيم الشرق إلى دويلات عربية لشرق أوسط جديد أصبح جزءا من سياسة أميركا الاستراتيجية".
وأشار إلى أن "ما ينفذه الغرب اليوم بالتنسيق مع "إسرائيل" يتم عبر وسيلتين: الوسيلة الأولى أنه في حين تتلهى الدول العربية تنشط "إسرائيل" إلى إنشاء مزيد من المستعمرات اليهودية وتطرد الفلسطينيين أصحاب الأرض في فلسطين من مدنهم وقراهم. وتستكمل تهويد القدس الشريف، ولم يجرؤ أحد منا نحن العرب أن يوقفها عند حدها، حتى مجلس الأمن الدولي لم يتخذ في تاريخه أي قرار يمنعها من ذلك. الوسيلة الثانية أن الأمم المتحدة لم تتطرق في تاريخها إلى ما تمتلكه "إسرائيل" من أسلحة كيماوية ونووية بينما قامت الأمم المتحدة بالحد من السلاح النووي لدول عربية لكي تبقى اسرائيل الحاكم المنتدب من الغرب على الشرق الجديد".
وأضاف: "بالتقاتل يخسر الجميع وبالتفاهم يربح الجميع. على كل مسؤول في بلده إيجاد الحلول السليمة لبلده. ومن موقعي أستصرخ إيمانكم وضمائركم ان تنقذوا بلدانكم من القتال والنزاعات وبحكمة ومرونة انقذوا أوطانكم وامنعوا الأجنبي من فرض الحلول عليكم".
وتابع:"أيها اللبنانيون إننا بكل حرية ووسطية نقول: إن واقعنا ما زلنا نغرق فيه بين 8 آذار و14 آذار، أناس مع النظام في سوريا وأناس ضد النظام، أناس يرفضون وجود تنظيمات إسلامية وأناس يؤيدون وجودها، وما أكثر ما يختلف عليه اللبنانيون وما أقل ما يجتمعون عليه. إن الدستور اللبناني لم يضعه المشرع إلا لتتحقق وحدة اللبنانيين عبره، فالعيش المشترك لا يكون مشتركا إلى بمشاركة الجميع، نعم للمشاركة والوحدة الوطنية، لا للاستقواء من فريق على آخر، لا للاستقواء بالأجهزة الأمنية، لا للتطرف، نعم للعمل بميثاق العيش المشترك، نعم للحوار لايجاد الحلول، نعم لتحقيق القوة للدولة عبر الجيش، نعم لصناعة الردع ضد العدو الاسرائيلي الصهيوني. نعم لأن يكون اللبنانيون شعبا واحدا".
وأردف المفتي قباني إن "التطرف الذي يعصف بنا في لبنان ليس من الاسلام في شيء، من يفجر نفسه ليودي بالضحايا والأبرياء من أبناء دينه هو أمر حرام. إن نمو التطرف هو بفعل مخطط ما استطاع أن ينمو لولا أمرين ساهما في نموه، أولهما ملف الموقوفين الاسلاميين الذين كان اداة لاعتقال عدد كبير من الشباب المسلم من دون محاكمة، والأمر الثاني للتطرف هو الاسقاط الممنهج للدور المعتدل لدار الفتوى وعلمائها من خلال محاولة إسقاط رمزيتها باستهدافها باستمرار في الاعلام من خلال التحريض الذي ينال منها كل يوم وهنا، نرفض الانصياع لتحويل دار الفتوى أداة لأي كان".
وختم:" أيها اللبنانيون احرصوا على وطنكم وعلى أن تكون هناك حكومة جامعة في زمن الفتن والمتغيرات وانجزوا انتخاب رئيس للجمهورية واحذروا أن تقعوا في فخ الفراغ. حمى الله أمتنا العربية والاسلامية وحمى الله وطننا لبنان من شر ما يدبر له في الظاهر والخفاء."
وقال المفتي قباني في كلمة له اليوم: "أصبح لزاما علينا في لبنان والدول العربية والاسلامية أن نعرف شعوبنا بما يجري من تخطيط لمنطقتنا، وهذا البيان إلى اللبنانيين والشعوب العربية على المسؤولين فينا أن يكرسوا جهودا مخلصة للتصدي لهذا المخطط وإيجاد حلول قبل فوات الأوان. ما يحصل ليس بالأمر العادي بل مقدمات فوضى خلاقة بشرت بها كوندوليزا رايس لتقسيم الشرق إلى دويلات عربية لشرق أوسط جديد أصبح جزءا من سياسة أميركا الاستراتيجية".
وأشار إلى أن "ما ينفذه الغرب اليوم بالتنسيق مع "إسرائيل" يتم عبر وسيلتين: الوسيلة الأولى أنه في حين تتلهى الدول العربية تنشط "إسرائيل" إلى إنشاء مزيد من المستعمرات اليهودية وتطرد الفلسطينيين أصحاب الأرض في فلسطين من مدنهم وقراهم. وتستكمل تهويد القدس الشريف، ولم يجرؤ أحد منا نحن العرب أن يوقفها عند حدها، حتى مجلس الأمن الدولي لم يتخذ في تاريخه أي قرار يمنعها من ذلك. الوسيلة الثانية أن الأمم المتحدة لم تتطرق في تاريخها إلى ما تمتلكه "إسرائيل" من أسلحة كيماوية ونووية بينما قامت الأمم المتحدة بالحد من السلاح النووي لدول عربية لكي تبقى اسرائيل الحاكم المنتدب من الغرب على الشرق الجديد".
وأضاف: "بالتقاتل يخسر الجميع وبالتفاهم يربح الجميع. على كل مسؤول في بلده إيجاد الحلول السليمة لبلده. ومن موقعي أستصرخ إيمانكم وضمائركم ان تنقذوا بلدانكم من القتال والنزاعات وبحكمة ومرونة انقذوا أوطانكم وامنعوا الأجنبي من فرض الحلول عليكم".
وتابع:"أيها اللبنانيون إننا بكل حرية ووسطية نقول: إن واقعنا ما زلنا نغرق فيه بين 8 آذار و14 آذار، أناس مع النظام في سوريا وأناس ضد النظام، أناس يرفضون وجود تنظيمات إسلامية وأناس يؤيدون وجودها، وما أكثر ما يختلف عليه اللبنانيون وما أقل ما يجتمعون عليه. إن الدستور اللبناني لم يضعه المشرع إلا لتتحقق وحدة اللبنانيين عبره، فالعيش المشترك لا يكون مشتركا إلى بمشاركة الجميع، نعم للمشاركة والوحدة الوطنية، لا للاستقواء من فريق على آخر، لا للاستقواء بالأجهزة الأمنية، لا للتطرف، نعم للعمل بميثاق العيش المشترك، نعم للحوار لايجاد الحلول، نعم لتحقيق القوة للدولة عبر الجيش، نعم لصناعة الردع ضد العدو الاسرائيلي الصهيوني. نعم لأن يكون اللبنانيون شعبا واحدا".
وأردف المفتي قباني إن "التطرف الذي يعصف بنا في لبنان ليس من الاسلام في شيء، من يفجر نفسه ليودي بالضحايا والأبرياء من أبناء دينه هو أمر حرام. إن نمو التطرف هو بفعل مخطط ما استطاع أن ينمو لولا أمرين ساهما في نموه، أولهما ملف الموقوفين الاسلاميين الذين كان اداة لاعتقال عدد كبير من الشباب المسلم من دون محاكمة، والأمر الثاني للتطرف هو الاسقاط الممنهج للدور المعتدل لدار الفتوى وعلمائها من خلال محاولة إسقاط رمزيتها باستهدافها باستمرار في الاعلام من خلال التحريض الذي ينال منها كل يوم وهنا، نرفض الانصياع لتحويل دار الفتوى أداة لأي كان".
وختم:" أيها اللبنانيون احرصوا على وطنكم وعلى أن تكون هناك حكومة جامعة في زمن الفتن والمتغيرات وانجزوا انتخاب رئيس للجمهورية واحذروا أن تقعوا في فخ الفراغ. حمى الله أمتنا العربية والاسلامية وحمى الله وطننا لبنان من شر ما يدبر له في الظاهر والخفاء."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018